شعراء أهل البيت عليهم السلام - الكاظم السجين

عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
1989
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
01/05/2011
وقـــت الإضــافــة
1:35 مساءً


يا راية الحقِّ اخفقي فالصبحُ قد أسفرْ         والـلـيلُ ولَّــى الـظـلامُ زالَ والـمـنكرْ
أيـنَ بـنو الـعبَّاسَ لا شـيءَ لـهمْ يُـذكرْ         ســوى حُـطـاماً سـوَّدَ الـتاريخَ لا أكـثرْ
سـيطرَ هـارونُ على الكرسيِّ والمنبرْ         ثــمَّ عــلا ثــمَّ طـغى وجـارَ واسـتكبرْ
ثـمَّ هـوى فـي لـهبِ الـنيرانِ المحشر         فــمَـنْ سـيـنـجيهِ إذا نـيـرانُهُ تُـسـعَرْ؟

فـــــكــــمْ بـــــنــــى الـــقـــصــورا         كــــــــــمْ نـــــسِــــيَ الـــقـــبـــورا
وعــــــــــاثَ فــــــــــي الـــــبــــلادِ         بـــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــورهِ

وكــــــــــمْ حـــــشَّـــــدَ جُـــــنْــــدَا         لــــلــــقــــمــــعِ واســـــتـــــبـــــدا
فــــــــي الـــمـــوقــع ِ الـــقــيــادي         بـــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــوره

والـــــكـــــاظــــمُ الــــســـجـــيـــنُ         يــــــــأبــــــــى ولا يــــــــهــــــــونُ
باللهِ يـــــــســـــــتـــــــعــــــيــــــنُ         بــــــــــــــصــــــــــــــبـــــــــــــرِهِ

فــــــــــي نـــكـــبـــةِ الـــــــــزَلازلْ         لا يــــنــــحـــنـــي لــــلــــبـــاطـــلْ
فـــــهــــو الأبـــــــــيُّ الـــبـــاســـلْ         بــــــــــــــصــــــــــــــبـــــــــــــرِهِ

بـــــــــيـــــــــنَ الــــــقــــــيــــــودِ         وفـــــــــي الـــــظــــلامِ يـــقـــبـــعْ
وَلِــــــــــــــــــــلْــــــــــــــــــــوَدودِ         يـــــنــــحــــنــــي ويــــــــركــــــــعْ
لـــــــــيـــــــــسَ فــــــقــــــيـــــرا         مَـــــــنْ كـــــــانَ قـــــــدْ تـــرفَّـــعْ
عـــــــــــــــــــن الــــــدنــــــايــــــا         والـــــذنـــــبِ قـــــــــدْ تـــــــــوَّرعْ
لـــــيــــسَ فـــــــــي الـــســـجـــنِ         إمــــــامُــــــنـــــا يُـــــــــجــــــــرَّعْ
بــــــــــلْ فــــــــــي جِـــــنَــــان ِال         إلـــــــــــهِ صـــــــــــارَ يــــــرتـــــعْ
لـــــــــيــــــــسَ وضــــــيــــــعـــــاً         مَــــــــــنْ بـــــالإلـــــهِ يُـــــرفـــــعْ
والــــــظِــــــلـــــمُ يـــــــــبــــــــدو         حــــــتَّـــــى ولـــــــــــو تــــقـــنَّـــعْ
حــــــتَّـــــى ولـــــــــــو تــــقـــنَّـــعْ