مع سورة الهمزة من كتاب اللؤلؤ والمرجان من إصدارات جمعية الذكر الحكيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴿1﴾ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴿2﴾ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴿3﴾ كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴿4﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴿5﴾ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴿6﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴿7﴾ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴿8﴾ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴿9﴾}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴿1﴾ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴿2﴾ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴿3﴾ كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴿4﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴿5﴾ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴿6﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴿7﴾ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴿8﴾ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴿9﴾}
وَيْلٌ لِهذَا الهُمَزَةْ
وَيْلٌ لَهُ مِنٌ لُمَزَةْ
واللهِ إنَّ الغِيْبْةْ
عَلَى الوَرَى مُصِيْبَةْ .2
وَهْيَ لَجُهْدُ العَاجِزِ
والكَرْبُ فِي الجَنَائِزِ .3
إِدَامُ كَلْبِ النَّارِ
كَاشِفَةُ الأَسْرَارِ.4
مَنْ يَجْمَعُ الأَمْوالَا
كَيْ يَبلغَ الكَمَالَا .5
مَا فَادَهُ مَا عَدَّدَهْ؟
هَلْ مَالُهُ قَدْ أَخْلَدَهْ؟ .6
وَقَدْ مَضَى قَارُونُ
دَاهَمَهُ المَنُونُ
مَاذَا جَنى مِنْ مَالهِ
فِي لَحْظَةِ ارْتِحَالِهِ؟ .8
سَوْفَ يَذُوقُ العَاصِي
بِهَذِهِ المَعَاصِي
لَهِيبَ نَارِ الحُطَمَةْ
نِيْرًانُهَا تَلْتَهِمَهْ .10
وَهْيَ لَنَارُ اللهِ
وَالغَضَبُ الإلهِي
فِيهَا الوَرَى مُرْتَعِدَةْ
وإنَّها لَمُؤْصَدَةٌ .12
حَارِقَةُ الأفْئِدَةِ
بِنَارِهَا المُوقَدَةِ .13
مُغلَقَةُ الأَبْوَابِ
شَديْدَةُ العَذَابِ .14
يَا مَنْ أذَابُوا جَسَدَهْ
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةْ .15
لَوِ اتقَيتَ اللهَ
سَلِمْتَ مِنْ لَظَاهَا .16
وَيْلٌ لَهُ مِنٌ لُمَزَةْ
واللهِ إنَّ الغِيْبْةْ
عَلَى الوَرَى مُصِيْبَةْ .2
وَهْيَ لَجُهْدُ العَاجِزِ
والكَرْبُ فِي الجَنَائِزِ .3
إِدَامُ كَلْبِ النَّارِ
كَاشِفَةُ الأَسْرَارِ.4
مَنْ يَجْمَعُ الأَمْوالَا
كَيْ يَبلغَ الكَمَالَا .5
مَا فَادَهُ مَا عَدَّدَهْ؟
هَلْ مَالُهُ قَدْ أَخْلَدَهْ؟ .6
وَقَدْ مَضَى قَارُونُ
دَاهَمَهُ المَنُونُ
مَاذَا جَنى مِنْ مَالهِ
فِي لَحْظَةِ ارْتِحَالِهِ؟ .8
سَوْفَ يَذُوقُ العَاصِي
بِهَذِهِ المَعَاصِي
لَهِيبَ نَارِ الحُطَمَةْ
نِيْرًانُهَا تَلْتَهِمَهْ .10
وَهْيَ لَنَارُ اللهِ
وَالغَضَبُ الإلهِي
فِيهَا الوَرَى مُرْتَعِدَةْ
وإنَّها لَمُؤْصَدَةٌ .12
حَارِقَةُ الأفْئِدَةِ
بِنَارِهَا المُوقَدَةِ .13
مُغلَقَةُ الأَبْوَابِ
شَديْدَةُ العَذَابِ .14
يَا مَنْ أذَابُوا جَسَدَهْ
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةْ .15
لَوِ اتقَيتَ اللهَ
سَلِمْتَ مِنْ لَظَاهَا .16
١٥ شوال ١٤٢٨ ه
2 البيت الأول إشارة إلى قوله تعالى (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) قال في الأمثل: « (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) ... لكل من يستهزئ بالآخرين ويعيبهم، ويغتابهم، ويطعن بهم، بلسانه وحركاته وبيده، وعينه وحاجبه». والبيت الثاني إشارة إلى الآثار السلبية للغيبة على المجتمع البشري من تفكك وبغضاء ونشر للأحقاد والكراهية.
3 الشطر الأول إشارة إلى الحديث المروي عن الإمام علي (عليه السلام): (الغيبة جهد العاجز)، والشطر الثاني إشارة إلى أن الغيبة تكون هما وكربا على الإنسان بعد موته.
4 إشارة إلى الحديث الوارد عن علي (عليه السلام): ( اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار). والشطر الثاني إشارة إلى الحديث الوارد عن الإمام الصادق (عليه السلام) : «من قال في مؤمن ما رأته عيناه، وسمعته أذناه، فهو من الذين قال الله عزوجل : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19))». سورة النور
5 إشارة إلى قوله تعالى : {الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ} .
6 إشارة إلى قوله تعالی : {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ}.
8 تطبيق عملي على قارون الذي جمع الأموال الكثيرة حتى ضرب المثل بمال قارون، ولكن هذه الأموال لم تنفعه وكانت عاقبته: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} . سورة القصص اية 81
10 إشارة إلى قوله تعالى : {كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴿4﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ}.
12 إشارة إلى قوله تعالى : {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴿6﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ}، وقوله تعالى: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} أي مغلقة الأبواب.
13 إشارة إلى قوله تعالی : {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴿6﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ}.
14 (مغلقة الأبواب) شرح لكلمة (مُؤْصَدَةٌ).
15 إشارة إلى قوله تعالى : {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ}.
16 إشارة إلى أن التقوى هي السبيل للخلاص من لظى النار.
2 البيت الأول إشارة إلى قوله تعالى (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) قال في الأمثل: « (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) ... لكل من يستهزئ بالآخرين ويعيبهم، ويغتابهم، ويطعن بهم، بلسانه وحركاته وبيده، وعينه وحاجبه». والبيت الثاني إشارة إلى الآثار السلبية للغيبة على المجتمع البشري من تفكك وبغضاء ونشر للأحقاد والكراهية.
3 الشطر الأول إشارة إلى الحديث المروي عن الإمام علي (عليه السلام): (الغيبة جهد العاجز)، والشطر الثاني إشارة إلى أن الغيبة تكون هما وكربا على الإنسان بعد موته.
4 إشارة إلى الحديث الوارد عن علي (عليه السلام): ( اجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار). والشطر الثاني إشارة إلى الحديث الوارد عن الإمام الصادق (عليه السلام) : «من قال في مؤمن ما رأته عيناه، وسمعته أذناه، فهو من الذين قال الله عزوجل : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19))». سورة النور
5 إشارة إلى قوله تعالى : {الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ} .
6 إشارة إلى قوله تعالی : {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ}.
8 تطبيق عملي على قارون الذي جمع الأموال الكثيرة حتى ضرب المثل بمال قارون، ولكن هذه الأموال لم تنفعه وكانت عاقبته: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} . سورة القصص اية 81
10 إشارة إلى قوله تعالى : {كَلَّا ۖ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴿4﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ}.
12 إشارة إلى قوله تعالى : {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴿6﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ}، وقوله تعالى: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} أي مغلقة الأبواب.
13 إشارة إلى قوله تعالی : {نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴿6﴾ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ}.
14 (مغلقة الأبواب) شرح لكلمة (مُؤْصَدَةٌ).
15 إشارة إلى قوله تعالى : {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ}.
16 إشارة إلى أن التقوى هي السبيل للخلاص من لظى النار.
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2787
تاريخ الإضافة
05/07/2018
وقـــت الإضــافــة
2:49 مساءً