منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مع سورة الطارق
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

مع سورة الطارق
السيّد هاشم الموسوي
 تأملات في تفسير سورة الطارق
مَنْ قَرَأَ الطَّارِقَ فِي الفَرِيضَةْ يَدْخُلُ فِي جَنَّاتِهِ العَرِيضَةْ لهُ مَقَامٌ وَيَنالُ جَاهَا إذَا أتَى فِي حَشْرِهِ الإلهَا مِنْ رُفَقَاءِ الأنْبِياءِ كَانَا إنْ دَخَلَ المُوفَّقُ الجِنَانَا. (١) وَفَضْلُهَا يُعَدُّ بالنُّجُومِ كَمَا رَوَوا عَن مَنبعِ العلومِ. (٢) أَقْسًمَ بِالطَّارِقِ رَبُّ العُلَا تَشَعْشَعَ الشَّاهِقُ نَجْمٌ عَلَا فِي ظُلماتٍ لِيلِنَا ثاقبُ وَقَدْ بَراهُ الخَالقُ الوَاهبُ. (٣) يَا أبَّهُا النَّفسُ عَلِيكِ حَافِظْ فًلتَفْهَمِي الآيَاتِ وَالمَواعِظْ أفْعَالُنَا مَكتوبةٌ مسجَّلَّةْ ظُهُورُنَا بِالسَّيِّئاتِ مُثْقَلَةْ يَحْفَظُهَا الكِرَامُ والمَلائِكْ وَقيلَ حِفْظُنَا عَن المَهَالِكْ وَقيلَ حِفْظُنَا عَن الوَسَاوِسْ إِبْليسُ كَمْ أعَدَّ مِن دَسَائِسْ. (٤) وَأصْلُنَا مِن أعْجَبِ العَجَائِبِ نَخْرُجُ بَينَ الصُّلبِ والتَّرَائبِ وَخَلْقُنَا مِن المَنيِّ الدَافِقْ سَبْحَانَ مَنْ قَدْ أبْدَعَ الخَلائِقْ يُحْيي يُمِيتُ الناسَ وهْو قادرْ. (٥) يَبْعثُهُمْ وَتُكشَفُ السَّرائِرْ. (٦) فَمَا لَهُ من قوةٍ تُعِزُّهْ أو نَاصرٍ فَيَستَبينُ عَجْزُهْ. (٧) أقسَمَ (والسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ) سَبْحَانَهُ (وَالأرضِ ذَاتِ الصَّدْعِ). (٨) أقسَمَ (إنَّهُ لقولٌ فَصلُ) أي المَعَادُ إذ يُقامُ العدْلُ أَو إنَّهُ القُرآنُ قولٌ فَصلُ كَمَا أفادَنَا بِذَاكَ النَّقلُ مَخْرَجُكُمْ مِنْ فِتنِ الزَّمانِ أنْ تلجأوا لعِصْمةِ القُرآنِ وفي حَديثِ الثَّقَلينِ اسْتَمْسِكُوا بِالآلِ كَي لا تَغْرَقُوا أو تَهْلَكُوا. (٩) الكَافِرُ الطَّاغِي يَكِيدُ كَيدَاُّ واللهُ ربُّنا يَكِيدُ كَيدَا يا أيُّها الكَافرُ لا تَستَعجِلْ غَداً سَيَأتي رَدُّهُ المزلَزِلْ. (١٠)
Testing
 المصادر

(١) قال في الأمثل: وعن الإمام الصادق (عليه السلام)، أنّه قال: مَن كانت قراءته في الفريضة ب (والسماء والطارق) كان له عند اللّه يوم القيامة جاه ومنزلة، وكان من رفقاء النبييّن وأصحابهم في الجنّة.

(٢) قال في الأمثل : روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله)، أنّه قال: مَن قرأها أعطاه اللّه بعدد كلّ نجم في السماء.

(٣) قال في الأمثل: ويفسّر القرآن الكريم الطارق بقوله: (النجم الثاقب)، النجم اللامع الذي مع علوّه الشاهق وكأنّه يريد أن يثقب سقف السماء، وكأنّ نوره المتشعشع يريد أن يثقب ستار الليل الحالك، فيجلب الأنظار بميزته هذه.

(٤) قال في الأمثل قوله تعالى: (إن كلّ نفس لمّا عليها حافظ) يحفظ عليه أعماله، وتسجل كل أفعاله، ليوم الحساب.
كما جاء في الآيات (10 - 12) من سورة الإنفطار: (وإنّ عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ما تفعلون). فلا تظنوا بأنّكم بعيدون عن الأنظار، بل أينما تكونوا فثمّة عليكم ملائكة مأمورين يسجلون كلّ ما يبدر منكم... وهذا ما له الأثر البالغ في عملية إصلاح وتربية الإنسان. مع أنّ الآية لم تحدد هوية الحافظ، ولكن الآيات الاُخرى تبيّن بأن الحفظة هم الملائكة وأنّ المحفوظ هو أعمال الإنسان من الطاعات والمعاصي. وقيل: يراد بها حفظ الإنسان من الحوادث والمهالك، ولولا ذلك لما خرج الإنسان من الدنيا بالموت الطبيعي، والأطفال بالخصوص. أو المراد هو: حفظ الإنسان من وساوس الشيطان، ولولا هذا الحفظ لما سلم أحد من وساوس شياطين الجنّ والأنس.

(٥) في إشارة إلى قوله تعالى : (فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ ۝ خُلِقَ مِن مَّاۤءࣲ دَافِقࣲ ۝ یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤىِٕبِ)
[سورة الطارق 5 - 7]

(٦) في إشارة إلى قوله تعالى : (یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤىِٕرُ) [سورة الطارق 9].

(٧) في إشارة إلى قوله تعالى: (فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ) [سورة الطارق 10].

(٨) في إشارة إلى قوله تعالى : (وَٱلسَّمَاۤءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ۝ وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ)
[سورة الطارق 11 - 12]

(٩) في إشارة إلى قوله تعالى : (إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ ۝ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ)
[سورة الطارق 13 - 14] قال في الأمثل : القول الفصل: هو القول أو الحديث الذي يفرق بين الحق والباطل، وقيل: هو في الآية يشير إلى المعاد، بقرينة الآيات السابقة، وقيل أيضاً: هو إشارة إلى القرآن، وهناك بعض الرّوايات عن أهل البيت (عليه السلام) تؤيد هذا المعنى.

(١٠) في إشارة إلى قوله تعالى : (إِنَّهُۥ لَقَوۡلࣱ فَصۡلࣱ ۝ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ)
[سورة الطارق 13 - 14].

٢١ شوال ١٤٤١ ه

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
22092
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
13/06/2020
وقـــت الإضــافــة
10:52 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام