منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الدم المهدور
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

الدم المهدور
السيّد هاشم الموسوي
 ألقيت في أمسية(هم مخلدون) التي نظمتها موسوعة شعراء أهل البيت (عليه السلام) في مأتم سماهيج الكبير.
أيُّ دِمٍ في كربلا أهدروا؟= وأيُّ جسمٍ في الثرى عفَّروا ؟ عارٍ، وعارٌ يا شرارَ الورى= أينَ الرِدا والثوبُ والمئزرُ؟ والحجرُ الملعونُ يُلقى على= جبهتِهِ، فيُجرَحُ الأطهرُ وأيُّ خدٍّ كانَ من بغيكُمْ= على صفيحٍ لاهبٍ يُصْهرُ وكفُّهُ ليس يُرى كاملاً= بأيِّ ذنبٍ يُقطعُ الخنصرُ والدَمُ قد سالَ على شيبةٍ= كريمةٍ، خضَّبَها المنحرُ والرأسُ فوقَ الرمحِ داروا بهِ= والكلُّ في شماتةٍ يَنظرُ والخيلُ قدْ داستْ عليهِ فلمْ= تذرْ من العِظامِ ما يُكسرُ والسهمُ ما استقرَّ في قلبِهِ= بل قلبُهُ لسهمهمْ معبرُ إنَّ كنتَ لا تدري فسلْ جانباً= وسلْ يُجبْكَ الجانبُ الآخرُ في صدرِهِ يدخلُ من ظهرِهِ= يُستخرجُ المثلثُ الغادرُ بكى لهُ آدمُ في مأتمٍ= ونَوْحُ نوحٍ بالشجى ظاهرُ دمعُ الخليلِ قد جرى حسرةً= عليهِ والكليمُ يَستعبرُ ثم المسيحُ في السموات قدْ= رثاهُ، إذ مصابُهُ الأكبرُ أما محمدٌ فيبكي إذا= رأى حسيناً ساقطاً يَعثرُ مهرولاً ينزلُ من منبرٍ= إن سقط الحسينُ، ما المنبر؟ فكيفَ لو رآهُ في كربلا= حاصرهُ جيشُ العِدا الجائرُ ولو رأتْهُ فاطمٌ أجهشتْ= بصرخةٍ تحفظُها الأدهرُ وهذه الصرخةُ لو أُطلقتْ= لماجَ من أصدائها المحشرُ قميصُهُ ملطخٌ بالدِما= ومن يديها دَمُهُ يَقطِرُ يا ربِّ خذ حقي من الأشقيا= ممن طغوا في الأرضِ واستكبروا وحيدرُ الذي رأى بابَها= يُحرقُ ، والنارُ به تُسْعرُ هل يا تُرى رأى هُنا زينباً= خيمتُها محروقةٌ، تؤسرُ؟ وهل درى حمزةُ في قبرِهِ= وهل درى في مؤتةٍ جعفرُ بأنَّ آلَ أحمدٍ أدخلوا= على يزيدٍ، وهو مستكبرُ؟ هذا شبيرٌ خرَّ من مهرِهِ= فهل درى عن أمرِهِ شبَّرُ؟ قدْ أُمِّر الأشرارُ ثم اعتلوا= منبرَ طه عندما أُمِّروا وأخروا أهل الكساءِ الألى= في سورةِ الأحزابِ قد طُهِّروا وهمْ ذوو القربى، فهل ودُّهم= يا أمَّةَ الإجرامِ أن يُنحروا؟ أُوصيكمُ بالآل خيراً، فهل= أوصاكمْ الرسولُ أن تبطروا؟ والله أوصى في كتاب السما= أن يُهدمَ المسجدُ أم يُعمرُ؟ مساجدُ اللهِ التي هدِّمتْ= ذنبٌ، وهذا الذنبُ لا يُغفرُ فمن تحاربون يا ويلكم؟= والله فوق خلقه القاهرُ مُلاعِبُ القرودِ هذا الذي= يغرقُ في خمورِهِ يسكرُ وقاتلُ النَّفسِ التي حُرِّمتْ= والشجرُ الخبيثُ والمنكرُ لا بايعتْ يدي يداً قد جَنَتْ= كانتْ يدَ الشيطانِ إذ يمكرُ خطَّيتَ نهجاً سيدي والهدى= سحائبٌ من كربلا تَمْطِرُ قائدُنا أنتَ وأسيادُنا= عبَّاسُ والقاسمُ والأكبرُ وكلُّ أرضٍ كربلا سيدي= وكلُّ يومٍ قد أتى العاشرُ وزينبٌ دَمعتُها أنبتتْ= أشجارَ عشقٍ للورى تُثمرُ وأسسَّ السَّجادُ أركانَنا= ثمَّ بنى مأتَمنا الباقرُ وبيَّنَ الصادقُ من فضلِكمْ= جواهراً يحظى بها الزائرُ والكاظمُ الملقى بطامورةٍ= يبكيكمُ ودمعُهُ يُهْمرُ ودعبلٌ يرثيكمُ والرضا= في عالمٍ من الأسى طائرُ ثمَّ الجوادُ جادَ بالدمعِ في = مصابِكمْ، وذكرُكم نيِّرُ ثمَّ روى الهاديْ النقيُّ لنا= زيارةً جامعةً تُؤثرُ والعسكريُّ سيدي لم يزلْ= في حزنِهِ وصوتُهُ هادرُ لبيك يا حسينُ أرواحُنا= رخيصةٌ، وشعبُنا ثائرُ والحجَّةُ القائمُ يبكي دماُ = ما فارقَ الذاكرةَ المنظرُ طفلٌ رضيعٌ قد سقاهُ العِدا= سهمَ الردا وبعدها كبَّروا فيا لثاراتِ الحسين التي= العدلُ في راياتِها محورُ أطلقْ نداءَ الحقِّ يا سيدي= فنحنُ بالظهورِ نستبشرُ
Testing
 20 ذو الحجة 1433 ه

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
52
عدد المشاهدات
3234
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
18/11/2012
وقـــت الإضــافــة
9:04 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام