موكبية في رثاء الإمام الجواد (عليه السلام)
قد أتيتُ يا إمامي =كيْ تجودَ يا جوادُ
الفقيرُ بِرجاءٍ=قدْ أتاكَ يا جوادُ
لا يُرَدّ ُ لا يَخيبُ=مَنْ رجاكَ يا جوادُ
جدْ علينا بأيادٍ=طاهراتٍ يا جوادُ
جُدْ علينا بالرساليَّةِ في الدربِ=أغدِق الحبَّ الوَلائيَّ على قلبي
فأنا مَيتٌ إذا جُرِّدْتُ مِنْ حُبي=لكمُ يا قادتي في الموقفِ الصعبِ
لبستُ الحبَّ إكليلا = وإنْ نُكِلتُ تنكيلا
رأيتُ الحبَّ قرآناً = وتوراة ً وإنجيلا
وتسبيحاً و تقديساً = وتكبيراً وتَهليلا
فما لي لا أ ُرَتِلُهُ = على الأجيال ِ ترتيلا
قد مددتُ يديَ يا =مَنْ تريدُ كلَّ خير ِ
سوفَ نمضي للمعالي=وسننسى كلَّ شرِّ
سأصلي وسأدعو=ربِّ فاشرحْ ليَ صدري
سوفَ يأتي اليسرُ بعد ال=عُسر ِيسِّر ليَ أمري
وقد انزاحَ ظلامُ الليل ِ بالفجر ِ=صبروا وعاينوا عاقبة َ الصبر ِ
إنَّ بُشراهُ أتت في محكم ِ الذكرِ=ستدومُ النعمُ بالحمد ِ والشكر ِ
فأذكرهُ ويذكرني =وأشكرُهُ ويشكرُني
وأجهلُ وهو يحلُمُ بي =و أبطأ حين يدعوني
وأعصيهِ فيرحمُني =وأدعوه فيعطيني
فواخجلاهُ مِن نفسي =إذا صرتُ بسجِّين ِ
خذ فؤادي يا فؤادي=نحوَكَ في الكاظميه
وأرحْهُ مِنْ ضجيج ِ ال=صرخاتِ الدنيويه
ثمَّ دعْهُ في فضاء ال=روح ِيعلو في رويه
إنَّ قلبي يتجلَّى=لكمُ في أريحيه
إنَّ بابَ اللهِ أهلُ البيتِ قم وارحلْ=لهمُ وودِّعْ الدنيا ولنْ تُخذلْ
إنَّهُ ما خابَ مَنْ جاءَهمُ يعملْ=وتسلَّحْ بهدى العلم ِ ولا تَغفلْ
فذكرُ اللهِ حصنٌ من =مصائدِ كلِّ شيطان ِ
به أزدادُ من تقوىً =بهِ يزدانُ إيماني
تُرَفرفُ روحي السكرى = وحبُّ اللهِ أوطاني
ويجري الحبُّ في دمي = وفي عصبي وشرياني
19 ذوالقعدة 1421ه
عــــدد الأبـيـات
30
عدد المشاهدات
3212
تاريخ الإضافة
31/05/2011
وقـــت الإضــافــة
3:49 مساءً