ألقاها الحاج عبد الجليل ابو القاسم
عَزُّوا عليَّ المُرْتَضَى = وَفَاطِمهْ وَالْحَسَنَينْ
غَابَ النَّبِيُّ المُصْطَفَى = وَالْحُزْنُ عَمَّ الْخَافِقَينْ
####
حَانَ الرَّحِيلُ = دَمْعِي يَسِيلُ
عَلِيكَ يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ طُرَّا
مُذْ غِبْتَ عَنَّا = بِالْجَورِ ضِعْنَا
وَصَارَ غَصْبُ الْخِلَافَةِ جَهْرَا
الْحَقُّ ضَاعَا = والظُّلْمُ شَاعَا
وَالْآلُ عَاشُوا مِنَ النَّاسِ قَهْرَا
قَدْ قَتَلُوهُم = وَشَرَّدُوهُمْ
صَبْرًا أَيَا آلَ أَحْمَدَ صَبْرَا
# لَكُمْ مَقَامُ الصَّالِحِينْ = وَمَجْدُكُمْ فِي النَّشْأَتَينْ
غَابَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى = والْحُزْنُ عَمَّ الْخَافِقَينْ
####ا
قَالَ النَّبِيُّ = هَذَا الوَصِيُّ
عَلِيُّ وَهْوَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي
قَدْ حَاصَرُوهٌ = وَأبْعَدُوهُ
أيُّ اعْتِرَاضٍ لَهُ أَيُّ بُعْدِ
بِضْعَةُ طَه = تَبْكِي أَبَاهَا
قَالَ عَلِيٌّ لَقَدْ صِرْتُ وَحْدِي
مَا لِي نَصِيرُ = وَضْعٌ خَطِيرُ
وَالْقِيَامُ بِالْحَرْبِ مَا كَانَ يُجْدِي
# وَصِيَّةٌ قَدْ سَبَقَتْ = قَدْ قَيَّدَتْ مِنِّي الْيَدَينْ
غَابَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى = وَالْحُزْنُ عَمَّ الْخَافِقَينْ
####ا
مَا كَفَنُوهُ = مَا دَفَنُوهُ
ذَهَبُوا سِرَاعًا لِتِلْكَ السَّقِيفَةْ
كُلٌّ يَقُولُ = مَاتَ الرَّسُولُ
وَنُرِيدُ مِنَّا يَكُونُ الْخَلِيفَةْ
صَارَ النِّزَاعُ = لَمَّا أَضَاعُوا
وَصَيَّةً وَأَهَانُوا الشَّرِيفَةْ
خَيرَ النِّسَاءِ = نُورَ السَّمَاءِ
فَاطِمًا بِالْهُجُومَاتِ الْمُخِيفَةْ
# صُبَّتْ عَلَيهَا الْكُرُبَاتْ = وَدَمْعُهَا فِي الْوَجْنَتَينْ
غَابَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى = وَالْحُزنُ عَمَّ الْخَافِقَينْ
22 صفر 1447ه
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
373
تاريخ الإضافة
24/08/2025
وقـــت الإضــافــة
11:33 مساءً