يا لائمي في عشْقِ آلِ محمّدِ = أتلومُ ظمآناً بحبِّ المَورِدِ؟!
أتلومُ مِسقاماً بحبِّ دوائِهِ؟! = أتلومُ غرقاناً بحبِّ المُنجِدِ؟!
أتلومُ أرضاً قدْ تشقّق تُربُها = عَطَشاً بحبِّ الوابلِ المتجدّدِ؟!
أم هل تلومُ النفسَ في حبِّ الشذى؟! = والليلَ إنْ غالى بحبِّ الفرقدِ؟!
وإذاً، يُلامُ الناسُ في حبِّ الضحى = ويُلامُ في حبِّ الهدايةِ مُهتدِ
وأُلامُ إنْ أحببتُ عيني والنُّهى = وفمي وأُذني مع لساني ويدي
يا لائمي في ذاكَ، إنْ أنصفتَ لُمْ = مُتعبِّداً وَلِهاً بحبِّ المَعبَدِ !
لُمْ طائراً يهوى الفضاءَ، وشاعراً = يهوى الجمالَ على خدودِ قصائدِ
آلُ الرسولِ سفينتي في لجّةٍ = هوجاءَ من لججِ الضلالِ الأسودِ
هم في ظلامِ الغيِّ مِصباحُ الهدى = وهمُ السبيلُ إلى المصيرِ الأرشدِ
هم قِبلتي، هم مُهجتي، هم جنّتي = هم مَنبعي، هم مَوئلي، هم مَسجِدي
وهمُ الوسيلةُ للوصولِ إلى العُلا = وهمُ الشفاعةُ عند هولِ الموعِدِ
ما لامَنا في عشْقِ آلِ محمّدٍ = وولائِنا الموصولِ غيرُ مُعاندِ
مَنْ رامَ فوزاً ناصعاً يومَ اللقا = ودخولَ جنّاتٍ وعيشٍ أرغدِ
فليعشقْ الأطهارَ آلَ محمّدٍ = ولهمْ يصيرُ كخاتمٍ رهْنَ اليدِ
سلّمْ وصلِّ على الرسول محمّدٍ = وكذا على آلِ الرسولِ الأمجدِ
واعلمْ: هي البتراءُ إنْ أفردتَها = لمحمّدٍ، وتركتَ آلَ محمّدِ
عــــدد الأبـيـات
17
عدد المشاهدات
10961
تاريخ الإضافة
16/10/2012
وقـــت الإضــافــة
10:26 مساءً