منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مَعَ سُورَةِ البَلَدِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

مَعَ سُورَةِ البَلَدِ
السيّد هاشم الموسوي
 تأملات منظومة في سورة البلد وتفسيرها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ﴿1﴾ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ﴿2﴾ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿3﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿4﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿5﴾ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ﴿6﴾ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿7﴾ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ﴿8﴾ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿9﴾ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿10﴾ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿11﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿12﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿13﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿14﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿15﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿16﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿17﴾ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿18﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿19﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ﴿20﴾}
قَدْ شَرَّفَ الإلهُ أمَّ القُرى
مَكَّةَ هَذا البَلَدَ الطَاهِرَا .1

(لَا أُقْسِمُ) قَالَ (بِهَذَا البَلَدْ)
وأحْمَدٌ حِلٌ بِهَذَا البَلَدْ

أَقْسَمَ إذْ بَارَكَهُ مُحَمَّدُ
هو النبيُّ القائدُ المؤيدْ .2

البَعْضُ قَالَ إِنَّ (لَا) نَافِيَةْ
إذْ هَتَكُوا حُرْمَتَهُ العَالِيَةْ .3

والنَّفْيُ تَقْرِيْعٌ لِكُفَّارِهِمْ
خُذْلَانُ طَه كَانَ مِنْ عَارِهِمْ .4

مَا (الوَالِدُ) يَعْنِيْ؟ وَمَا (مَا وَلَدْ)؟
هٌوَ الخَليْلُ وَالذَّبِيْحُ الوَلَدْ .5

أوْ آدَمٌ هُوَ الأَبُ الوالِدُ
وَ (مَا وَلَدْ) نَحْنُ وَمَنْ يُوْلَدُ .6

وَالحُزْنُ لَا بُدَّ لَهُ وَالنَّكَدْ
إنَّ الوَرَى قَدْ خُلِقُوا فِي كَبَدْ .7

أَيَحْسَبُ المَغْرُورُ والمُكَابِرْ
بِأنَّهُ فِيْ ضَعْفِهِ لَقَادِرْ .8

وَهُوَ الذي تُؤلِمُهُ البَقّةُ
يُمِيْتُهُ الفَيْرُوسُ والشَّرْقَةُ .9

قَالَ لَقَدْ أَهْلَكْتُ مَالاً لُبَدَا
وَأنَّ مَا أنْفَقْتُهُ قَدْ بُدِّدَا

واللهُ يَعْلَمُ الذِي أَنْفَقَهُ
وَسَوْفَ يَجْزِي مُؤْمِنًا صَدَّقَهُ

أمَّا الذٍي كَانَ يُرَائِي الوَرَى
خَابَ وَقَدْ ضَيَّعَ مَا أثْمَرَا .10

أعْطَاهُ خَالِقُ الوَرَى عَينَينِ
حَبَاهُ باللِسَانِ وَاليَدَينِ .11

وَقَدْ هَدَاهُ رَبُّنَا النَّجْدَيْنِ
أعْطَاهُ عَقْلاً مَيَّزَ الأَمْرَيْنِ .12

وَعَقْلُهُ يَأمُرُهُ بِالخَيْرِ
وَنَفسهُ الأمّارةُ بالشرِ .13

عَلَيهِ أنْ يَقْتَحِمَ الصِعَابَا
وَأنْ يفُكَّ الرِّقَّ وَالرِقَابَا

ويُطْعِمَ اليتيمَ ذا المقربةِ
ويُشبعَ المِسْكِينَ ذا المتربةِ .14

وَكَانَ بِالإيْمَانِ والتَّواصِي
والعَمَلِ الصَّالِحِ في خَلَاصِ

مِن الجَحِيمِ، مُخْلِصًا في العَمَلِ
لِجَنَّةِ القُرْبِ إليهَا يَعْتَلِي

أمَّا الذِي كَذَّبَهُ وَعَانَدهْ
عَليهِ نِيرانُ الجَحِيم مُؤْصَدَةْ .15

Testing
 كَرْبَلَاءُ المُقَدَّسَةُ
١٥ ذُو القُعْدَةِ ١٤٣٩ ه

1 قال في الأمثل: (وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ)
[سورة البلد 2] لم يرد ذكر مكة في الآية صريحا، لكن الدلالات تشير أن المقصود بالبلد مكة ... والمفسرون مجمعون على ذلك.

2 قال في الأمثل: فلا يتصورنّ كفار مكة أنّ القرآن يقسم ببلدهم تكريما لهم ولأوثانهم، لا فهذا اليلد مكرم لما يحمله من تاريخ الرسالات السماوية ولما يحتضنه من رسالة خاتمة، ونبي خاتم.

