في رثاء المرحوم الشاب علي منصور عبدعلي الذي وافته المنية في مأتم السنابس.
يَا عَاشِقَ الحُسَيْنِ كُنْتَ فِي اللَّيَالِي خَادِمَه
لَازَمْتَهُ طُولَ الحَيَاةِ لَمْ تُفَارِقْ مَأْتَمَه
وَأَوَّلُ الغَيْثِ أَيَا عَلِيُّ حُسْنُ الخَاتِمَة
فَخُذْ جَزَاءَ الحُبِّ وَالإِخْلَاصِ وَالمُلَازَمَة
مِنْ يَدِ طَهَ المُصْطَفَى وَالمُرْتَضَى وَفَاطِمَة
وَنُورُكَ القُرْآنُ فِي تِلْكَ القُبُورِ المُظْلِمَة
إِذْ كُنْتَ تَسْعَى لِلَّذِي دَرَّسَهُ وَعَلَّمَه
وَلِلَّذِي شَرَّفَهُ الإِلَهُ إِذْ تَعَلَّمَه
سَوْفَ يَكُونُ شَافِعًا لِمُؤْمِنٍ قَدْ كَرَّمَه
11 ربيع الأول 1438
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
2952
تاريخ الإضافة
11/12/2016
وقـــت الإضــافــة
7:50 مساءً