إلـى مـتى إلـى مـتى
الإنتظار؟ نـصبحُ فـي نـار ٍ ونـمسي
بـنار
والـعـينُ لا تُـفـتَحُ فــي
لـحـظةٍ إلا تـــرى سـحـابـة َ
الإنـفـجـارْ
عـظـامُـنا فـحـمٌ لـنـار
الـعـدى وأرضُـنـا قــد مُـلِـئتْ
بـالـجمارْ
لا نـسـمـعُ الأخــبـارَ إلا
وفـــي طــيـاتِـهـا مـنـتـحـرٌ
وانــتـحـارْ
خــوارجُ الـعـصر ِ اتــوا هـمُـهمْ أن يـمـلئوا الـدنـيا دمـاراُ
دمـارْ
قـطعُ رؤوس ٍ ثـم حـربٌ
عـلى رســـول ِ الله ِ فـــي كــلِّ
دارْ
قــم أيُّـها الـمهديُّ آمـن
رَوعَـنا ضقنا من الذبحِ ومن فرطِ العنا
لـيـس لـنـا جــرمٌ سـوى
أنَّـكمُ فـي قـلبنا عـشتم وفي وجداننا
وقـــد بـقـيـنا أوفـيـاءَ
نـرتـجي يـوم الـظهور ِ رغـم مـا حلَّ
بنا
نحنُ القرابينُ على درب
الهدى فـلتشرب ِ الأشـجارُ مـن
دمائناِ