لم تكتهلْ نفسٌ هواكَ شبابُها= أو تنطفئْ عُتبى رضاكَ طِلابُها
إنْ غبتَ عن دنيا القشورِ، فأنتَ في= عَدَنِ الشعورِ، مكثتَ حيثُ لُبابُها
هذا الغيابُ/ذنوبُهمْ، لم يألفوا= غيرَ الغَيابةِ؛ فاستطالَ حِجابُها
هذي السُدى/أنَوِيّةٌ / شَطَنِيّةٌ= بكَ كُشِّفتْ يا بنَ الهدى أوصابُها
ماذا يُضيرُ الحقَّ أعمى يدّعي= موتَ الذُكاءِ وقد عَمَاهُ شِهابُها ؟!
2014
عــــدد الأبـيـات
5
عدد المشاهدات
1788
تاريخ الإضافة
10/09/2019
وقـــت الإضــافــة
10:22 مساءً