أيــهـا الــزائـرونَ تـعـالَـوا
هــنـا هــا هـنـا كـربـلاءُ وأرضَ
الـمـنى
هــــا هــنــا جــنَّــة ُ الـعـاشـقينا مَـــنْ تـفـانَـوا ونـــادوا
حُـسـيـنا
أنـتـمُ مــن لـبـستمْ لـهـا
الـكفنا يـــا حـسـينُ لــك دَمَـنـا
روحَـنـا
قــــد أتــيـنـاكَ فـــي
الأربـعـيـنا بــمــقــامِــاتِــكَ
عَـــارفـــيــنــا
قــد أتـيـناكَ لـسنا نـهابُ
الـردى إنْ تـفجَّرَ فـي الـدربِ لَغمُ
العدا
صَــفـحـاتُ الــتَـواريـخ ِ
تـشـهـدْ بــالــفــداءِ نـــوالـــي مــحــمـدْ
وبــآذانـنـا صـــاحَ ذاكَ
الــصـدى قـلَّ فـي حـبِّكَ يـا حـسينُ
الـفدا
هـــا هــنـا جــسـدٌ قـــدْ
تــمـددْ وهـــنـــاكَ جـــريـــحٌ
مـــوَسَّــدْ
الـرضـيعُ عـلـى صــدركَ
قـتـلوهْ سهمُهم نحو قلب الهدى أرسلوهْ
وخـــيــامُ الـــهــدى
أحــرقـوهـا والــنـفـوس الــتــي
أزهــقـوهـا
أيُّ جــرم ٍ كـبـير ٍ ومــا
ارتـكبوهْ أيُّ ذنــبٍ عـظيم ٍ ومـا
اقـترفوهْ
فــحــريــمُ الــنــبـيِّ
سَــبَــوهـا والــسـبـايـا وقـــــدْ
ضَــربــوهـا
زيــنـبٌ هـــذه تـخـطبُ
واقـفـهْ أم تُـــرى أنــهـا ثــورةٌ
عـاصـفهْ
زَلــزلـتْ عــرشَ طــاغ ٍ عـنـيد
ِ حــطَّــمــتْ كــبــريــاءَ
يـــزيــدِ
وجـراحـاتُـهـا بــالأســى
نــازفَـه قـمـةُ الـصـبرِ بـالـخالق ِ
عَـارفَه
ربَّــنـا اقــبـلْ دمـــاءَ الـشـهـيد
ِ عـــزمُ زيــنـبَ عـــزمٌ حــديـدي