ألقاها الحاج عبد الجليل أبو القاسم حفظه الله ورعاه
فِيْ نَفَسِ الْمَهْمُومِ فِي الذِّكْرَى = تَسْبِيحَةُ الْعَاشِقِ لِلْعِتْرَةْ
وَهَمُّهُ عِبَادَةُ الْبَارِي = عَلَى الْحُسَينِ دَمْعُهُ جارِ
####
مَنْ ذَكَرَ الْحُسَينَ وَاسْتَعْبَرْ = كَانَ مَعَ الْعِتْرَةِ فِي الْمَحْشَرْ
مَنْ ذَكَّرَ النَّاسَ بِآهَاتٍ = بَكَى وَأَبْكَى بِأَبِي الْأَكْبَرْ
فِي الْحَشْرِ لَا تَبْكِي لَهُ عَينٌ = يَأْمَنُ يَومَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرْ
####
مَنْ خَرَجَتْ مِنْ عَينِهِ قَطْرَةْ = يَبْكِي عَلَى مُصِيبَةِ الْعِتْرَةْ
وَلَو قَلِيلاً كَجَنَاحٍ مِنْ = بَعُوضَةٍ قَدْ أَحْرَزَ الْكَثْرَةْ
لَو كَانَ ذَنْبُهُ يُرَى بَحْرًا = تَغْفِرُ دَمْعَةُ الوَلَا بَحْرَهْ
####
عَبْرَةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ تَجْرِي = لَيلَاً نَهَارًا صَاحِبَ الْعَصْرِ
زِيَارَةُ الْحُسَينِ لَا تُنْسَى = فِي الْعِيدِ أَو فِي لَيلَةِ الْقَدْرِ
بَلْ كُلُّ يَومٍ مِنْ بَعِيدٍ أَو = بِالْقُرْبِ فاذْكُرْ سَاعَةَ النَّحْرِ
####
إِنَّ الْحُسَينَ يَنْظُرُ الزَّائِرْ = يَعْرِفُهُ بِالاسْمِ وَالظَّاهِرْ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ لَهُ هَذَا = لَطْفٌ مِنَ الْمَولَى إلَى الْعَاثِرْ
هَلْ يَا تُرَى يَنْسَى الْكَرِيمُ مَنْ = يَنْدِبُهُ إِنْ ذُكِرَ الْعَاشِرْ
6 ذو الحجة 1446 ه
عــــدد الأبـيـات
14
عدد المشاهدات
732
تاريخ الإضافة
05/06/2025
وقـــت الإضــافــة
9:51 صباحًا