منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - سكراتُ الموت
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

سكراتُ الموت
السيّد هاشم الموسوي
 قصيدة مستوحاة من دعاء (إلهِي كَيْفَ أصْدُرُ عَنْ بابِكَ) المذكور في الهامش.

قد توجَّهتًُ بِقلبي
جئتُ ربِّي آمِلا
وعلى بابِ الكريمِ
جئتُ ادعو سَائِلا
ذَهبتْ لذَّاتُ نَفسي
كانَ ظهري مُثقلا
حينَ اقررتُ بذنبي
عفوُ ربّي قد حَلا

ربِّ وارحمني طريحاً
قد عَلا منِّي الأنينْ
في احتضاري وبغمِّي
أنا مكروبٌ حزينْ
ومضى العمرُ وولّى
أدبرتْ كلُّ السنينْ
عاجزٌ إني وصرتُ
في فراشي مُستكينْ

رَفرفَ الموتْ وعيني
شاهدتْ لونَ المنونْ
لفراقي وابتعادِي
قد جرى دمعُ العيونْ
وبكى الأهلُ وناحوا
ثم راحوا يندبونْ
رفعوا نعشي وساروا
بأساهم ينحبونْ

أودعوا الجثةَ قبري
وأنا في وحشتي
لقَّنوني تركوني
وأنا في غربتي
وعليَّ التربَ هالوا
وأنا في ظُلمةِ
ونسوا ذكري وراحوا
وأنا في حسرتي

ذابَ في التربةِ جسمي
هجرَ الأهلونَ قبري
نسِيَ الأحبابُ إسمي
طمسَ النسيانُ ذكري
ظهرتْ مني المآثمْ
اثقلَ العصيانُ ظهري
ثم واجهتُ المظالمْ
وغدا ما هو عُذري
Testing
 ٢٨ شوال ١٤٤١ ه



إلهِي كَيْفَ أصْدُرُ عَنْ بابِكَ بِخَيْبَةٍ مِنْكَ وَقَدْ قَصَدْتُهُ عَلى ثِقَةٍ بِكَ، إلهِي كَيْفَ تُؤْيِسُني مِنْ عَطائِكَ وَقَدْ أمَرْتَني بِدُعائِكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنِي إذا اشْتَدَّ الانِينُ وَحُظِرَ عَلَيَّ العَمَلُ وَانْقَطَعَ مِنِّي الامَلُ وَأفْضَيْتُ إِلى المَنُونِ وَبَكَتْ عَلَيَّ العُيُونُ وَوَدَّعَني الاهْلُ وَالاحْبابُ وَحُثِيَ عَلّيَّ التُّرابُ وَنُسِيَ اسْمِي وَبَلِيَ جِسْمِي وَانْطَمَسَ ذِكْرِي وَهُجِرَ قَبْرِي، فَلَمْ يَذْكُرْني ذاكِرٌ وَظَهَرَتْ مِنِّي المَآثِمُ وَاسْتَوْلَتْ عَلَيَّ المَظالِمُ، وَطالَتْ شِكايَةُ الخُصُومِ وَإتَّصَلَتْ دَعْوَةُ المَظْلُومِ.

صَلِّ اللّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَأرْضِ خُصُومِي عَنِّي بِفَضْلِكَ وَإحْسانِكَ وَجُدْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَرِضْوانِكَ إلهِي ذَهَبَتْ أَيامُ لَذَّاتِي وَبَقِيَتْ مَآثِمِي وَتَبِعاتِي، وَقَدْ أتَيْتُكَ مُنِيبا تائِبا فَلا تَرُدَّنِي مَحْرُوما وَلا خائِبا، اللّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي وَاغْفِرْ زَلَّتِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوابُ الرَّحِيمِ.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
20010
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
20/06/2020
وقـــت الإضــافــة
9:45 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام