من الطويل الثاني :
اعترض عليه بعض النواصب في هذه الأبيات قائلا :
اعترض عليه بعض النواصب في هذه الأبيات قائلا :
تعالوا الينا إخوة الرفض إن يكن= لكم شرعة الإنصاف دينوا كديننا
مدحنا عليا فوق ما تمدحونه= وسببتم أصحاب أحمد دوننا
وقلتم بأن الحق ما تدعونه= الا لعن الرحمن منا أضلنا
فإقترح علي بعض إخوانه
بالجواب عنه في طريق
النجف قاصدا زيارة الغدير
1299 ه فأخذ فيها حالا
حتى أتمها إيابا فجاء بشيء
عجيب وأمر غريب قال :
دعوتم الى الإنصاف ويل أمهاتكم= وإن أخا الإنصاف من كان مثلنا
أمرنا جميعا أن نحب محمدا= وأبناءه من شط منهم ومن دنا
ومدحكم هادي الأنام وصيه= نفاق وكلن القول في ذاك بينا
ونحن لعنا من لعنا تقربا= الى ربنا إذ حارب القوم ربنا
فإن كنتم لا تعلموا فتصفحوا= الصحايف تخبركم خفيا ومعلنا
الم يحرقوا بيت الزكية فاطم= الم يسقطوها لا ويح نفسي محسنا
الم يسحبوا خير البرية بعلها= ليخضع فيهم للدني ويذعنا
فما كان أعماكم عن الرشد أعينا= وأخرسكم عن منطق الحق السنا
دعوا كل شيء وأذكروا موقفا له= بخم وما قد قال فيه وأعلنا
ومن قام من بين الالوف مبخبخا= وكان لعمري غير ما قال مبطنا
مدينة علم الله طه وبابها= علي وهذا واضح فيه نعتنا
خلفت فيكم عترتي فتمسكوا= بهم وكتاب الله عن غيرهم غنى
ولو شئت أن أحصي مناقب حيدر= ملأت السما والأرض منهن مشحنا
ولم أحص منها عشر معشار عشرها= ولا كل منطيق يعد فمن أنا
ولم سد أبواب الصحابة كلهم= سوى بابه فأنظر بذلك ممعنا
الا لا كفاك الله بادرة الردى= إذا أنت أنكرت الحديث المعنعنا
كفاك كتاب الله والمدح كله= هناك فمن يأخذه يأخذه من هنا
علي أخ للمصطفى غير أنه= وصي له إستشعر الرشد مذعنا
كهارون من موسى وناهيك رفعة= وشمعون من عيسى وما كان أحسنا
أقتل علي فيكم كان هينا= وقتل حسين ويل من ذلكم جنا
وقاتل هذا عندكم غير كافر= وقاتل هذا فيكم عد محسنا
فدينكم كالعنكبوت ونسجها= فما كان أوهاها بيوتا وأوهنا
وذكركم الله ما تصنعونه= وبالدف رب البيت يعبد والغنا
إذا فزتم طوبى لكم وربحتم= وخبتم كما خاب الأوائل قبلنا
وخاب جميع الأنبياء وضيعوا= حياتهم بالجوع والخوف والعنا
وقلتم رسول الله مات ولم يدع= وصيا وبالإجماع ندفع خصمنا
شغفنا بال المصطفى وشغفتم= بأعدائهم يا رب فالعن أضلنا
نحبهم والمرء مع من أحبه= فشأنكم يوم المعاد وشأننا
وكلكم يدري ولكن قلوبكم= أصاب بها الشيطان كنا ومكمنا
لقد شرك الشيطان في أمهاتكم= فلا غرو إن حاربتمونا وحزبنا
أئمتنا قدما ظلمتم فأنتم= تهابون بعد اليوم أوقبل ظلمنا
وما لكم لا تظلمون وكلكم= على الظلم والعدوان اسس أو بنى
سببتم عليا واليهود محمدا= فأنتم يهود بالحقيقة عندنا
بسبكم خير الورى علم الهدى= سببتم رسول الله يا عصب الخنا
