تأملات منظومة في سورة التين وتفسيرها.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴿١﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿٣﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٦﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ﴿٧﴾ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨﴾}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴿١﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿٣﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٦﴾ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ﴿٧﴾ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨﴾}
يُعْطَى عَافِيَةً وَيَقِينْ
مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ (وَالتِّينْ) (1)
بَعْدَ المَوْتِ لَهَا بَرَكَاتْ
عُظْمَى وَجَزِيلُ الحَسَنَاتْ (2)
فِي مَطْلَعِهَا وَاوُ القَسَمِ
وَالمُقْسِمُ هُوَ رَبُّ الكَرَمِ
أَقْسَمَ بِنَبَاتِ الزَيْتُونْ
وَالتِينِ وَطُورٍ مَيْمُونْ (3)
قَالَ البَعْضُ هُمَا جَبَلانْ
عَظَّمَ شَأْنَهُمَا الرَّحْمَنْ
بِدِمَشْقَ وَبِالمَقْدِسِ كَانَا
وَإِلَهُ الأَكْوَانِ هَدَانَا (4)
وَبِمَكَةَ أَقْسَمَ عَظَّمَهَا (5)
وَبِمَوْلِدِ طَهَ شَرَّفَهَا
بِالرُّوحِ الإِنْسَانُ عَظِيمْ
يُخْلَقُ في أَحْسَنِ تَقْوِيمْ (6)
لَكِنْ يُرْدِيهِ العِصْيَانْ
يَتَسَافَلُ فِي كُلِّ زَمَانْ (7)
إِلَا مَنْ آمَنَ بِاللهْ
عَمِلَ الصَّالِحَ فِي دُنْيَاهْ
فَلَهُ أَجْرٌ لَا يَنْقَطِعُ
بِالعَمَلِ الصَّالِحِ يَرْتَفِعُ (8)
أَمْ كَيْفَ يُكَذِّبُ بِالدِّينْ (9)
وَالبَعْثُ مِنَ القَبْرِ يَقِينْ
رُوِيَ بَأَنَّ رَسُولَ اللهْ
يَشْهَدُ عِنْدَ (أَلَيْسَ اللهْ ...)
عِنْدَ قِرَاءَةِ آخِرِ آيَةْ
مِنْ (وَالتِينِ)، تُفِيدُ رِوَايَةْ (10)
مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ (وَالتِّينْ) (1)
بَعْدَ المَوْتِ لَهَا بَرَكَاتْ
عُظْمَى وَجَزِيلُ الحَسَنَاتْ (2)
فِي مَطْلَعِهَا وَاوُ القَسَمِ
وَالمُقْسِمُ هُوَ رَبُّ الكَرَمِ
أَقْسَمَ بِنَبَاتِ الزَيْتُونْ
وَالتِينِ وَطُورٍ مَيْمُونْ (3)
قَالَ البَعْضُ هُمَا جَبَلانْ
عَظَّمَ شَأْنَهُمَا الرَّحْمَنْ
بِدِمَشْقَ وَبِالمَقْدِسِ كَانَا
وَإِلَهُ الأَكْوَانِ هَدَانَا (4)
وَبِمَكَةَ أَقْسَمَ عَظَّمَهَا (5)
وَبِمَوْلِدِ طَهَ شَرَّفَهَا
بِالرُّوحِ الإِنْسَانُ عَظِيمْ
يُخْلَقُ في أَحْسَنِ تَقْوِيمْ (6)
لَكِنْ يُرْدِيهِ العِصْيَانْ
يَتَسَافَلُ فِي كُلِّ زَمَانْ (7)
إِلَا مَنْ آمَنَ بِاللهْ
عَمِلَ الصَّالِحَ فِي دُنْيَاهْ
فَلَهُ أَجْرٌ لَا يَنْقَطِعُ
بِالعَمَلِ الصَّالِحِ يَرْتَفِعُ (8)
أَمْ كَيْفَ يُكَذِّبُ بِالدِّينْ (9)
وَالبَعْثُ مِنَ القَبْرِ يَقِينْ
رُوِيَ بَأَنَّ رَسُولَ اللهْ
يَشْهَدُ عِنْدَ (أَلَيْسَ اللهْ ...)
