اشتهر السيد حيدر الحلي بكتابة قصائد الحوليّات فكان يعد القصيدة في سنة كامله ثم يلقيها.
وقصيدة الله ياحامي الشريعة من قصائده الرائعة يتعرض فيها الي مظلومية اهل البيت ع
وقد قيل انه قبل ان يلقيها التقى مع الامام الحجه عج والسيد الحلي لايعرفه بانه الامام ع وسئله
عما حضّره من قصيدة لهذا العام فبدأ الحلي يلقيها على مسامع الامام فاخذ الامام عج يجهش بالبكاء
ويردد معه ابيات القصيده وما ان سكت الحلي اخذ الامام يكمل القصيده ولم ينتبه الحلي الى هذه
الضاهره، وبعد ان انفض لقائهما بأختفاء الامام عج اثار اعجاب السيد الحلي وقال في نفسه كيف
علم هذه الرجل بالقصيده وانا لم القيها على الناس بعد( وقد استشهد بهذه الحادثه الدكتور الوائلي
في احد مجالسه) وقد ذكرها كثيرون
وقصيدة الله ياحامي الشريعة من قصائده الرائعة يتعرض فيها الي مظلومية اهل البيت ع
وقد قيل انه قبل ان يلقيها التقى مع الامام الحجه عج والسيد الحلي لايعرفه بانه الامام ع وسئله
عما حضّره من قصيدة لهذا العام فبدأ الحلي يلقيها على مسامع الامام فاخذ الامام عج يجهش بالبكاء
ويردد معه ابيات القصيده وما ان سكت الحلي اخذ الامام يكمل القصيده ولم ينتبه الحلي الى هذه
الضاهره، وبعد ان انفض لقائهما بأختفاء الامام عج اثار اعجاب السيد الحلي وقال في نفسه كيف
علم هذه الرجل بالقصيده وانا لم القيها على الناس بعد( وقد استشهد بهذه الحادثه الدكتور الوائلي
في احد مجالسه) وقد ذكرها كثيرون
الله يا حامي الشريعة = أتقر وهي كذا مروعة
بك تستغيث وقلبها = لك عن جوى يشكو صدوعة
تدعو وجرد الخيل مصغيه = لدعوتها سمعية
وتكاد ألسنة السيوف = تجيب دعوتها سريعة
فصدورها ضاقت بسر = الموت فأذن أن تذيعة
ضربا رداء الحرب يبدو = منه محمر الوشيعة
لا تشتفي أو تنزعن = غروبها من كل شيعة
أين الذريعة لا قرار = على العدى أين الذريعة
لا ينجع الأمهال بالعاتي = فقم وأرق نجيعه
للصنع ما أبقى التحمل = موضعا فدع الصنيعه
مات التصبر بانتظارك = أيها المحيي الشريعة
فانهض فما ابقى التحمل = غير أحشاء جزوعة
قد مزقت ثوب الأسى = وشكت لوصالها القطيعة
فالسيف إنّ به شفاء = قلوب شيعتك الوجيعة
فسواه منهم ليس ينعش = هذه النفس الصريعة
طالت حبال عواتق = فمتى تعود به قطيعة
كم ذا القعود ودينكم = هدمت قواعده الرفيعة
تنعى فروع أصوله = وأصوله تنعى فروعة
فيه تحكم من أباح اليوم = حرمته المنيعة
من لو بقيمة قدره = غاليت ما ساوى رجيعة
فاشحذ شبا غضب له = الأرواح منذعنة مطيعة
إن يدعها خفت لدعوته = وإن ثقلت سريعة
واطلب به دم القتيل = بكربلا في خر شيعة
ماذا يهيجك إن صبرت = لوقعة الطف الفظيعة
أترى تجيء فجيعة = بأمض من تلك الفجيعة .؟!
حيث الحسين على الثرى = خيل العدى طحنت ضلوعة
قتلته آل أمية = ظامٍ إلى جنب الشريعة
ورضيعه بدم الوريد = مخضب فاطلب رضيعة
يا غيرة الله اهتفي = بحمية الدين المنيعة
ودعي جنود الله تملأ = هذه الأرض الوسيعة
وستأصلي حتى الرضيع = لآل حرب والرضيعة
ما ذنب أهل البيت حتى = منهم أخلوا ربوعة
تركوهم شتى ومصارعهم = أجمعها فضيعة
فمغيب كالبدر ترتقب = الورى شوقا طلوعة
ومكابد للسم قد سقيت = حشاشته نقيعة
ومضرج بالسيف آثر = عزه وأبى خضوعة
ألفى بمشرعة الردى = فخرا على ظما شروعة
فقضى كما أشتهت الحمية = تشكر الهيجاء صنيعة
ومصفد لله سلم = أمر ما قاسى جميعة
فلقسره لم تلقى لولا = الله كفا مستتطيعة
وسبية باتت بأفعى = الهم مهجتها لسيعة
سلبت وما سلبت = محامدعزها الغر البديعة
فلتغد أخبية الخدود = تطيح أعمدها الرفيعة
ولتبد حاسرة عن الوجه = الشريفة كالوضيعة
فأرى كريم من يواري = الخدر آمنه منيعة
وكرائم التنزيل بين = أمية برزت مروعة
تدعو ومن تدعو وتلك = كفاة دعوتها صريعة
واها عرانين العلى = عادت أنوفكم جديعة
ماهز أضلعكم حداء = القوم بالعيس الظليعة
حملت ودائعكم = من ليس يعرف ما الوديعة
يا ظل سعيك أمة = لم تشكر الهادي صنيعة
أأضعت حافظ دينه = وحفظت جاهلة مضيعة
آل الرسالة لم تزل = كبدي لرزؤكم صديعة
ولكم حلوبة فكري = در الثنا تمري ضروعة
وبكم أروض من القوا = في كل فاركة شموعة
تحكي مخائلها بروق = الغيث معطية منوعة
فلدي وكفها وعنه = سواي خلبها لموعة
فتقبلوها أنني = لغد أقدمها ذريعة
أرجو بها في الحشر = راحة هذه النفس الهلوعة
وعليكم الصلوات ما = حنت مطوقة سجوعة
عــــدد الأبـيـات
60
عدد المشاهدات
17376
تاريخ الإضافة
16/12/2009
وقـــت الإضــافــة
3:36 مساءً