منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مُعلَّقَةٌ عَلَى كَعْبَةِ النَحْرِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد سيف الذبحاوي

مُعلَّقَةٌ عَلَى كَعْبَةِ النَحْرِ
السيد سيف الذبحاوي
 القصيدة الفائزة بمسابقة الجود العالمية الخامسة
مُعلَّقَةٌ عَلَى كَعْبَةِ النَحْرِ عُيُونٌ لِلغَدِ الأَعْمَى دَلِيلُ=وَمَوْتٌ للحَيَاةِ هُوَ السَبِيلُ ورَأْسٌ خَائِضٌ فِي اللهِ حَرْبَاً=عَلَى رُمْحٍ بِلا جَسَدٍ يَصُولُ وعُمْرٌ كُنْهُ سَوْسَنِهِ غَرَامٌ=وقَلْبٌ كُلَّ ثَانِيَةٍ قَتِيلُ ووَجْهٌ قُدَّ مِنْ أَلَقِ السَمَاوا=تِ؛ شَرْقِيٌّ حُسَيْنِيٌّ جَمِيلُ هُوَ العَبَّاسُ يَحْمِلُ مِنْ هُيُولَى ال=أُلُوهَةِ فِي الوَرَى ما يَسْتَحِيلُ لَهُ فِي جَوْهَرِ المَعْنَى حُلُولُ=بِهِ مِنْ وَحْشَةِ المَنْفَى أُفُولُ : يُخَبّئُ حُزْنَهُ قَمَرَاً فَيَبْدُو=عَلَى أَشْهَى مَلامِحِهِ الذُبُولُ يَمُرُّ رَبِيعُهُ قَلِقَاً مُرُورَ ال=نَدَى بالزَهْرِ : يَقْتُلُهُ الوُصُولُ عَلَى كَفَّيْهِ غَنَّى أُقْحُوَانٌ=وإثْرَ دَلالِهِ رَقَصَ الخَمِيلُ كَأَنَّ غَمَامَةً نَسَجَتْ خُطَاهُ:=مَدَىً يَنْأَى وَديدنُهُ الهطولُ يَجِيءُ فَرَاشَةً والضَوْءُ نَهْرٌ= يَسِيرُ وَرَاءَهُ ورُؤَىً يَسِيلُ ويَرْكُضُ مِثْلَ أُغْنِيَةٍ جُمُوحُ ال=مَسَافَةِ يُشْعِلُ الدَرْبَ الصَهِيلُ يَقُودُ العُشْبَ يَبْتَكِرُ الجِرَاحَا=تِ؛ أضْرِحَةً عَلَيْها يَسْتَطِيلُ سَيَبْذُرُ فِي الفُرَاتِ دَمَاً غَزِيرَ ال=شُموخِ غَدَاً تُغَازِلُهُ النَخِيلُ ويُشْرِقُ نَحَرُهُ فِي الطَفِّ شَمْسَاً=يُضَمِّخُ وَجْهَهُ مِنْها الأَصِيلُ ومِنْ شُرُفَاتِهِ الوَطَنُ المُدَمَّى= يُطِلُّ ك قُبْلَةٍ حَمْرَا يَقُولُ : أَرِقْ وَجَعَ الحَيَاةِ و عِشْ جَدِيدَ ال=سَنَابِلِ كُلُّ سُنْبُلَةٍ رَسُولُ نَهَارٌ مُقْفَلٌ بَوحُ النَوَاويسِ=لا شُبَّاكَ يُغْويهِ الهَدِيلُ ولا صُبْحٌ تَنَفَّسَ قَبْلُ، لَيْلٌ=مِنَ المَوْتَى وأَزْمِنَةٌ طُلُولُ وقَافِلَةُ النُجُومِ إلى مَدَارٍ=أخِيرَ الحُزْنِ يأخُذُها الرَحِيلُ جَحِيمٌ هَائِلٌ؛ ك الهُوَّةِ الطَفْ=فُ؛ يَصْعَدُ مِنْ مَواقِدِهِ العَويلُ ووَادٍ غَيْرُ ذِي حُبٍّ أتَاهُ=لِيَفْعَلَ فِيهِ ما فَعَلَ الخَلِيلُ : مِنَ الإيمَانِ أفْئِدَةٌ سَتَهْوي=إليهِ، وكَعْبَةً تَغْدو التُلُولُ سَيَرْفَعُ مِنْ قَوَاعِدِ حَتْفِهِ مَشْ=عَراً / عَلَماً؛ يَلُوذُ بِهِ الدَخِيلُ وخَيْماتٍ مَحَابِرَ فَوْقَ جَمْرٍ= مِنَ الحَسَرَاتِ تَكْتُبُها النُصُولُ و تَذْرُوها الرِيَاحُ، فَكُلُّ أَرْضٍ= بِها مِنْ حُزْنِها