منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مع سورة الأعلى
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

مع سورة الأعلى
السيّد هاشم الموسوي
 تأملات في سورة الأعلى وتفسيرها
رَتِّلْ وَتَفَكَّرْ فِي (الْأعْلَى)
قَالَ الصَّادِقُ فِيهَا قَولَا

مَنْ يَقْرَؤُهَا فِي الصَّلَواتِ
يَدْخُلُ أَبْوَابَ الجَنَّاتِ

مِنْ أَيِّ الأبْوَابِ يَشَاءُ
كَرَمٌ وَجَزَاءٌ وَعَطَاءُ .1

وَهِيَ حَبِيبَةُ طَهَ الْمُرْسَلْ
سَبِّحْ رَبَّكَ ثُمَّ تَأَمَّلْ .2

سَبِّحْ أَيْ نَزِّهْ تَنْزِيْهَا
كُنْ فِي شَأْنِ اللهِ فَقِيهَا

لا تَنْسِبْهُ إِلَى الجِسْمِيَّةْ
سُبْحَانَ الذَّاتِ القُدْسِيَّةْ

لا نَقْصٌ فِيهِ وَلا عَيْبُ
بِالتَّنْزِيهِ تَجَلَّى القَلْبُ .3

وَهُوَ عَظِيمٌ وَهُوَ الأَعْلَى
لِقُلُوبِ الأَبْرَارِ تَجَلَّى .4

خَلَقَ المَخْلُوقَاتِ وَسَوَّى .5
كَيْفَ الأَرْضُ بِمَاءٍ تُرْوَى

مَيِّتَةٌ مَنْ ذَا أَحْيَاهَا؟
واسْأَلْ نَفْسَكَ مَا سَوَّاهَا؟ .6

مَنْ ذَا قَدْ قَدَّرَ تَقْدِيرَا
كَانَ عَلَى الأَسْبَابِ قَدِيرَا .7

وَهِدَايَتُهُ فِي التَّكْوِينْ
يَرْزُقُ فِي الأَرْحَامِ جَنِينْ .8

قَدْ أَخْرَجَ مَرْعَى الأَنْعَامِ
ذُو الفَضْلِ عَظِيمُ الإِكْرَامِ .9

مَنْ عَلِمَ الجَهْرَ وَمَا يَخْفَى
قَدْ يَسَّرَ طَه لِلْيُسْرَى .10

ذَكِّرْ وَالأَتْقَى يَتَذَكَّرْ
مَنْ يَخْشَى الجَبَّارَ الأَكْبَرْ .11

أَمَّا المُعْرِضُ فَهُوَ الأَشْقَى
وَغَدًا يَصْلَى النَّارَ الكُبْرَى .12

فِيهَا لا يَحْيَى الطَاغُوتْ
بالتَّعْذِيب وَليْسَ يَمُوتْ .13

بَلْ يَبقَى بعذابٍ باقِ
يَتَجَرَّعُ ألمَ الإِحْراقِ

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ وَحَّدَ رَبَّهْ
وَمِنَ الشِّرْكِ يُطَهِّرُ قَلْبَهْ .14

وَيُعَمِّرُ بِالطَّاعَةِ عُمْرَهْ
يَتَذَكَّرُ فِي التُّرْبَةِ قَبْرَهْ

أَوْ مَنْ صَلَّى يَوْمَ العِيدْ
بِالتَّحْمِيدِ وَبِالتَّمْجِيدْ .15

مِنْ بَعْدِ زَكَاةٍ زَكَّاهَا
فِي عِيدِ الفُطْرِ وَأَدَّاهَا .16

وَالنَّاسُ تُقَدِّمُ دُنْيَاهَا
وَتُؤَخِّرُ جَهْلًا أُخْرَاهَا .17
Testing
 ٢٥ جمادى الأولى ١٤٤١ ه

1 قال في الأمثل : وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أيضاً، أنّه قال: مَن قرأ (سبح اسم ربّك الأعلى) في فرائضه أو نوافله قيل له يوم القيامة اُدخل الجنّة من أيّ أبواب الجنّة شئت إن شاء اللّه.