3 وفي الآية تفسير آخر يعتبر (لا) في الآية السابقة نافية، ويكون المعنى : لا أقسم بهذا البلد المقدس حال كون حرمته قد هتكت والأنفس والأموال والأعراض فيه قد أحلت وأبيحت.

4 قال في الأمثل: ويكون ذلك على تفسير أن ال (لا) نافية في الآية السابقة توبيخا وتقريعا لكفار قريش، وهم الذين يعتبرون خدمة الحرم وسدنته، ويكنون له احتراما يفوق كل احترام، حتى أن الرجل يرى قاتل أبيه فلا يتعرض له، بل جتى قيل إن الرجل يحمل معه شيئا من لحاء أشجار مكة فلا يتعرض له أحد، فلماذا إذن لم تراعوا هذه الأداب والتقاليد في حق النبي (صلى الله عليه وآله).

5 في إشارة إلى قوله تعالى: (وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ)
[سورة البلد 3]، قال في الأمثل : قيل: إنّ الوالد إبراهيم الخليل والولد إسماعيل الذبيح.

6 وقيل: إنّ المقصود بالوالد والولد آدم وذرّيته. وقيل: آدم والأنبياء من ذرّيته. وقيل: كلّ والد وما ولد متوالي الأجيال.
 
7 في إشارة إلى قوله تعالى: (لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِی كَبَدٍ)
[سورة البلد 4] قال في الأمثل: والكبد كما يقول الراغب في مفرداته ألمٌ يصيب الكبد، ثم أطلق على كل ألم ومشقة.

8 في إشارة إلى قوله تعالى: (أَیَحۡسَبُ أَن لَّن یَقۡدِرَ عَلَیۡهِ أَحَدࣱ)
[سورة البلد 5]

9 في إشارة الى قول أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة: مِسْكِينٌ اِبْنُ آدَمَ مَكْتُومُ اَلْأَجَلِ مَكْنُونُ اَلْعِلَلِ مَحْفُوظُ اَلْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ اَلْبَقَّةُ وَ تَقْتُلُهُ اَلشَّرْقَةُ وَ تُنْتِنُهُ اَلْعَرْقَةُ 

10 في إشارة إلى قوله تعالى: (یَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالࣰا لُّبَدًا)
[سورة البلد 6] قال في الأمثل: إشارة إلى قول الذين يُطلب منهم أن ينفقوا أموالهم في الخيرات، فيأبون ويقولون بغرور: إننا أنفقنا في هذا السبيل كثيراً من الأموال، بينما لم ينفق هؤلاء شيئاً، وإنّ أعطوا لأحد شيئاً فللرياء ولتحقيق هدف شخصي. وقيل إنّها نزلت في نفر أنفقوا الأموال الطائلة في معاداة الرّسول والرسالة.

11 في إشارة إلى قوله تعالى: (أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَیۡنَیۡنِ ۝ وَلِسَانࣰا وَشَفَتَیۡنِ)
[سورة البلد 8 - 9]

12 في إشارة إلى قوله تعالى: (وَهَدَیۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَیۡنِ)
[سورة البلد 10]

13 قال في الأمثل: النجد: في الأصل يعني المكان المرتفع، ويقابلها تهامة وهي الأرض المنخفضة، وهنا كناية عن الخير والشرّ وعن سير السعادة والشقاء.

14 إشارة إلى قوله تعالى: (فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ۝ وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ۝ فَكُّ رَقَبَةٍ ۝ أَوۡ إِطۡعَٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ ۝ یَتِیمࣰا ذَا مَقۡرَبَةٍ ۝ أَوۡ مِسۡكِینࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ)
[سورة البلد 11 - 16]

قال في الأمثل : من هنا فالعقبة التي لم يتهيأ الكافرون بأنعم اللّه لإجتيازها هي: فك رقبة عبد من الرقبة أي تحريره أو إطعام في يوم الضائقة الإقتصادية والمجاعة، يتيماً ذا قربى أو فقيراً قد لصق بالتراب من شدّة فقره، العقبة هي مجموعة أعمال الخير التي تتجه لخدمة النّاس والأخذ بيد الضعفاء والمعوزين، كما إنّها أيضاً مجموعة من المعتقدات الصحيحة الخالصة تشير إليها الآيات التالية.

15 في إشارة إلى قوله تعالى : (ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ۝ أُو۟لَٰۤىِٕكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَیۡمَنَةِ ۝ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بَِٔایَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشَۡٔمَةِ ۝ عَلَیۡهِمۡ نَارࣱ مُّؤۡصَدَةُۢ)
[سورة البلد 17 - 20]

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2775
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
10/08/2018
وقـــت الإضــافــة
11:25 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام