منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - عُقُوبَةُ الْمُتَهَاوِنُ بِالصَّلَاةِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

عُقُوبَةُ الْمُتَهَاوِنُ بِالصَّلَاةِ
السيّد هاشم الموسوي
 نَظْمٌ لِسُؤَالِ السَّيدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيهَا السَّلَامُ لِأَبٍيهَا الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ عَنْ عُقُوبَةِ الْمُتَهَاوِنِ بِالصَّلَاةِ، وَنَصُّ الْحَدِيثِ فِي الْهَامِشِ
قَدْ سَأَلَتْ فَاطِمَةٌ أَبَاهَا=خَيرَ الوَرَى وَهْوَ الْحَبِيبُ طَهَ عَنِ الَّذِي اسْتَهَانَ بِالصَّلَاةِ= وَمَا اقْتَدَى بِأَشْرَفِ الْهُدَاةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَا أَبِي=مَاذَا يَرَى مِنَ الْبَلَا وَالْكُرَبِ؟ مَاذَا يَرَى مِنْ أَفْظَعِ الرَّزَايَا؟ =وَمِنْ عَذَابِ اللهِ وَالْبَلَايَا؟ قَالَ لَهَا ذَاكَ الَّذِي ابْتَلَاهُ =رَبُّ الْوَرَى وَالْخَالِقُ الْإِلَهُ بِخَمْسَةٍ وَعَشْرَةٍ عَظِيمَةْ =تِلْكَ الْبَلَايَا كُلُّهَا أَلِيمَةْ سِتٌّ لَهُ مِنْهَا بِدَارِ الدُّنْيَا =ثُمَّ ثَلَاثُ الْمَوتِ بَعْدَ الْمَحْيَا ثُمَّ ثَلَاثُ الْقَبْرِ وَالتُّرَابِ=ثُمَّ ثَلَاثُ الْحَشْرِ والْمَآبِ أمَّا الَّتِي فِي دَارِهِ الْفَانِيَةْ = فَسِتَةٌ تُرْدِيهِ فِي الْهَاوِيَةْ الْبَرَكَاتُ تُنْزَعُ مِنْ رِزْقِهْ = مِنْ عُمْرِهِ مِنْ غَرْبِهِ وَشَرْقِهْ ذَاكَ التَّهَاوُنُ والْاسْتِخْفَافُ = مِمَّنْ عَذَابَ اللهِ لَا يَخَافُ وَيَمْحُو سِيمَاءَ الصَّلَاحِ رَبُّنَا =عَن وَجْهِهِ لَمَّا مِنَ السُّوءِ دَنَا وَكُلُّ مَا يَعْمَلُ لَيسَ يُؤْجَرُ =عَلَيهِ فَهْوَ بِالشَّقَاءِ خَاسِرُ دُعَاهُ لَا يُرْفَعُ لِلسَّمَاءِ=لَيسَ لَهُ حَظٌ مِنَ الدُّعَاءِ إِذَا دَعَا أَهْلُ الصَّلَاحِ والتُّقَى=أُغْرِقَ فِي بَحْرِ الْجَفَاءِ والشَّقَا إنْ جَاءَهُ الْمَوتُ يَمُوتُ جَائِعًا =يَمُوتُ عُطْشَانًا ذَلِيلاً خَاضِعًا حَتَّى وَلَو يُسْقَى مِنَ الْأَنْهَارِ=لَا يَرْتَوِي مِنْ مَاءِ نَهْرٍ جَارِ وَالْقَبْرُ فِي ضِيقٍ وَفِي ظَلَامِ=يُزْعِجُهُ الْمَلَاكُ بِالْآلَامِ أَمَّا الْبَلَايَا وَهْوَ فِي الْقِيَامَةْ =تَخْنُقُهُ الْحَسْرَةُ وَالنَّدَامَةْ يَسْحَبُهُ الْمَلَاكُ بَينَ النَّاسِ= وَوَجْهُهُ فِي الْقَاعِ كَالْمَدَاسِ حِسَابُهُ غَدًا عَسِيرٌ شَدِيدْ=فَلْيَحْذَرِ الْغَافِلُ يَومَ الْوَعِيدْ لَا يَنْظُرُ اللهُ لَهُ فِي الْحَشْرِ=وَلَا يُزَكِّيهِ بِيَومِ النَّشْرِ يَا وَيْلَهُ لَهُ عَذَابٌ أَلِيمْ =قَدْ اسْتَهانَ بِالصَّلَاةِ الْلَّئِيمْ
Testing
 25 ذو القعدة 1446 ه

عُقُوبَةُ الْمُتَهَاوِنُ بِالصَّلَاةِ
رُوِيَ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، وَ عَلَى أَبِيهَا ، وَ عَلَى بَعْلِهَا ، وَ عَلَى أَبْنَائِهَا الْأَوْصِيَاءِ ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أَبَاهَا مُحَمَّداً ( صلى الله عليه و آله ) .
فَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهْ ، مَا لِمَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ؟
قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، مَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ، سِتٌّ مِنْهَا فِي دَارِ الدُّنْيَا ، وَ ثَلَاثٌ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَ ثَلَاثٌ فِي قَبْرِهِ ، وَ ثَلَاثٌ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ .
فَأَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا :
فَالْأُولَى : يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ عُمُرِهِ .
وَ يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ رِزْقِهِ .
وَ يَمْحُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سِيمَاءَ الصَّالِحِينَ مِنْ وَجْهِهِ .
وَ كُلُّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ .
وَ لَا يَرْتَفِعُ دُعَاؤُهُ إِلَى السَّمَاءِ .
وَ السَّادِسَةُ : لَيْسَ لَهُ حَظٌّ فِي دُعَاءِ الصَّالِحِينَ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : أَنَّهُ يَمُوتُ ذَلِيلًا .
وَ الثَّانِيَةُ : يَمُوتُ جَائِعاً .
وَ الثَّالِثَةُ : يَمُوتُ عَطْشَاناً ، فَلَوْ سُقِيَ مِنْ أَنْهَارِ الدُّنْيَا لَمْ يَرْوَ عَطَشُهُ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي قَبْرِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يُزْعِجُهُ فِي قَبْرِهِ .
وَ الثَّانِيَةُ : يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ .
وَ الثَّالِثَةُ : تَكُونُ الظُّلْمَةُ فِي قَبْرِهِ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : أَنْ يُوَكِّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَسْحَبُهُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَ الْخَلَائِقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ .
وَ الثَّانِيَةُ : يُحَاسَبُ حِسَاباً شَدِيداً .
وَ الثَّالِثَةُ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ ، وَ لَا يُزَكِّيهِ ، وَ لَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ 1 .
بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 80 / 21 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
23
عدد المشاهدات
613
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
23/05/2025
وقـــت الإضــافــة
2:29 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام