في رثاء السيد الإمام الراحل رحمه الله
السيد الكوثر
جاءَ روحُ اللهِ قمْ= إنْ رَأيتَ الجوهرا
واستزدْ مِنْ نورِهِ= حيث كانَ الكَوْثرا
واكحلِ الناظرَ مِنْ= وجههِ إنْ كبَّرا
أو علا في هيبةٍ= وجلال ٍ منبرا
قدْ أتي بسَيلهِ= والضلالُ أدبرا
صامداً لنْ يَنثني= بطلاً لَنْ يُكسرا
شامخاً بعزِّهِ= صاعداً حيثُ الذُرا
في الثريا جالسٌ= والطغاةُ في الثرى
أصبحوا أرانباً= وهو كانَ الحيدرا
يهربونَ خشيةً= إنْ رأوا غضنفرا
شيبةٌ وهيبةٌ= عمَّةٌ فيها العَجَبْ
إسألوا التاريخَ ما= قالَهُ وما كَتبْ
واكتبوا كلامَهُ= بحروفٍ مِنْ ذَهبْ
وارتووا مِنْ ماِئهِ= واشربوا مما شرَبْ
فولاؤهُ هدىً= حبُّهُ خيرُ القُرَبْ
يدُهُ رابِحةٌ= بينما الظالم ُتبْ (1)
يدُهُ صانِعةُ ال= أجيالِ في كلِّ الحُقَبْ
وَهَبَ الرحمنَ ما= يملكُ حينما وَهَبْ
وكساهُ نورَهُ= وهيبةً إذا خطب
*(1) تب: أي خسر .
ربيع الثاني 1424ه 5/6/2003م
ربيع الثاني 1424ه 5/6/2003م
عــــدد الأبـيـات
19
عدد المشاهدات
2470
تاريخ الإضافة
27/05/2011
وقـــت الإضــافــة
10:23 مساءً