وسارت القافلةُ الملهوفة= تطوي الفيافي في طريقِ الكوفه
يزجرُها خوّلَةٌ والشمرُ= ودمعُها على المآقي سترُ
تدفعُ بالأيدي سِياطَ الظالمِ= وقلبُها ينبضُ بالعزائمِ
قافلةٌ يقدمُها السجّادُ= بموكبٍ يسوقه الجلّادُ
حتّى بدت للركبِ من بعيدِ= الكوفةُ الحمرا بيوم عيدِ
تُدقُّ في أنحائها الطبولُ= في فرحِ يشوبهُ الذهولُ (1)
حتّى إذا ما وصلتها القافله= ونزلَ السجّادُ يحمي العائله
قام « عبيدُ الله » فوقَ المنبرِ= مُستبشراً بقتلِ خيرِ البشرِ
ويحمدُ اللهُ على ما وقعا= من حادثِ هزَّ الجهاتِ الأربعا
واجتمع الناسُ بِبابِ المسجدِ= وبعضُهم يبكي بقلبٍ مُكمدِ
فصرخ الإمامُ لا تبكونا= أَلستُمُ أنتُمْ قتلتمونا
(1) واتّجهت قافلة السبايا من كربلاء الى الكوفة وكان رأس الحسين عليهالسلام مع خولّي بن
يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم ورؤوس أهل البيت عليهمالسلام مع شمر بن ذي الجوشن ، وقيس
بن الأشعث ، وعمرو بن الحجاج.
وكانت الكوفة في تلك الأيام تعيش حالة من القلق والخوف والذهول والتناقضات ، فهي
من ناحية تختزن أحزانها وآلامها على القتيل العظيم الذي تعرفه ، ومن ناحية أخرى تعيش
الجهل والمسخ ، والانتصار المزيف.
ولكنّها سرعان ما رجعت إلى رشدها واستيقظت من غفلتها فخيم عليها الحزن واعتصرها
الألم والندم.
يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم ورؤوس أهل البيت عليهمالسلام مع شمر بن ذي الجوشن ، وقيس
بن الأشعث ، وعمرو بن الحجاج.
وكانت الكوفة في تلك الأيام تعيش حالة من القلق والخوف والذهول والتناقضات ، فهي
من ناحية تختزن أحزانها وآلامها على القتيل العظيم الذي تعرفه ، ومن ناحية أخرى تعيش
الجهل والمسخ ، والانتصار المزيف.
ولكنّها سرعان ما رجعت إلى رشدها واستيقظت من غفلتها فخيم عليها الحزن واعتصرها
الألم والندم.
عــــدد الأبـيـات
11
عدد المشاهدات
570
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:39 مساءً