نحوَ أُفْق كلونِ الرمادْ
كانت الشمسُ تحملُ أشلاءَها،
وصهيلُ الجيادْ
عادَ محترقاً،
والسيوفُ التي شَربتْ قلبَهُ باشتهاءْ
ظمِئت فجأةً.. لا لِماءْ،
بل إلى قطرة من حياءْ!
* * *
يا عيوناً خرافيّةَ الحلمِ، مسكونةً بالجرادْ
أطفئي في الربيعِ الفتيِّ قناديلَهُ،
أطفئيهنَّ فالضوءُ متَّشحٌ بالسوادْ!
* * *
نحوَ أُفْق كلونِ الرمادْ
عَبَرت أمسِ اشباحُهم وهي مذعورةٌ...
لم تعدْ في الرمالِ سوى جثّة للحسينِ،
وعينينِ حَدَّقتا في عنادْ!
كانت الشمسُ تحملُ أشلاءَها،
وصهيلُ الجيادْ
عادَ محترقاً،
والسيوفُ التي شَربتْ قلبَهُ باشتهاءْ
ظمِئت فجأةً.. لا لِماءْ،
بل إلى قطرة من حياءْ!
* * *
يا عيوناً خرافيّةَ الحلمِ، مسكونةً بالجرادْ
أطفئي في الربيعِ الفتيِّ قناديلَهُ،
أطفئيهنَّ فالضوءُ متَّشحٌ بالسوادْ!
* * *
نحوَ أُفْق كلونِ الرمادْ
عَبَرت أمسِ اشباحُهم وهي مذعورةٌ...
لم تعدْ في الرمالِ سوى جثّة للحسينِ،
وعينينِ حَدَّقتا في عنادْ!
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2952
تاريخ الإضافة
27/02/2010
وقـــت الإضــافــة
8:05 صباحاً