أهــــواكِ وأهــــوى
لــقـيـاك وأطــيــرُ بــآفــاق ِ
ســمــاكِ
ورَكَـــبْــتُ بُـــراقــاً
لــكـنِّـي لـــم أ ُدركْ ســـدرةَ
مـعـناكِ
يـــا مـعـشـوقة َ قـلـبي
هــذا قـــلــبــي لا يــعــشــقُ
إلاكِ
أنـتِ جـمالي .. أنـت ِ
كـمالي أنــــت مـنـاجـاتـي
ومــلاكـي
ولـسـانـي قـــد أ ُخـــرسَ
إلا فـي ذكـرك ِ أو فـي ذكـراك
ِ
وعـيـونـي قــد عـمـيتْ
أبــداً لا تـنـظرُ فـي الـكون
سـواكِ
لا يـهـدأ ُ طـوفـان ُ
شـعـوري إلا فـــــي نـــــور ِ
مــحـيَّـاكِ
لا تــبـتـعـدي عـــنــي
فــأنــا فــي بـعـدك ِ مـحـزون ُ
بـاكِ
كـونـي قـربـي وارعـي
حُـبي وذري قـلـبـي فــي
أحـشـاكِ
إعــطـيـنـي ورداً إن
شــئــت أو أحــزمــة ً مـــن
أشـــواك
إنــــي لأرى الــشـوك َ
وروداً حــيـنَ تــجـودُ عــلـيَّ
يــداكِ
وأرى تُــربَــكِ جــنَّــةَ
خــلــدٍ مــــا أحــــلاهُ ومـــا
أحـــلاك
أصـحـيـح ٌ يـــا نــبـع َ
الـدنـيـا كـــانــتْ ذابــلــة ً
شــفـتـاكِ
ظـامـئـة ً فـــي حــرِّ هـجـير
ٍ قــد مـنـع الـظـالمُ سُـقـياك
ِ
والــســاقـي آه ٍ
لــلـسـاقـي يـتـعـفَّرُ فـــي حـــر ِّ ثــراك
ِ
ودم ٌ يـتـجـمَّـدُ فـــي عــيـن
ٍ تـبـكـي فــي لـيـل ِ
الـنُـسَّاكِ
والـــمــاءُ أريـــــقَ
بـجـانـبـهِ يــتــحــسَّـرُ أن مــــــا
روَّاك
هل ماتَ من الحسرة ِ أم من ضــربـاتِ سـيـوف
الـسَّـفَّاكِ
هـــذي كــفَّـاه لـــك ِ
تُـفـدى ويــلــبـي بـــالــروح
نــــداكِ
هـــل كُــفِـنَ أو أ ُودعَ
قــبـراً أو شــيـعـيـتـيـه
لـــمــثــواكِ
هــلْ غُـسِـلَ أم ظـلَّ
طـريحاً يــتـوسَّـدُ صــهـوةَ
رَمــضـاكِ
يــــا جــنَّـة َ حــبـي
أتــركـت فــي حـرِّ الـشمس
ضـحاياكِ
يــا أجـمـل مـخـلوق ٍ
قـولـي كـيـف مـضى عـنك ِ
سـباياكِ
هـــل كــان َ يـزيـدٌ يـشـتمك
ِ و يــكــسِّـرُ كـــــلَّ
ثــنـايـاكِ
ويــــدوسُ بـخـيـل ٍ
أضْـلُـعَـك ِ ويــشــبُّ الــنــارَ
بــمــأواكِ
هــل ســدَّدَ سـهـما لـرضـيع
ٍ كـــي يـجـعـله مـــن
قــتـلاكِ