نسيتم على اعلى المنابر سبه= جهارا الى أن صار في الناس ديدنا
ثمانين عاما لا تملون سبه= كأن لم يكن والحكم لله مؤمنا
مدحتم عليا ويلكم كيف مدحكم= عليا وقد أورثتم قلبه العنا
الم تنصروا أعداءه في مواطن= ثلاث له في كلها الحمد والثنا
الم تدهموه بابن ملجم ليلة= بها راح جبريل يصرخ معلنا
أكان من الإنصاف حب محمد= وبغض بنيه أطيب الناس معدنا
الم تتركوا أبناءه بين هالك= سميم ومقتول تمزقه القنا
وأن يقتلوا أو يسجنوا أو يصلبوا= وأن لا يروا في هذه الأرض مسكنا
أما كان أولى الناس بالناس جدهم= فهم بعده أولى بنا من نفوسنا
لأمكم الويلات خلوا زمامها= فإن لها في ال أحمد معطنا
وفي الغار ما فيه لو أنك عالم= فضائح لا تستطيع منها تحصنا
الا أن حزب الله لو كان منهم= لما كان يوما أن يضيق ويحزنا
أهذا كمن أمسى وأصبح نائما= بمضجع خير المرسلين موطنا
ولولا علي لم يقلها حقيقة= ولكنه من جحدها ما تمكنا
ومن قال كانت فلتة وكفى بها= لمن شاء يوما أن يذم ويطعنا
علي مع الحق إعتبرها وغيرها= تجدها من العيوق واضحة السنا
ولو كنت حاججت اليهود حججتهم= وقالوا جميعا منصفين حججتنا
وأين إنقلاب الناس بعد محمد= أما نطق القرآن فيه وأعلنا
إذا أنت أنكرت الغدير فلا تسل= لأنك ميت فإتخذ لك مدفنا
فما كل قلب يقبل النصح صادقا= ولا كل أذن تسمع الصوت لينا
وما بعد نصح المصطفى نصح ناصح= فما زادهم في النصح الا تفرعنا
وفي الطائر المشوي ما أنت قائل= فإن كان حقا فإتبعنا وديننا
إذا كان خير الناس بعد محمد= علي فلا تتبع لك الويل غيرنا
فإنا على ما سنه المصطفى لنا= ولا نثنني حتى نلاقي ربنا
بسيف علي قام أم سيف غيره= عمود العلا من بعدما مال وإنحنى
ويوم إبن ود من دعا المصطفى به= ومن ذا الذي لبى دعاه وأذعنا
ومذ برز الإسلام للشرك كله= فمن كان أجراهم ومن كان أجبنا
لنا الخمسة الأشباح يستدفع البلا= بهم عند رب العرش والخير يعتنى
اليس على الأعراف ويلك منهم= رجال اليهم ينتهي الحمد والثنا
مع الأسف لم يذكر من هو المعترض.
6 إشارة الى ما قام به قنفذ أحد جلاوزة الحكم في التهيؤ لحرق دار علي وفاطمة.
9 يوم غدير خم ويوم تنصيب علي ليلي الأمر بعد النبي.
10 المشهور أن عمر بن الخطاب هنأ عليا قائلا بخ بخ لك يا علي لقد أصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
11 إشارة الى الحديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها.
12 إشارة الى الحديث : إني مخلف فيكم الثقلين : القرآن وعترتي ال بيتي لا يفترقا حتى يردا علي الحوض.
15 إشارة الى النبي سد أبواب بيوت الصحابة التي كانت مفتوحة على المسجد الا بيت علي وفاطمة.
19 إشارة الى الحديث النبوي حول علاقة هارون وموسى وعلاقة علي بالنبي الا أنه لا نبي بعده.
20 نعم لم يؤمن العالم الإسلامي لمؤامرة معاوية وقتل علي.
