في شيخ الأنصار حبيب بن مظاهر وأنصار الحسين عليه السلام، مساهمة في مسابقة (بيتًا في الجنَّةِ) في نسختها الرابعة.
حَولَ الْحُسَينِ تَجَمَّعَ الْأَحْرَارُ= وَلِنُصْرَةِ الدِّينِ الْمُقَدَّسِ ثَارُوا
وَلَهُمْ دَوِيٌّ في عِبَادَةِ رَبِّهِمْ= وَصَلَاتُهُمْ تَزْهُو بِهَا الْأَذْكَارُ
وَتِلاوَةُ الْقُرْآنِ أَصْدَاءُ الْهُدَى= وَعِبَادَةٌ أًنِسَتْ بِهَا الْأَسْحَارُ
كَانُوا جِبَالاً وَالْأُلُوفُ أَمَامَهُمْ= مَا هَزَّهُمْ خَوفٌ وَلَا إِعْصَارُ
وَيَقُودُهُمْ ذَاكَ الْحَبِيبُ بِشَيبَةٍ= شَعَّتْ لَهُمْ مِنْ وَجْهِهِ الْأَنْوَارُ
بِقُدُومِهِ فَرِحَ الْحُسَينُ، وَزَينَبٌ= حَيَّتْهُ وَهْوَ الثَّائِرُ الْمِغْوَارُ
قَدْ جَاءَ لَمَّا خَافَتِ الْحَورَاءُ أَنْ= يَبْقَى أَخُوهَا مَا لَهُ أَنْصَارُ
قَالَ الْحُسَينُ بَلَوتُهُمْ فَرَأَيتُهُمْ= آسَادَ حَرْبٍ سَيفُهُمْ بَتَّارُ
وَهُمُ الْأَشْاوِسُ في مَيَادِينِ الْوَغَى= وَعَلَى الْأَعَادِي جَمْعُهُمْ كَرَّارُ
يَسْتَأْنِسُونَ بِقَتْلِهِمْ وَفِدَائِهِمْ= كَالطِّفْلِ إِذْ يَحْلُو لَهُ الْإِدْرَارُ
وأَتَى لَهَا ذَاكَ الْحَبِيبُ مُطَمْئِنًا= نَحنُ الْحُمَاةُ الذَّادَةُ الْأَسْوَارُ
فَزْنَا بِنُصْرَةِ سِبْطِ طَهَ إِذْ لَهَا= تَهْفُو الْقُلُوبُ وَتَشْخَصُ الْأَبْصَارُ
طَابَتْ خَوَاطِرُهَا وَأَبْدَتْ شُكْرَهَا= نَفْدِي الْحُسَينَ وَتُقْصَفُ الْأَعْمَارُ
وَوَفَوا بِعَهْدٍ صَادِقٍ لَمَّا قَضَوا= نَحْبًا، هُمُ الْخُلَصَاءُ وَالْأَبْرَارُ
قَدْ خَلَّدُوا أَسْمَاءَهُمْ فِي قَلْعَةٍ= طُولَ الزَّمَانِ تُشَادُ لَا تَنْهَارُ
طُوبَى لِأَنْصَارِ الْحُسَينِ وِسَامُهُمْ= في قِمَّةِ الْمَجْدِ الْأَثِيلِ يُزَارُ
وَضَريحُهمْ جَارُ الْحُسَينِ، وَحَسْبُهُمْ= فَخْرًا، وَهُمْ بِسَمَائِهِ أَقْمَارُ
لَمْ يُثْنِهِمْ سَيلُ السُّيوفِ وَأَقْبَلُوا= لِلْقَتْلِ إِذْ سَيلُ الدِّمَا أَنْهَارُ
أوفى الصِّحَابِ وَخَيرُهُمْ إِذْ كَبَّرُوا= في حَرْبِهِمْ قُطبُ المَنون يدارُ
3 شعبان 1446ه
عــــدد الأبـيـات
19
عدد المشاهدات
697
تاريخ الإضافة
17/05/2025
وقـــت الإضــافــة
10:41 صباحًا