قصيدة مهداة إلى الأخ الغالي معلم القرآن الكريم الأستاذ أحمد رضي القطري بمناسبة سلامته من حادث سير أليم.
أحبَّكَ اللهُ أخي واللهُ= إذا أحبَّ عبداً ابتلاهُ
فإنْ أصابَكَ البلاءُ فاصبرْ= كصبرِ أيوبَ على بلواهُ
قدْ مسَّهُ الضرُّ بيومِ بؤسٍ= وهدَّ من شدَّتِهِ قواهُ
فوجَّهَ الوجهَ إلى ربهِ= وانكشفَ السوءُ الذي أتاهُ
عبدٌ إذا أنعمَ ربُّ السما= عليهِ كانَ شاكراً عطاهُ
وإن أتى القضاءُ في نكبةٍ= يكون صابراً على قضاهُ
وقدْ أُصبْنا بأخٍ طيِّبٍ= يفوحُ في حياتِنا شذاهُ
مجالسُ الذكرِ بهِ عُمِّرتْ= ورنَّ في أسماعِنا صداهُ
وعندما غيَّبَهُ حادثٌ= عن أعينٍ قد عشقت لقاهُ
كنَّا نرى خيالَهُ ماثلاً= في محفلٍ زيَّنهُ سناهُ
قد علَّمَ القرآن حتى إذا= أثمرَ ما قدْ غرستْ يداهُ
أنارَ بالقرآنِ طلابُهُ= ديارَنا وحقَّقوا مناهُ
يا ربَّنا ألبسْهُ ثوبَ الشفا= وأعطِهِ في الحشرِ مبتغاهُ
حبيبنا الغالي أبو قاسمٍ= أحمدُ سدِّدْ ربَّنا خطاهُ
23 محرم الحرام 1433م
19 ديسمبر 2011م
19 ديسمبر 2011م
عــــدد الأبـيـات
14
عدد المشاهدات
2950
تاريخ الإضافة
19/12/2011
وقـــت الإضــافــة
10:50 مساءً