26 إشارة الى القول أن النبي لم يوص أحدا بالأمر بعده ، لذلك أجمعوا على مبايعة يوم السقيفة.
33 إشارة الى سب الإمام كل أيام حكم بني أمية ما عدا سنتي عمر إبن عبدالعزيز.
45 إشارة الى أبي بكر مع النبي في الغار والى أن أبا بكر كان خائفا وراح النبي يسكن من روعه وخوفه.
47 إشارة الى مبيت علي على فراش النبي يوم هاجر وهو يعرف إنهم قد يقتلوه إشتباها.
49 إشارة عمر بن الخطاب الى أن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله المسلمين منها.
50 إشارة الى الآية الكريمة «أفإن ماتَ أو قُتِلً إنقلبتم على أعقابِكُم».
53 غدير خم وقد مضت الإشارة اليه.
56 إشارة الى قول النبي عندما شووا له الطائر المهدى اليه «ربي أرسل أحب الناس اليك ولي ليشاركني في الطعام» فقدم علي عليهالسلام وكانت عائشة تتمنى أن يأتي ابوها كما أن حفصة كانت تتمنى أن يأتي أبوها لينالا ذلك الشرف.
61 يوم عبر عمرو بن ود الخندق : وعندما برز له علي بن أبي
طالب قال النبي برز الإسلام كله الى الشرك كله ، وضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين.
62 الخمسة : هم أهل الكساء ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام.
63 إشارة الى الآية الكريمة «وعلى الأعرافِ رجال».
6 إشارة الى ما قام به قنفذ أحد جلاوزة الحكم في التهيؤ لحرق دار علي وفاطمة.
9 يوم غدير خم ويوم تنصيب علي ليلي الأمر بعد النبي.
10 المشهور أن عمر بن الخطاب هنأ عليا قائلا بخ بخ لك يا علي لقد أصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
11 إشارة الى الحديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها.
12 إشارة الى الحديث : إني مخلف فيكم الثقلين : القرآن وعترتي ال بيتي لا يفترقا حتى يردا علي الحوض.
15 إشارة الى النبي سد أبواب بيوت الصحابة التي كانت مفتوحة على المسجد الا بيت علي وفاطمة.
19 إشارة الى الحديث النبوي حول علاقة هارون وموسى وعلاقة علي بالنبي الا أنه لا نبي بعده.
20 نعم لم يؤمن العالم الإسلامي لمؤامرة معاوية وقتل علي.
26 إشارة الى القول أن النبي لم يوص أحدا بالأمر بعده ، لذلك أجمعوا على مبايعة يوم السقيفة.
33 إشارة الى سب الإمام كل أيام حكم بني أمية ما عدا سنتي عمر إبن عبدالعزيز.
45 إشارة الى أبي بكر مع النبي في الغار والى أن أبا بكر كان خائفا وراح النبي يسكن من روعه وخوفه.
47 إشارة الى مبيت علي على فراش النبي يوم هاجر وهو يعرف إنهم قد يقتلوه إشتباها.
49 إشارة عمر بن الخطاب الى أن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله المسلمين منها.
50 إشارة الى الآية الكريمة «أفإن ماتَ أو قُتِلً إنقلبتم على أعقابِكُم».
53 غدير خم وقد مضت الإشارة اليه.
56 إشارة الى قول النبي عندما شووا له الطائر المهدى اليه «ربي أرسل أحب الناس اليك ولي ليشاركني في الطعام» فقدم علي عليهالسلام وكانت عائشة تتمنى أن يأتي ابوها كما أن حفصة كانت تتمنى أن يأتي أبوها لينالا ذلك الشرف.
61 يوم عبر عمرو بن ود الخندق : وعندما برز له علي بن أبي
طالب قال النبي برز الإسلام كله الى الشرك كله ، وضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين.
62 الخمسة : هم أهل الكساء ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام.
63 إشارة الى الآية الكريمة «وعلى الأعرافِ رجال».
عــــدد الأبـيـات
66
عدد المشاهدات
1218
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
2:52 مساءً