منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الشاهُ عَبدُ العظيمِ الحَسَني
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

الشاهُ عَبدُ العظيمِ الحَسَني
السيّد هاشم الموسوي
 في بيان فضل وسيرة السيد الشاه عبد العظيم الحسني.
قَدْ جَاءَ ربَّهُ بِقلبٍ سليمْ
فكانَ في القمَّةِ عبدُ العظيمْ
وإنَّهُ المَولُودُ في المدينةْ
وصاحبُ الوَقارِ والسكينةْ
وفي زَمانِ الخوفِ والمِحنةِ
غادرَ سَامِراءَ في خُفيةِ
لمَّا أتى الرَّيَّ سَقى رُبَاهَا
قَدْ صَدَقُوا إذ لقَّبُوه شَاهَا
مَا كانَ حَاكماً وَلا زَعيمَا
بلْ كانَ في هَيبتِهِ عَظِيمَا
يَزورُ قبرَ حمزةَ بنَ موسى
أَخِ الإمامِ مُؤنسِ النُّفوسَا
ذاكَ الشهيدُ وابنُ موسى الكَاظمْ
وَقدْ تخفَّى عنْ عُيونِ الظالمْ
في بَيتِ شِيعيٍ، وكان عَابِدا
وفي حُطامِ المُترفينَ زَاهِدَا
و بارك الرَّيَّ مقامُ الشَّريفْ
بَاركَها بِهِ الإلهُ اللطيفْ
وإنَّهُ صَاحبُ تقوىً ودينْ
زُرهُ تكنْ كَمنْ يزورُ الحسينْ
جاءَ إلى الهادي أبُو القاسمِ
فَرَحَّبَ الإمامُ بالعَالِمِ
ربي هَدَانِي يَا إمامي إليكْ
أريدُ أنْ أعرِضَ دِيني عَليكْ
قالَ لهُ النقيُّ قولاً صِدْقَا
أنتَ وليُّ الطاهرينَ حَقَّا
دِينُك دِينُ اللهِ فاثبتْ عَليهْ
كانَ وسامُ المؤمنينَ لديهْ
ثبَّتكَ اللهُ على العقيدةِ
يا صَاحبَ المَآثرِ الحميدةِ
وقد أتى الرازي أبو حمَّادِ
يأخذُ من عِلمِ الإمامِ الهادِي
عن الحَلالِ والحَرامِ يسألُ
من بَحرِ علمِ الطاهرينَ ينهلُ
أجابَهُ الإمامُ ، ثمَّ قالَ سَلْ
عَبدَ العَظيمِ فهو بالعِلم اشتمل
أبلغْ سلامِي للكَريمِ الحسنِي
العابدِ الصابرِ عندَ المَحنِ
واليومَ مَأوى العاشقينَ قبرُهْ
ومُثمرٌ للثَّابتينَ صَبرُهُ
في روضةٍ جَاورَ قبرَ حمزَّةْ
وفي قُلُوبِنَا لهُ معزَّةْ
Testing
 المصادر


روي عن أبي حَماد الرازي: دخلتُ على علي بن محمد الهادي (عليه السلام) بسُرَّ مَنْ رأَى فسأَلتهُ عن أَشياءَ من الحلال والحرام فأَجابني فيها فلمَّا وَدَّعْتُهُ قال لي: يا حَمَّادُ إِذا أَشكلَ عليكَ شي‏ءٌ من أَمر دينك بناحيتك فسل عنهُ عبدَ العظيمِ بن عبد اللَّهِ الحسنيَّ وأَقرأْهُ منِّي السَّلام».[14]


عاصر الحسني فترة حكم المتوكل الذي اتسم بالتنكيل والتشديد على أهل البيت (عليه السلام) وأتباعهم وقد تعرض الرجل للتنكيل والرقابة الشديدة من قبل رجال المتوكل ولما انتقل الحكم إلى المعتز شعر الحسني بالخطر يحيط به فترك سامراء وبأمر من الإمام الهادي (عليه السلام) متوجها إلى الري.

وذهب البعض إلى أن الرجل ترك سامراء متوجها إلى خراسان لزيارة قبر الإمام الرضا (عليه السلام) ولكنه توقف في الري لزيارة حمزة بن موسى بن جعفر (عليه السلام) واختفى
هناك.[21]


أثنى عليه الإمام الهادي (عليه السلام) حينما خاطبه بقوله: «مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقاً – دينك- دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخره».[13]


١٨ شوال ١٤٤١ ه

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
18834
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
09/06/2020
وقـــت الإضــافــة
12:49 صباحًا
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام