منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مع سورة المطففين
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

مع سورة المطففين
السيّد هاشم الموسوي
 تأملات شعرية في سورة المطففين
في سُورةِ المطففينَ موعظةْ أثمانُ غشِ النَّاسِ تبدو باهظةْ وَعِيدُهُمْ بالوَيلِ في الجَحِيمِ بالنار والزَّقومِ والحَميمِ. (١) لِمَنْ تَلاهَا قربةٌ وَجَاهُ ففي الحَديثِ قد سَقاهْ اللَّهُ مِن الرَّحيقِ الخالصِ المَختومِ وَسَوفَ يَنسَى غُصَّةَ الهُمومِ. (٢) وَسَوفَ يُعْطى الأَمْنَ في القِيَامَةْ وَطَابَ مَن قد فازَ بالسَّلامَةْ. (٣) أمَّا المُطَفِفُونَ فالوَيلُ لَهمْ غَدًا يَذوقونَ لظىً تَحْرِقُهُمْ قّدْ نَقَّصُوا المِيزانَ والمِكْيَالَا ولمْ يَخَافُوا عَدْلَهُ تَعَالَى. (٤) لو فَكَّرُوا في البَعثِ والنُشُورِ وَوَحْشَةِ البَرزَخِ والقُبُورِ مَا ظَلَمُوا بالغَشِ في التِّجارةْ والرِّبحُ بالغَشِ هُوَ الخَسَارَةْ. (٥) والغَشُّ في سجِّينَ سَوفَ يُكْتَبُ والتَّاجِرُ الفَاجرُ سَوفَ يَنحَبُ لمَّا يرَى الصَّحيفَةَ السَّودَاءَا إذْ كانَ ظُلمُ الغَافِلِينَ دَاءَا. الوَيلُ للمُكَذِّبِينَ في غَدِ وَيلٌ لَهمْ مَنَ المَصِيرِ الأَسْوَدِ. (٦) قُلتُ هَنيئًا أيُّهَا الأبْرَارُ ففي غَدٍ سَيُرفعُ السِتارُ كِتابُكُمْ في أَشْرَفِ الجِنَانِ سُمِّيَ عِلِّيينَ في القُرْآنِ قُرَّتْ عُيونُكُمْ بعِلِيِّينَا واللهُ يَجزِي الصَّادِقَ الأمِينَا عَليهِ يَشْهَدُ المُقَرَّبُونَا. (٧) وَيَفْرَحُ الهُدَاةُ الطَّاهِرُونَا وهاهُمُ الأبْرارُ في نَعِيمِ وفي الوُجُوهِ نَضْرَةُ النَّعِيمِ عَلى أرائكِ العُلا يَنظرُونْ. (٨) باللُّطفِ والجِنانِ هُم يَهنَئونْ ويَشرَبُونَ خَالصَ الرّحِيقِ والكَأسُ قد شعَّ من البَريقِ خِتامُهُ مِسْكّ هنيئًا لهمْ مِزاجُ تَسنيمٍ غَدَا شِربُهُمْ تَنَافسُوا قالَ لنا القُرآنُ حيثُ تزينتْ لنا الجنانُ. (٩) المُجرِمُونَ اسْتهزَءُوا غُرُورَا مِنَ الذينَ آمنُوا كَثيرَا كانوا بِسُوءِ فعلِهِم يَضْحَكُونْ في غَفلَةِ الضَّلالِ يَسْتَهْزِئونْ وبِالضَّلالِ اتَّهَمُوا المُؤمِنينْ لَيسُوا على أعْمالِهمْ حافظينْ. (١٠) وفي غَدٍ إن جَاءتْ القيامةْ سَيضْحك الأخيارُ بِابتِسَامَةْ هُناكَ سَوفَ تُقلبُ القضيةْ حيثُ يكونُ الكافرُ الضحيةْ إذْ كانٌ بالغُرورِ و التَّكٌبرٍ يَحْيَا وبالضَّلالِ والتَّجَبُرِ. (١١)
Testing
 المصادر:

(١) في إشارة إلى قوله تعالى : ( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1)).

(٢) قال في الأمثل : روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله)، أنّه قال: من قرأ سورة المطفّفين سقاه اللّه من الرحيق المختوم.


(٣) قال في الأمثل: عن الإمام الصّادق (عليه السلام) : أنّه قال: مَن قرأ في فرائضه (ويل للمطفّفين) أعطاه الأمن يوم القيامة من النّار، ولم تره، ولم يرها....

(٤) في إشارة إلى قوله تعالى : ( ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذا اكْتَالُواْ عَلَى الْنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3))

(٥) في إشارة إلى قوله تعالى : ( أَلاَ يَظُنَّ أُوْلَئكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْم عَظِيم (5))

(٦) في إشارة إلى قوله تعالى : ( ﴿كَلاَّ إِنَّ كِتَبَ الْفُجَّارِ لَفِى سِجِّين (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَبٌ مَّرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذ لِّلْمُكَذِّبِينَ (10)﴾)

(٧) في إشارة إلى قوله تعالى : ﴿كَلاَّ إِنَّ كِتَبَ الأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ (18) وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَبٌ مَّرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21))

(٨) في إشارة إلى قوله تعالى : ( إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِى نَعِيم (22) عَلَى الأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِم نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24))

(٩) في إشارة إلى قوله تعالى : ( يُسْقَونَ مِن رَّحِيق مَّخْتُوم (25) خِتَمُهُ مِسْكٌ وَفِى ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَفِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيم (27) عَيْنَاً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)﴾

(١٠) في إشارة إلى قوله تعالى : ( ﴿إِنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الّذِينَ ءَامَنُوا يَضحَكُونَ (29) وإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (30) وإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاَءِ لَضَّآلُونَ (32) وَمَآ أُرْسِلُوا عَلَيهِمْ حَفِظِينَ (33).

(١١) في إشارة إلى قوله تعالى : ( فَاليَوْمَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنَ الكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (35) هَل ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (36)﴾

١٥ ذو الحجة ١٤٤١ ه

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
9907
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
06/08/2020
وقـــت الإضــافــة
7:04 صباحًا
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام