فقد روى « قتادةُ » الفقيهُ= العالمُ المفسّرُ الوجيهُ
قال : جلستُ عند جُلّ الصحبِ= لم يرتعب خوفاً لديهم قلبي
لكنّما حينَ رأيتُ الباقرا= أصبح قلبي من ضلوعي طائرا
هيبتُهُ قد ملأَت كياني= فليس مَن يَسمعُ كالعيانِ
يحملُ علمَ الأرضِ والسماءِ= ونبعُهُ أصفى من الصفاءِ
مُؤازراً والدَهُ في أمرهِ= لأربعينَ سنةً من عُمرهِ
يَعجبُ من عبادةِ السجّادِ= مقتدياً بالهَدي والسَدادِ (1)
(1) قال قتادة بن دعامة البصري للإمام الباقر عليهالسلام يوماً كما في كتاب في رحاب أهل
البيت عليهمالسلام : لقد جلستُ بين يدي الفقهاء وقدّام ابن عباس ، فما اضطرب قلبي قدّام أحدٍ
منهم ما اضطرب قدّامك.
وقال له عبد الله بن معمر الليثي كما في كشف الغمة : ما أحسب صدوركم إلّا منابت
أشجار العلم فصار لكم ثمرهُ وللناس ورقهُ.
البيت عليهمالسلام : لقد جلستُ بين يدي الفقهاء وقدّام ابن عباس ، فما اضطرب قلبي قدّام أحدٍ
منهم ما اضطرب قدّامك.
وقال له عبد الله بن معمر الليثي كما في كشف الغمة : ما أحسب صدوركم إلّا منابت
أشجار العلم فصار لكم ثمرهُ وللناس ورقهُ.
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
587
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:26 مساءً