قصيدة عزائية ألقاها الرادود الناشئ مهدي إسلامي
الفقرة الأولى:
الحسينُ الأبي
ووارثُ النبي
في عصفِ الكُرَبِ
والمحنةِ
قد كانَ صابرا
للفدا سائرا
للهِ ثائرا
بالصرخةِ
تعلو هيهاتُهُ
رفَّتْ راياتُه
تُتْلى آياتُه
في الثورةِ
إن عاشورَهُ
كلُّ الزمانْ
وكربلاءَهُ
كلُّ مكانْ
لا تنتهي أحزانُهُ
لا يهدأُ بركانُهُ
هبتِ العاصفةْ
أفواجٌ زاحفةْ
في كربلاءْ
في ذكرى الأربعينْ
أتينا زائرينْ
للشهداءْ
لبيكَ يا حُسينْ
لبيكَ يا حُسينْ
لبيكَ يا حُسينْ
لبيكَ يا حُسينْ
* * * * * * * * *
الفقرة الثانية
الولاءُ لكَ
أحيَانَا دمُكَ
ينبضُ قلبُكَ
في الأمةِ
تهوي لكَ القلوبْ
أنتَ تُحيي الشعوبْ
وتنيرُ الدروبْ
في الظلمةِ
سفينةُ النجاةْ
أنتَ عينُ الحياةْ
لكَ يحلو المماتْ
في الشدةِ
# أيُّها الثائرُ
يا ثار اللهْ
أيها الصابرُ
فزت واللهْ
وكربلا رَوَّيتَها
بالمهجة سَقَيتَها
يا سيدَ الفِدا
لازلتَ صَامدا
ببن الألوفْ
لا ترهبُ العِدَا
وَحيدا مفردا
بينَ السيوفْ
لبيكَ يا حُسينْ
لبيكَ يا حُسينْ
لبيكَ يا حُسينْ
لبيكَ يا حُسينْ
٨ صفر ١٤٤٣ه
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
5185
تاريخ الإضافة
05/12/2021
وقـــت الإضــافــة
11:30 مساءً