2 قال في الأمثل : وروي عن أحد أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، إنّه قال: صليت خلفه عشرين ليلة، وليس يقرأ إلاّ (سبح اسم ربّك الأعلى)، وقال: لو تعلمون ما فيها لقرأها الرجل كلّ يوم عشرين مرّة، وأنّ مَن قرأها فكأنّما قرأ صحف موسى وإبراهيم الذي وفى
فيبدو أنّ السّورة من الأهمية بحيث: كان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) يحب هذه السّورة: (سبح اسم ربّك الأعلى) كما روي عن الإمام علي عليه السلام.

3 قال في الأمثل : فينبغي على المؤمنين ألاّ يتعاملوا مع اسمه الجليل كتعامل عبدة الاصنام، بأن يضعوا اسمه تعالى مع أسماء أصنامهم، ولا يفعلوا كما يفعل المجسمة، ممن وقعوا في خطأ كبير وفاحش حينما نسبوا إلى الباري جلّ جلاله الصفات الجسمية. (الأعلى) : أي الاعلى من كلّ: أحد، تصوّر، تخيّل، قياس، ظن، وهم، ومن أي شرك بشقيه الجلي والخفي. (ربّك) : إشارة إلى أنّه غير ذلك الرّب الذي يعتقد به عبدة الأصنام.

4 في إشارة إلى قوله تعالى: (سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى)
[سورة الأعلى 1]

5 في إشارة إلى قوله تعالى : (ٱلَّذِی خَلَقَ فَسَوَّىٰ)
[سورة الأعلى 2]

6 في إشارة إلى قوله تعالى: (وَٱلَّذِیۤ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ)
[سورة الأعلى 4]

7 في إشارة إلى قوله تعالى : (وَٱلَّذِی قَدَّرَ فَهَدَىٰ)
[سورة الأعلى 3]

8 في إشارة إلى قوله تعالى: (وَٱلَّذِی قَدَّرَ فَهَدَىٰ)
[سورة الأعلى 3]

9 في إشارة إلى قوله تعالى: (وَٱلَّذِیۤ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ)
[سورة الأعلى 4]

10 في إشارة إلى قوله تعالى : (إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا یَخۡفَىٰ ۝ وَنُیَسِّرُكَ لِلۡیُسۡرَىٰ)
[سورة الأعلى 7 - 8]

11 في إشارة إلى قوله تعالى : (فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ۝ سَیَذَّكَّرُ مَن یَخۡشَىٰ)
[سورة الأعلى 9 - 10]

12 في إشارة إلى قوله تعالى: (وَیَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ۝ ٱلَّذِی یَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ)
[سورة الأعلى 11 - 12]

13 في إشارة إلى قوله تعالى: (ثُمَّ لَا یَمُوتُ فِیهَا وَلَا یَحۡیَىٰ)
[سورة الأعلى 13]

14 في إشارة إلى قوله تعالى: (قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ)
[سورة الأعلى 14]

15 في إشارة إلى قوله تعالى : (وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ)
[سورة الأعلى 15]

16 في إشارة إلى قوله تعالى: (قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ)
[سورة الأعلى 14]، وقال في الأمثل : وقد ورد في معنى التزكية عدة أقوال وذكر منها : زكاة الفطرة التي تؤدى يوم عيد الفطر، لأنّها تدفع أوّلاً ثمّ يصلى صلاة العيد، وهذا المعنى قد ورد في جملة رّوايات، رويت عن الإمام الصادق (عليه السلام) (1)، كما وروي في كتب أهل السنة ما يؤيد هذا المعنى نقلاً عن أمير المؤمنين

17 في إشارة إلى قوله تعالى : (بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ۝ وَٱلَۡٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ)
[سورة الأعلى 16 - 17].

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
22807
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
21/01/2020
وقـــت الإضــافــة
8:22 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام