منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مع سورة النصر
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

مع سورة النصر
السيّد هاشم الموسوي
 من كتاب (اللؤلؤ والمرجان) من إصدارات جمعية الذكر الحكيم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴿1﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴿2﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴿3﴾}

أَتَتْ لَنَا بِشَارَةُ الخَيرِ
مِن ربِّنَا في سُورَةِ النَّصْرِ .1

غدًا سَيَأتِي النَّصْرُ والفتحُ
غَدًا سَيَعْفُو البَطَلُ السَّمْحُ .2

غَدًا يَمُوجُ النَّاسُ أمْوَاجَا
وَيَدْخلونَ الدِّينَ أفْوَاجَا .3

سَبِّحْ بِحمدِ ربِّكَ البَارِي
وَلُذْ بِتَوَّابٍ وَغَفَّارِ .4

*****

أعْطَى النَّبيُّ بِالأمَانِ صَكّهْ
إلى العَدُوِّ يَومَ فَتْحِ مَكَّة

وقَالَ لِلأعْدَاءِ كَمْ ظَلَمْتُمْ
لَبِئْسَ جِيرَانُ النَّبِيِّ كُنْتُمْ

آذيتُمُوني وطرَدْتُمُوني
ثمَّ خَرَجْتُمْ لي تُقَاتِلُوني

قَدْ أطْلَقَ النَّبيُّ مَنْ عَادَاهُ
فسَطَّرَ التَّاريخُ مَا بَنَاهُ .8

وَحَطَّمَ الأصْنَامَ حَوْلَ الكَعْبَةْ
وسبَّحَ اللهَ الكرِيْمَ ربَّهْ .9
Testing
 ٢١ شعبان ١٤٢٨ ه

1 قال صاحب الأمثل: « هذه السورة نزلت في المدينة بعد الهجرة، وفيها بشری النصر العظيم دخول الناس في دين الله أفواجا، وتدعو النبي أن يسبح الله ويحمده ويستغفره شكرا على هذه النعمة».

2 البيت إشارة إلى قوله تعالى : {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، والمعنى بالبطل السمح هو رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال للمشركين : ( اذهبوا فأنتم الطلقاء) وأمر جيشه أن لا يتعرضوا لأحد ولا يسفكوا دم أحد بعد فتحه لمكة.

3 إشارة إلى قوله تعالى: {وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا}.

4 إشارة إلى قوله تعالى : {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}.

8 قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة للمشركين : « ألا لبئس جيران النبي کنتم لقد كذبتم وطردتم وأخرجتم وآذيتم ثم ما رضيتم حتى جئتموني في بلادي تقاتلونني فاذهبوا فأنتم الطلقاء» فخرج القوم فكأنما أنشروا من القبور ودخلوا الإسلام، وكان الله سبحانه أمكنه من رقابهم عنوة فكانوا له فيئا فلذلك سمي أهل مكة الطلقاء.

9 عن ابن مسعود قال دخل النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الفتح وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : « جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا» وعن ابن عباس قال : لما قدم النبي الى مكة أبی أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت وصورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وفي أيديهما الأزلام فقال (صلى الله عليه وآله): «قاتلهم الله والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط».

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2487
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
22/06/2018
وقـــت الإضــافــة
3:07 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام