فـلا حـملت فـرسان حـرب
جـيادها إذا لــم تـزرهم مـن كـميت
وأدهـم
ولا عــذب الـمـاء الـقـراح
لـشارب وفـــي الارض مـروانـية غـيـر
أيّــم
ألا إن يــومــا هـاشـمـيـا
أظــلّـهـم يـطير فـراش الـهام مـن كل
مجثم
كــيـوم يــزيـد والـسـبـايا
طــريـدة عـلـى كــل مــوار الـمـلاط
عـثمثم
وقـد غـصّت الـبيداء بـالعيس
فوقها كــرائــم أبــنــاء الـنـبـي
الـمـكـرّم
فـما فـي حـريم بـعدها مـن
تـحرّج ولاهــتـك ســتـر بـعـدهـا
بـمـحـرّم
يـعـزّ عـلـى الـحسناء أن أطـأ
الـقنا واعـثر فـي ذيـل الخميس
العرمرم
وبـين حـصى الـياقوت لـبّات
خائف حـبـيب الـيـه لــو تـوسـد
مـعصمي
ومـمـا شـجـاني فـي الـعلاقة
أنـني شـربت زعـاقا قـاتلا لـذّ فـي
فـمي
رمـيت بـسهم لـم يـصب
وأصـابني فـالقيت قـوسي عن يدي
وأسهمي
فـلـو أنـنـي أسـطيع أثـقلت
خـدرها بـما فـوق رايـات الـمعزّ مـن
الـدم
لـهـا الـعـذبات الـحـمر تـهفو
كـأنها حـواشـي بــروق أو ذوائــب
أنـجـم
يـقـدّمـها لـلـطـعن كــل شـمـر
دل عـلـى كــل خــوّار الـعـنان
مـطهم
ومــتــصـل بــيــن الإلــــه
وبــيـنـه مـمـر مــن الأسـبـاب لــم
يـتصرم
مـقـلّد مـضّـاء مــن الـحـق
صــارم ووارث مـسـطور مـن الآي
مـحكم
إمــام هــدى مــا الـتف ثـوب
نـبوة عـلـى ابــن بـنـيّ مـنـه بالله
أعـلم
ولا بـسـطت أيــدي الـعـفاة
بـنـانها الــى أريـحـي مـنـه أنــدى
وأكــرم
وأنـت بـدأت الصفح عن كل
مذنب وأنـت سـننت الـعفو عن كل
مجرم
قـصاراك مـلك الأرض لا مـا
يـرونه مـن الـحظ فـيها والنصيب
المعشم
ولا بـد مـن تـلك الـتي تجمع
الورى عـلى لا حـب يهدي الى الحق
أقوم
فـقد سئمت بيض الظبا من
جفونها وكانت متى تألف سوى الهام
تسأم
وقــد غـضـبت لـلـدين بـاسط
كـفه الـيـهـن فـــي الآفـــاق
كـالـمتظلم
ولـلـعـرب الـعـرباء ذلّــت
خـدودهـا ولـلفترة الـعمياء في الزمن
العمي
ولـلـعـز فــي مـصـر يــرد
سـريـره الــى نـاعـب بـالـبين يـنعق
أسـحم
ولـلـملك فــي بـغداد إن ردّ
حـكمه الـى عـضد فـي غـير كـف
ومعصم
ســوام رتــاع بـيـن جـهـل
وحـيـرة ومـلـك مـضـاع بـيـن تــرك
وديـلـم
كـأن قـد كـشفت الامر عن
شبهاته فـلـم يـضـطهد حــق ولــم
يـتهضم
وفـاض ومـا مـد الـفرات ولـم
يجز لـــــوارده طــهــر بــغـيـر
تــيـمـم
فـلا حـملت فـرسان حـرب
جـيادها اذا لــم تـزرهم مـن كـميت
وأدهـم
ولا عــذب الـمـاء الـقـراح
لـشارب وفـــي الأرض مـروانـية غـيـر
أيــم
الا إن يــومــا هـاشـمـيـا
أظــلـهـم يـطير فـراش الـهام مـن كل
مجثم
كــيـوم يــزيـد والـسـبـايا
طــريـدة عـلـى كــل مــوار الـمـلاط
عـثمثم
وقـد غـصّت الـبيداء بـالعيس
فوقها كــرائــم أبــنــاء الـنـبـي
الـمـكـرم
فـما فـي حـريم بـعدها مـن
تـحرج ولا هــتـك ســتـر بـعـدهـا
بـمـحرم
فــان يـتـخرم خـير سـبطي
مـحمد فـــان ولـــيّ الــثـار لـــم
يـتـخـرم
الا سـائـلوا عـنـه الـبـتول
فـتـخبروا اكـانـت لــه أمّــا وكــان لـهـا
ابـنم
واولـــى بــلـوم مـــن امـيـة
كـلـها وان جــل امــر عــن مــلام
ولــوم
انـاس هـم الداء الدفين الذي
سرى الــى رمـم بـالطف مـنكم
واعـظم
هـم قـد حـوا تـلك الزناد التي
روت ولــو لــم تـشـبّ الـنار لـم
تـتضرم
وهـــم رشـحـوا تـيـما لارث
نـبـيهم ومـــا كـــان تـيـمي الـيـه
بـمـنتمي
عــلـى اي حــكـم الله إذ
يـأفـكونه احــل لـهـم تـقـديم غـيـر
الـمـقدّم
وفي اي دين الوحٍي والمصطفى له سـقـوا آلــه مـمزوج صـاب
بـعلقم
ولــكـن امـــرا كــان ابــرم
بـيـنهم وان قــال قــوم فـلـتة غـيـر
مـبرم
بـأسـيـاف ذاك الـبـغـي اول
سـلـها أصـيب عـليٌ لا بـسيف ابـن
مـلجم
وبـالـحـقـد حــقـد الـجـاهـلية
انـــه الــى الآن لـم يـظعن ولـم
يـتصرم
وبـالـثار فــي بـدر أريـقت
دمـاؤكم وقــيـد الـيـكم كــل أجــرد
صـلـدم
ويـأبـى لـكم مـن أن يـطل
نـجيعها فـتـوّ غـضـاب مــن كـمـي
ومـعـلم
قـلـيل لـقـاء الـبـيض إلا مـن
الـظبا قـليل شـراب الـكاس إلا مـن
الدم
سـبقتم الـى الـمجد الـقديم
بأسره وبـؤتـم بـعـادي عـلـى الـدهر أقـدم
اذا مـــا بــنـاء شـــاده الله
وحــده تــهـدمـت الــدنـيـا ولــــم
يـتـهـدم
بـكـم عــز مــا بـين الـبقيع
ويـثرب ونـسّـك مــا بـين الـحطيم
وزمـزم
فـلا بـرحت تـترى عليكم من الورى صـــلاة مــصـل أو ســـلام
مـسـلّم
واقـسـم انـي فـيك وحـدي
لـشيعة وكــنـت ابـــرّ الـقـائـلين
بـمـقـسم
وعـنـدي عـلـى نـأي الـمزار
وبـعده قـصـائد تـشـرى كـالجمان
الـمنظم
اذا اشــأمـت كـانـت لـبـانة
مـعـرق وإن أعـرقـت كـانـت لـبـانة
مـشئم