منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مَعَ سُورَةِ الفَجْرِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

مَعَ سُورَةِ الفَجْرِ
السيّد هاشم الموسوي
 تأملات منظومة في سورة الفجر وتفسيرها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَالْفَجْرِ ﴿1﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿2﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿3﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿4﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴿5﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿6﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿7﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿8﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿9﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿12﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿13﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿14﴾ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿15﴾ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿16﴾ كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿17﴾ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿18﴾ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ﴿19﴾ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿20﴾ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿21﴾ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿22﴾ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿23﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿24﴾ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿25﴾ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿26﴾ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿27﴾ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴿28﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿29﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿30﴾}
الصَّادِقُ ابْنُ البَاقِرِ الأَمِيْنِ
في الفَجْرِ قالَ: سُوْرَةُ الحَسَيْنِ

وَسُوْرَةُ الفَجْرِ فَوَقِرُوهَا
في الفَرْضِ وَالنَّوَافِلِ اقْرَأُوهَا

كَيْ تَصْحَبُوا الْحُسَيْنَ فِي القِيَامَةْ
فِي دَوْحَة الفِرْدَوسِ والكَرَامَةْ .1

وإنَّ نَفْسَهُ لَمُطْمَئِنَّةْ
وإنَّ حُبَّهُ العَظِيْمَ جَنَّةْ .2

فِي المَطْلَعِ قَدْ أَقْسَمَ بِالفَجْرِ
وَبعْدَ هَذا بِليَالٍ عَشْرِ .3

عَشْرَةُ ذِي الحِجَّةِ أوْ مُحَرَّمْ
أوْ عَشْرَةٌ مِنْ رَمَضَانَ الأَكْرَمْ .4

والشّفْعُ زوجٌ، إنَّ الوِتْرَ فَرْدُ
واللهُ وِتْرٌ، مَا للهِ نِدُ .5

وَقِيْلَ رَكْعَةٌ وَرَكْعَتَانِ
بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيلِ تَعْنِيَانِ .6

وَقِيْلَ إنَّ الشَّفْع عِيْدُ النَّحْرِ
تَاسِعُ ذِي الحِجَّةِ مَعْنَى الوِتْرِ .7

أُنْظُرْ الى مَا قَدْ جَرَى بٍعَادِ
وَمَا جَرَى عَلَى ذَاتِ العِمَادِ .8

ثَمُودُ جَابُوا الصَّخْرَ وَسْطَ الوَادِي
وَإنَّهُمْ كَانُوا ذَوِي العِنَادِ .9

كَذَاكَ فِرْعَونُ الذِي يُنَادِي
بأنَّهُ الرَّبُ، وَذُو الأَوْتَادِ .10

فَكَمْ طَغَوا بِالظُلْمِ فِي البِلَادِ
وَكَمْ سَعَوا فِي الأَرْضِ بِالفَسَادِ

صَبَّ عَلَيهِمْ رَبُّكَ العَذَابَا
ذَاكَ الشُمُوخُ بِالعَذَابِ ذًابَا

وَكَانَ بِالمِرْصَادِ لِلطُغَاةِ
رَبُّكَ إذْ هُمْ آفَةُ الحَيَاةِ .11

إِن نُعِّمَ الإنْسَانُ قَالَ أَكْرَمَنْ
ربِي، وَمَا كُلُّ غَنِيٍّ قَدْ أَمَنْ

الكلُّ مُبْتَلَى وَكُلٌ مُمْتَحَنْ
بالفَقْرِ والغِنَى وأنوَاعِ المِحَنْ .12

وَبَّخَ مَنْ لَا يُكْرِمُ اليَتِيْمَا
فَكُنْ بِأَيْتَامِ الوَرَى رَحِيْمَا .13

مَنْ يَأْكُلُ التُرَاثَ أكْلاً لَمَّا
أوْ مَنْ يُحِبُّ المَالَ حُبًّا جَمّا .14

سَتَنْتَهِي الدُّنْيَا وَتَأتِي الآخِرَةْ
حَيثُ تَرَى نِيْرَانَهَا مُسْتَعِرَةْ .15

عَذَابُها ليسَ لهُ نَظيرُ
النَّارُ والجَحِيمُ والسَّعِيرُ

وَحِيْنَها سَتَنْتَهِي الأَعْمَالُ
وَيَبْدَأُ الحِسَابُ والسُؤالُ

يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِلْآخِرَةِ
يَالَيْتَنِي مُنَعَّمٌ فِي الجَنَّةِ .16
Testing
 كَرْبَلَاءُ المُقَدَسَةُ
١٦ ذُو القُعْدَةِ ١٤٣٩ ه

1 قال في الأمثل : وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام)، أنّه قال: اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنّها سورة الحسين بن علي، مَن قرأها كان مع الحسين بن علي يوم القيامة في دوحته من الجنّة.

