ومُذ كنتُ في المهدِ دَغْدَغَني = نداءُ الولايةِ في أُذني
تَرَعْرَعْتُ حَيْثُ تَرَعْرَعَ في = جُزَيئات رُوحِي وفي بَدني
فصارَ وَلائيْ لهمْ ثابتاً = وَوَسْطَ الزَلازِلِ لا أنحني
ولحمي بِحُبِّهُمُ نَابِتٌ = فهل نارُ ربي ستحرقني ؟
أمامَ عيوني تجلَّى الهدى = وكلُّ المكارمِ في الحَسَنِ
فيأتي لهُ الحاقدُ الناصبُ = فيرجعُ بالخُلُقِ الأحْسَنِ
تذوبُ الصخورُ وتَنْصَهرُ = وَيَهدي ذَوي الخُلُقِ الأرْعَنِ
بأخلاقهِ تَتَغنى الشعوبْ = هو السبطُ ترتيلةُ الزمنِ
بعروةِ طه تمسّكْ ولا = تُسافر سوى في سفينِ النجاةْ
حياتُكَ مِنْ دونِهم عدمٌ = وكوثرهُمْ هُوَ ماءُ الحياةْ
فَصَلِّ عليهمْ و إلا فلا = تصلِّ بغيرِ شُرُوطِ الصَّلاةْ
فمَنْ نالَ مِنْ شرفٍ مثلهمْ = ومَنْ ذا تحلَّى بتلك الهباتْ
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
2518
تاريخ الإضافة
11/05/2010
وقـــت الإضــافــة
5:56 مساءً