لذلك ما اختاره ربه لخير = الأنام وصيا ظهيرا
فقام بخم بحيث الغدير = وحط الرحال وعاف المسيرا
وقم له الدوح ثم ارتقى على = منبر كان رحلا وكورا
ونادى ضحى باجتماع الحجيج = فجاءوا إليه صغيرا كبيرا
فقال وفي كفه حيدر = يليح إليه مبينا مشيرا
إلا أن من أنا مولى له = فمولاه هذا قضا لن يحورا
فهل أنا بلغت قالوا نعم = فقال اشهدوا غيبا أو حضورا
يبلغ حاضركم غائبا = وأشهد ربي السميع البصيرا
فقوموا بأمر مليك السما = يبايعه كل عليه أميرا
فقاموا لبيعته صافقين = اكفا فأوجس منهم نكيرا
فقال إلهي وال الوالي = وعاد العدو له والكفورا
وكن خاذلا للأولى يخذلون = وكن للأولى ينصرون نصيرا
فكيف ترى دعوة المصطفى = مجابا بها أم هباء نثيرا
أحبك يا ثاني المصطفى = ومن أشهد الناس فيه الغديرا
وأشهد أن النبي الأمين = بلغ فيك نداء جهيرا
وإن الذين تعادوا عليك = سيصلون نارا وساءت مصيرا
عــــدد الأبـيـات
16
عدد المشاهدات
2783
تاريخ الإضافة
20/02/2010
وقـــت الإضــافــة
5:18 مساءً