2 قال في الأمثل: يمكن أن يكون وصف السّورة بسورة الإمام الحسين (عليه السلام) بلحاظ أنّه أفضل مصاديق ما جاء في آخر آياتها، حيث فيما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير الآية الأخيرة من السّورة: إنّ النفس المطمئنة هو الحسين بن علي (عليهما السلام).

3 في إشارة إلى قوله تعالى: (وَٱلۡفَجۡرِ ۝ وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ)
[سورة الفجر 1 - 2]

4 قال في الأمثل: والمشهور عن ليال عشر: إنّهن ليالي أوّل ذي الحجّة، التي تشهد أكبر اجتماع عبادي سياسي لمسلمي العالم من كافة أقطار الأرض، (وورد هذا المعنى فيما رواه جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن النّبي (صلى الله عليه وآله) وقيل: ليالي أوّل شهر محرم الحرام. وقيل أيضاً: ليالي آخر شهر رمضان، لوجود ليلة القدر فيها.

5 قال في الأمثل : في الآية أقوال منها أن مراد الآية العددان الزوجي. والفردي.

6 قال في الأمثل: ... أو هما - أي الشفع والوتر- ركعتا الشفع وركعة الوتر في آخر صلاة الليل.

7 قال في الأمثل: المراد ب الشفع يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة، حيث يستعد الحجاج للوقوف على جبل عرفات)، والوتر يوم عرفة (حيث يكون حجاج بيت للّه الحرام في عرفات... أو الشفع هو يوم عيد الأضحى (العاشر من ذي الحجّة، والوتر هو يوم عرفة.

8 إشارة إلى قوله تعالى: (أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ۝ إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ۝ ٱلَّتِی لَمۡ یُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِی ٱلۡبِلَٰدِ)
[سورة الفجر 6 - 8]

9 إشارة إلى قوله تعالى: (وَثَمُودَ ٱلَّذِینَ جَابُوا۟ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ)
[سورة الفجر 9]

10 إشارة إلى قوله تعالى: (وَفِرۡعَوۡنَ ذِی ٱلۡأَوۡتَادِ)
[سورة الفجر 10]

11 في إشارة إلى قوله تعالى: (فَأَكۡثَرُوا۟ فِیهَا ٱلۡفَسَادَ ۝ فَصَبَّ عَلَیۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ۝ إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ)
[سورة الفجر 12 - 14]

12 قال في الأمثل: وتشرع الآيات ب : (فأمّا الإنسان إذا ما ابتلاه ربّه فأكرمه ونعّمه فيقول ربّي أكرمن).
 وكأنّه لا يدري بأنّ الابتلاء سنّة ربّانية تارة يأتي بصورة اليسر والرخاء واُخرى بالعسر والضراء.

13 في إشارة إلى قوله تعالى: (كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡیَتِیمَ)
[سورة الفجر 17]

14 إشارة إلى قوله تعالى: (وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلࣰا لَّمࣰّا ۝ وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبࣰّا جَمࣰّا)
[سورة الفجر 19 - 20]

15 إشارة إلى قوله تعالى : (كَلَّاۤۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكࣰّا دَكࣰّا ۝ وَجَاۤءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفࣰّا صَفࣰّا ۝ وَجِا۟یۤءَ یَوۡمَىِٕذِۭ بِجَهَنَّمَۚ یَوۡمَىِٕذࣲ یَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ)
[سورة الفجر 21 - 23]

16 في إشارة إلى قوله تعالى : (یَقُولُ یَٰلَیۡتَنِی قَدَّمۡتُ لِحَیَاتِی)
[سورة الفجر 24]

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2761
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
12/08/2018
وقـــت الإضــافــة
5:59 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام