من كتاب اللؤلؤ والمرجان من إصدارات جمعية الذكر الحكيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَالْعَصْرِ﴿1﴾ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴿2﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴿3﴾}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَالْعَصْرِ﴿1﴾ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴿2﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴿3﴾}
إذا أرَدْتَ الفَوْزَ في القِيَامَةْ
وَقُرَّةُ العَينِ لَهُ عَلَامَةْ
تَأتِي بِوَجْهٍ مُشْرِقٍ وَمُبْتَسِمْ
وَضَحْكَةُ البُشْرَى عَلَيكَ تَرْتَسِمْ
(وَالعَصْرِ) فَاقٌرَأْ إنْ أتَيتَ النَافِلَةْ
فَإنَّهَا عَظِيمَةٌ وفَاضِلَةْ .3
وكلُّ هَذَا الفَضْلِ والثَّوَابِ
لِلْمَرْءِ قَدْ سُجِّلَ فِي كتابِ
بِشرْطِ أنْ تُقْرَنَ بِالأَعْمَالِ
والصَّالِحَاتُ زينةُ الخِصَالِ .5
#########
قَدْ أَقْسَمَ ربِّي بِالعَصْرِ
إنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرِ .6
وَاسْتَثْنَى أهْلَ الإِيمَانِ
مِنْ نَكْبَةِ ذَاكَ الخُسْرَانِ .7
مَنْ عَمِلُوا الصَّالحَ فِي الدُّنْيَا
فازُوا في المَوْتِ وفِي المَحْيَا .8
قَدْ كَانُوا مِنْ أهْلِ الخَيرِ
بِالحَقِّ تَواصَوا وَالصَّبرِ .9
وَقُرَّةُ العَينِ لَهُ عَلَامَةْ
تَأتِي بِوَجْهٍ مُشْرِقٍ وَمُبْتَسِمْ
وَضَحْكَةُ البُشْرَى عَلَيكَ تَرْتَسِمْ
(وَالعَصْرِ) فَاقٌرَأْ إنْ أتَيتَ النَافِلَةْ
فَإنَّهَا عَظِيمَةٌ وفَاضِلَةْ .3
وكلُّ هَذَا الفَضْلِ والثَّوَابِ
لِلْمَرْءِ قَدْ سُجِّلَ فِي كتابِ
بِشرْطِ أنْ تُقْرَنَ بِالأَعْمَالِ
والصَّالِحَاتُ زينةُ الخِصَالِ .5
#########
قَدْ أَقْسَمَ ربِّي بِالعَصْرِ
إنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرِ .6
وَاسْتَثْنَى أهْلَ الإِيمَانِ
مِنْ نَكْبَةِ ذَاكَ الخُسْرَانِ .7
مَنْ عَمِلُوا الصَّالحَ فِي الدُّنْيَا
فازُوا في المَوْتِ وفِي المَحْيَا .8
قَدْ كَانُوا مِنْ أهْلِ الخَيرِ
بِالحَقِّ تَواصَوا وَالصَّبرِ .9
١٩ شوال ١٤٢٨
3 إشارة إلى حديث الإمام الصادق (عليه السلام) : «من قرأ (والعصر) في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقاً وجهه، ضاحكا سنه، قريرة عينه، حتى يدخل الجنة».
5 إشارة إلى قول صاحب الأمثل تعليقا على الحديث السابق: « وواضح أن كل هذه الفضيلة وهذه البشرى نصيب من طبّق الأصول الأربعة المذكورة في حياته، لا أن يقنع فقط بقراءتها». وفاعل تقرن في البيت الخامس القراءة،والمعنى : بشرط أن تقرن القراءة بالعمل الصالح
6 إشارة إلى قوله تعالى : {وَالْعَصْرِ﴿1﴾ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}.
7 إشارة إلى قوله تعالى : {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا}.
8 إشارة إلى قوله تعالى : {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}.
9 الشطر الثاني إشارة إلى قوله تعالى: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
3 إشارة إلى حديث الإمام الصادق (عليه السلام) : «من قرأ (والعصر) في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقاً وجهه، ضاحكا سنه، قريرة عينه، حتى يدخل الجنة».
5 إشارة إلى قول صاحب الأمثل تعليقا على الحديث السابق: « وواضح أن كل هذه الفضيلة وهذه البشرى نصيب من طبّق الأصول الأربعة المذكورة في حياته، لا أن يقنع فقط بقراءتها». وفاعل تقرن في البيت الخامس القراءة،والمعنى : بشرط أن تقرن القراءة بالعمل الصالح
6 إشارة إلى قوله تعالى : {وَالْعَصْرِ﴿1﴾ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}.
7 إشارة إلى قوله تعالى : {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا}.
8 إشارة إلى قوله تعالى : {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}.
9 الشطر الثاني إشارة إلى قوله تعالى: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}.
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2432
تاريخ الإضافة
09/07/2018
وقـــت الإضــافــة
7:24 مساءً