هذا مقامُ مَنْ تداولته= أيدي المعاصي فغدا ذليلا
وكان في دوَّامةِ الخطايا= فصار في ساحاتها قتيلا
وسوَّفَ التوبةَ مِنْ جهلهِ= وغاص في طغيانِهِ طويلا
واستحوذ ابليسُ على قلبهِ= فصارَ من وسواسِهِ عليلا
يزهدُ في طاعةِ ربِّ السَّما = مفرِطاً مغفلاً جهولا
وعاشَ في مستنقعِ المعاصي= وصار وحلاً يسكنُ الوحولا
كأنهُ يجهلُ نيرانَهُ= والماءُ إذ يُغلى لهُ غليلا
أو ينكرُ الفضلَ الإلهيَّ في= حياتِهِ إذ جحدَ الجليلا
فارحمهُ إنَّ عفوَكَ عظيمٌ= وكانَ حلمُكَ به جميلا
26 ربيع الثاني 1425ه
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
2240
تاريخ الإضافة
11/05/2011
وقـــت الإضــافــة
9:15 مساءً