أنشودة روحية وولائية
الغريق
غارقٌ في وحلِ ذنبي= مَنْ سيُنجيني سواكْ؟
ملكَ الشيطانُ قلبي= وغواني عنْ هُداكْ
صِرتُ لا أعرف دربي= كيفَ أحظى برضاكْ
غافرَ الذنب ِ أقلني= إنَّني عبدٌ عصاكْ
وقفَ العبدُ على بابِ الكريمْ= جئتُ يا ربِّ بلا قلب ٍ سليمْ
فاعفُ عني يا غفورُ يا رحيمْ= إنَّ ذنبي لَعظيمٌ يا عظيمْ
عودي يا نفسي عودي= وإلى اللهِ ارجعي
كسِّري كلَّ القيود ِ= بقليل ٍ فاقنعي
زخرفُ الدنيا كثيرٌ= وبهِ لا تطمعي
شهواتٌ زائلاتٌ= فلها لا تركعي
شهوة ٌ تفنى ويبقى الأثرُ= فسأل الموتى الأُلى قد أقبروا
حسرةٌ في نفسِهم تُعْتَصَرُ= ليتهمْ عن ذنبهمْ قد صبروا
هكذا الكافرُ يبكي= حينَ لا يجدي البكاءْ
ليتني كنتُ تُراباً= ليتني كنتُ فناءْ
ليتَ أمي لم تلدني= للعناءِ والشقاءْ
وارجعوني فلعلي ..= أمنياتٌ ورجاء
ولعلِّي ليس تُجدي أبدا= وسجلُ المرءِ كانَ الأسودا
وإذا القلبُ من الرين ِ ارتدى= ثوبَ سوءٍ ضلَّ عن دربِ الهدى
إنَّني الظامي لأرضٍ= جئتُ فيها أتروَّى
عطشَ الثاوونَ فيها= فغدتْ للعشق مأوى
جعلَ اللهُ لهم في = نَبَضاتِ القلب ِ نجوى
كلُّ قلبٍ صارَ يهوي= في ثرى الطفِّ ويهوى
وترابُ الطفِّ طهرٌ طاهرُ= ولهُ فيضٌ عجيبٌ ساحرُ
فيه ِ آلُ المصطفى قد عُفِّروا= ضُرِّجوا بالدم ثمَّ انتصروا
خالقُ الكونِ اصطفانا = نحنُ مصباحُ الهدى
ورضا اللهِ رضانا= حيثُ نحنُ المقتدى
فُلْكُ نوح ٍ مَنْ أتانا= ينجُ من هولِ الردى
فتمسَّكْ بِولانا= كنْ صدوقاً عاهدا
عروةٌ وثقى ونورُ الأولياء= نحنُ آلُ البيت نحن الأصفياء
وبنا يمتد خط الأنبياء= علماءٌ حلماءٌ أتقياءْ
16 صفر 1422ه
28/4/2002م
16 صفر 1422ه
عــــدد الأبـيـات
30
عدد المشاهدات
2558
تاريخ الإضافة
18/05/2011
وقـــت الإضــافــة
10:19 مساءً