ألقاها الرادود مصطفى حيدر ضمن إصدار لمأتم الإمام الرضا -عليه السلام- في طشان.
أَيُّهَا الزَّائِرُ خُذْ مَكْتُوبِي
وَالقِهِ فِي رَوْضَةِ المَحْبُوبِ
قُلْ لَهُ قَلْبِي لَكُمْ مُشْتَاقٌ
أَنَا فِي مَأْتَمِكَ المَنْصُوبِ
طُولَ عُمْرِي أَتَلَظَّى حُزْنًا
وَالأَسَى فِي دَمْعِيَ المَصْبُوبِ
سَافَرْتْ رُوحِي مَعَ الزُّوَارِ
عِشْقُهَا لِلسَيِّدِ اليَعْسُوبِ
حَرَّ قَلْبِي لأَبِيِّ الضَّيْمِ
سَيِّدِي ذِي الجَسَدِ المَسْلُوبِ
آهِ وَاحُزْنِي عَلَى العَبَّاسْ
لَوْعَتِي مِنْ مَائِهِ المَسْكُوبِ
وَأَتَتْ لِي ذِكْرَيَاتِ الطَّفِ
فِي القَلْبِ
لَحْظَةٌ يَعْجَزُ عَنْهَا وَصْفِي
فِي نَدْبِي
وَبُطُولَاتُ قَطِيعِ الكَفِّ
فِي الدَّرْبِ
دَمُهُ الشَّلَالُ عِنْدَ النَزْفِ
فِي الحَرْبِ
وَالقِهِ فِي رَوْضَةِ المَحْبُوبِ
قُلْ لَهُ قَلْبِي لَكُمْ مُشْتَاقٌ
أَنَا فِي مَأْتَمِكَ المَنْصُوبِ
طُولَ عُمْرِي أَتَلَظَّى حُزْنًا
وَالأَسَى فِي دَمْعِيَ المَصْبُوبِ
سَافَرْتْ رُوحِي مَعَ الزُّوَارِ
عِشْقُهَا لِلسَيِّدِ اليَعْسُوبِ
حَرَّ قَلْبِي لأَبِيِّ الضَّيْمِ
سَيِّدِي ذِي الجَسَدِ المَسْلُوبِ
آهِ وَاحُزْنِي عَلَى العَبَّاسْ
لَوْعَتِي مِنْ مَائِهِ المَسْكُوبِ
وَأَتَتْ لِي ذِكْرَيَاتِ الطَّفِ
فِي القَلْبِ
لَحْظَةٌ يَعْجَزُ عَنْهَا وَصْفِي
فِي نَدْبِي
وَبُطُولَاتُ قَطِيعِ الكَفِّ
فِي الدَّرْبِ
دَمُهُ الشَّلَالُ عِنْدَ النَزْفِ
فِي الحَرْبِ
15 صفر 1439 ه
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2951
تاريخ الإضافة
23/11/2017
وقـــت الإضــافــة
8:45 مساءً