كَلِمٌ ثَقِيلُ كِتَابُ النَارِ تَقْرَؤُهُ اليَتَامَى= غَدَاً؛ حَيْثُ المُنَى خَيْطٌ نَحِيلُ شُمُوعٌ فِي الهَزِيعِ تَذُوبُ صَمْتاً=وصَوْتُ اللهِ فِي دَمِها يَجُولُ رَفِيفٌ حَائِرٌ فِي المَهْدِ، أمٌّ=تَطُوفُ حَزينَةً، نَجْمٌ عَلِيلُ وأُخْتٌ تَحْبِسُ الشَكْوى بِصَبْرٍ= عَجِيبٍ لا تُصَدِّقُهُ العُقُولُ وثَغْرٌ يَنْسِجُ العِرْفَانَ عِشْقَاً=لَهُ رَجْعٌ مِنَ النَجَوى خَضِيلُ : (لَكَ العُتْبَى حَبِيبي كُلُّ هَوْلٍ= بِنا لِرِضَاكَ يَا رَبِّي قَلِيلُ) مَشَتْ صُوَرُ الفَجِيعَةِ خَاشِعَاتٍ= أمَامَ فُؤادِهِ؛ ومَشَى الكَفِيلُ عَلِيَّاً آخَراً؛ جَلَداً وكِبْراً=يَكُونُ – إِذَا أرَادَ – المُسْتَحِيلُ هوَ العَبَّاسُ : رُبَّانُ المَنايا=ورَبُّ الحَرْبِ ؛ ما اشْتَبَكَتْ خُيُولُ كَأَنَّ المَوْتَ يُشْبِهُهُ تَمَامَاً=لَهُ فِي كُلِّ شِبْرٍ عِزْرَئِيلُ يُؤَسِّسُ للأُخَوَّةِ مَوْقِفَاً حَيْ=دَرِيَّ العَزْمِ لَيَسَ لَهُ مَثِيلُ وفِي يَدِهِ لُوَاءُ الحَمْدِ، تَحْكِي ال=مَعَالِي عَنْهُ، تَعْرِفُهُ الفُلُولُ فَكَمْ قَرَّ الوَصِيُّ بِهِ عُيُونَاً=وكَمْ سُرَّتْ بِطَلْعَتِهِ البَتُولُ وكَمْ مِيكَالُ قَاتَلَ عَنْ يَمِينٍ= لَهُ، كَمْ عَنْهُ شَمَّرَ جِبْرَئِيلُ تَظَلُّ دُمُوعُ زَيْنَبَ ذِكْرَيَاتٍ= عَلَيْهِ تُضِيءُ، والكَفُّ الجَدِيلُ : مُعَلَّقَةٌ مِنَ الوَجَعِ الإِلهي=يَخُطُّ سُطُورَها العَطَشُ النَبِيلُ ومِنْ بَحْرِ الإِبا نُظِمَتْ، فَلا وا=فِرٌ يَرَقَى، ولا بَحْرٌ طَويلُ بِها العَبَّاسُ قُرْآناً تَدَلّى=عَلَى نَهَرِ الوَفَاءِ لَهُ نُزُولُ تُرَجْرِجُهُ البُطُولَةُ والتَفَانِي=وتَلْبَسُ مِنْ أَنَاقَتِهِ الفُصُولُ هُوَ الحُلُمُ المُقَدَّسُ فِي جُفُونِ ال=عِراقِ مَشَى؛ فأرَّقَها الذُهُولُ هُوَ الرَمَقُ الأَخِيرُ؛ يَمُرُّ مِنْهُ= بِأضْلاعِ الغُروبِ صَبَاً عَلِيلُ عَلَى جُودِيِّهِ مُذْ أَلْفِ فَتْحٍ= أنَاخَ الفَضْلُ والكَرَمُ الجَزِيلُ ومِنْ جُوْدِ السِقَا غُصَصُ العُطاشَى=تَسِيلُ عَنَادِلاً، ويَرِفُّ جِيلُ : مَوَاويلٌ مِنَ الغَضَبِ المُحَلَّى= بِشْهَدِ النَصْرِ :جُرْحٌ سَلْسَبِيلُ وجُرْحٌ ثَائِرٌ مَا زَالَ يَجِري =لِأَخْذِ الثَأْرِ سَبَّاقٌ عَجُولُ وجُرْحٌ غَائِرٌ للعُمِقِ حَتَّى= رَضِيعِ السِبْطِ مُعْتَذِرٌ خَجُولُ 2014م
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
52
عدد المشاهدات
7644
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
سيف حسن
تاريخ الإضافة
26/08/2019
وقـــت الإضــافــة
1:25 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام