أتـتك رسـولَ الـهدى
زيـنبٌ وفـرطُ الأسـى فتَّ
وجدَانَهَا
ومـحـنيةَُ الـظـهر ِ
مـكـروبةًٌ فـقد زلـزلَ الـكربُ
أركـانَها
بـها عَـصَفَتْ عـاصفاتُ
البلا فـقد فـجَّرَ الـبغيّ ُ طـوفانَها
فـقد عـاينت لـحظة ً
لحظةً هـجـومَ الـطـغاةِ
وعـدوانَـها
وفـي قـلبِها النارُ حيثُ
رأتْ حــريـقَ الـخـيـامِ
ونـيـرانَـها
وكيف تَضرَّجَ قتلى الطفوفِ وكــيــفَ تُــــوَّدِعُ
شـبَّـانـهـا
وكــيــفَ تُــجـمِّـعُ
أيـتـامـها وكــيـفَ تــفـارقُ
إخـوانَـهـا
فـما جـفَّتِ العينُ من
دمعةٍ ومــا سـكَّنَ الـدهرُ
أحـزانَها