لــمــا ابــيـح لـلـحـسين
صــونـه وخــانـه يـــوم الـطـعـان
عــونـه
نــادى بـصوت قـد تـلاشى
كـونه أمــا تــرى رأســي حـاكـى
لـونه
طـرّة صـبحٍ تحت أذيال الدجى ؟
مـعـفـراً عــلـى الــثـرى
بــخـدّه لــم تــرع فـيـه حـرمـة لـجـدّه
!
والـسيف مـن مـفرقه في
غمده واشـتـعل الـمـبيّض فـي مـسودّه
مثل اشتعال النار في جمر الغضا
هــتــك وفــتــك وأســـارٌ
وجـــلا ونـسوة تـسبى عـلى رأس
الـملا
لــو انـنـي فــي الـجـاهلين
الاولا مـا خـلت ان الـدهر يـثنيني
على
ضـراء ، لا يرضى بها ضبّ الكدى
انـــا الـــذي قــارعـت
الــقـوارع وشــيــبـت عـــــذاره الــوقــائـع
فــلـم يـرعـنـي بــعـد ذاك
رائــع لا تـحـسبن يــا دهـر انـي
ضـارع
لـنـكـبة تـعـرقني عــرق الـمـدى