خديجةُ يومَ فقْدكِ سالَ دمعٌ = على خدِّ الرسالةِ والرسولِ
فأنتِ حضنتِ للإسلامِ فجرًا = وألبستِ الهدى جُنْحَ الوصولِ
وخبّأتِ الجذورَ عن الأعادي = وحصّنتِ الزهورَ من الذبولِ
بذكرِكِ فالمدادُ يصيرُ مسكًا = ويزهو الثغرُ بالحرفِ الجميلِ
وتبكيكِ الجفونُ كأنَّ فيها = حمامًا ظلَّ ينحبُ بالهديلِ
دمانا بالمساجدِ صار تُجرى = تُزلزلُ حرمةَ الشهرِ الفضيلِ
لأنّا قد عشقناكم، سُقينا = مودتَّكم بصبحٍ أو أصيلِ
وما نبغي لشمسِكمُ بديلاً = وهل للشمسِ أصلاً من بديلِ ؟!
عــــدد الأبـيـات
8
عدد المشاهدات
3284
تاريخ الإضافة
01/07/2015
وقـــت الإضــافــة
6:07 مساءً