عِنْدَ قِرَاءَةِ آخِرِ آيَةْ
مِنْ (وَالتِينِ)، تُفِيدُ رِوَايَةْ (10)
1- في الأمثل: عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأها أعطاه اللّه خصلتين: العافية واليقين ما دام في دار الدنيا، فإذا مات أعطاه اللّه من الأجر بعدد من قرأ هذه السّورة صيام يوم
2- في الأمثل: عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأها أعطاه اللّه خصلتين: العافية واليقين ما دام في دار الدنيا، فإذا مات أعطاه اللّه من الأجر بعدد من قرأ هذه السّورة صيام يوم
3- إشارة إلى قوله تعالى: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ* وَطُورِ سِينِينَ
4- قال في الأمثل: وبعض آخر قال: المقصود منهما جبلان واقعان في مدينتي دمشق وبيت المقدس لأنّ المكانين منبَثَق كثير من الرسل والأنبياء... وبذلك ينسجم هذان القَسمان مع ما يليهما من قَسمين بأراض مقدّسة.
5- إشارة إلى قوله تعالى: وَهَذا الْبَلَدِ الأَمِينِ
6- إشارة إلى قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيم، وقد ذكر في الأمثل: تقويم يعني تسوية الشيء بصورة مناسبة، ونظام معتدل وكيفية لائقة، وسعة مفهوم الآية يشير إلى أنّ اللّه سبحانه خلق الإنسان بشكل متوازن لائق من كلّ الجهات، الجسمية والروحية والعقلية.
7- إشارة إلى قوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ، وقال في الأمثل: هذا الإنسان بكل مافيه من امتيازات، يهبط حين ينحرف عن مسيرة اللّه إلى أسفل سافلين.
8- إشارة إلى قوله تعالى: إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون، وقال في الأمثل: ممنون: من المن وتعني هنا القطع أو النقص، من هنا فالأجر غير مقطوع ولا منقوص، وقيل: إنّه خال من المنّة، لكن المعنى الأوّل أنسب.
9- إشارة إلى قوله تعالى: فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
10- قال في الأمثل: وروي عن الرّسول (صلى الله عليه وآله) أنّه حين كان يقرأ سورة التين، ويتلو قوله سبحانه: (أليس اللّه بأحكم الحاكمين) يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين.
كَرْبَلاء المُقَدَّسَة
٤ ذُو القُعْدَة ١٤٣٩ ه
2- في الأمثل: عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأها أعطاه اللّه خصلتين: العافية واليقين ما دام في دار الدنيا، فإذا مات أعطاه اللّه من الأجر بعدد من قرأ هذه السّورة صيام يوم
3- إشارة إلى قوله تعالى: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ* وَطُورِ سِينِينَ
4- قال في الأمثل: وبعض آخر قال: المقصود منهما جبلان واقعان في مدينتي دمشق وبيت المقدس لأنّ المكانين منبَثَق كثير من الرسل والأنبياء... وبذلك ينسجم هذان القَسمان مع ما يليهما من قَسمين بأراض مقدّسة.
5- إشارة إلى قوله تعالى: وَهَذا الْبَلَدِ الأَمِينِ
6- إشارة إلى قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيم، وقد ذكر في الأمثل: تقويم يعني تسوية الشيء بصورة مناسبة، ونظام معتدل وكيفية لائقة، وسعة مفهوم الآية يشير إلى أنّ اللّه سبحانه خلق الإنسان بشكل متوازن لائق من كلّ الجهات، الجسمية والروحية والعقلية.
7- إشارة إلى قوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ، وقال في الأمثل: هذا الإنسان بكل مافيه من امتيازات، يهبط حين ينحرف عن مسيرة اللّه إلى أسفل سافلين.
8- إشارة إلى قوله تعالى: إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون، وقال في الأمثل: ممنون: من المن وتعني هنا القطع أو النقص، من هنا فالأجر غير مقطوع ولا منقوص، وقيل: إنّه خال من المنّة، لكن المعنى الأوّل أنسب.
9- إشارة إلى قوله تعالى: فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
10- قال في الأمثل: وروي عن الرّسول (صلى الله عليه وآله) أنّه حين كان يقرأ سورة التين، ويتلو قوله سبحانه: (أليس اللّه بأحكم الحاكمين) يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين.
كَرْبَلاء المُقَدَّسَة
٤ ذُو القُعْدَة ١٤٣٩ ه
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2889
تاريخ الإضافة
28/07/2018
وقـــت الإضــافــة
2:41 صباحاً