منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - هَدَايَا الْأَمْوَاتِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيّد هاشم الموسوي

هَدَايَا الْأَمْوَاتِ
السيّد هاشم الموسوي
 قصيدة منظومة في آداب زيارة القبور استفدت أكثر رواياتها من كتاب (همزة وصل بين الأحياء والأموات) للشيخ حسين الطويل حفظه الله.
هَدِيَّةٌ تُهْدَى إلَى الْأَمْوَاتِ = فَاتِحَةُ الْكِتَابِ والْآيَاتِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ عَمَلٍ رَفِيعِ = إِذَا أَتَى النَّبِيُّ لِلْبَقِيعِ سَلَّمَ واسْتَغْفَرَ لِلرَّاحِلِينْ = دَعَا لِلْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُؤْمِنِينْ وَقَالَ إِنَّا بِكُمُ لَاحِقُونْ = وَلَا مَفَرَّ إِنْ أَتَانَا الْمَنُونْ خَاطَبَ قَتْلَى الْمُشْرِكِينَ الرَّسُولْ = يَسْأَلُهُمْ عَنْ حَالِهِمْ إِذْ يَقُولْ لَقَدْ وَجَدتُ وَعْدَ رَبِّي حَقَّا = فَهَلْ وَجَدتُّم رَبَّكُمْ مُحِقَّا يُخَاطِبُ الْمَوتَى وَهُمْ يَنْظُرُونْ = ثِقْ وَاعْتَقَدْ بَأَنَّهُمْ يَسْمَعُونْ لَو أَذِنَ اللهُ لَهُمْ بِالْكَلَامْ = قَالُوا كَمَا قَالَ عَلَيهِ السَّلَامْ بِأَنَّ خَيرَ زَادِ مَنْ يَمُوتُ = تَقْوَاهُ إِنْ حَاصَرَهُ التَّابُوتُ وَيَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَنْ يَزُورُهُ = يَأْنَسُ يَزْدَادُ بِهِ سُرُورُهُ وَإِنْ مَضَى اسْتَوحَشَ مِنْ غِيَابِهِ = وَتَحْزَنُ الرُّوحُ عَلَى ذَهَابِهِ تَذَكُّرُوا الْآخِرَةَ والْمَوتَى = وَإِنَّ سَعْيَ الْعَالَمِينَ شَتَّى فَبَعْضُهُمْ قَدْ فَازَ بِالطَّاعَاتِ = وَبَعْضُهُمْ فِي ظُلْمَةِ الْمَمَاتِ أَرْوَاحُهُمْ تَبَقَى يَقُولُ الصَّادِقُ = وَالصَّدَقَاتُ فِي الْقُبُورِ تُشْرِقُ وَالْبِرُ يَأْتِيهِمْ مِنَ الْأَهَالِي = مِثْلُ الْهَدَايَا دُرَرًا لِلْغَالِي وَيَنْفَعُ الْإِطْعَامُ وَالدُّعَاءُ = أَرْوَاحُهُمْ تَحْضُنُهَا السَّمَاءُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ يُنَادِي الْأَهْلَا = وَدَمْعُهُ مِنْ عَينِهِ اسْتَهَلَّا أَلَا اعْطِفُوا عَلَيَّ بِالدَّرَاهِمِ = أَو كُسْوَةٍ أَو لُقْمَةِ الْمَطَاعِمِ يَكْسُوكُمُ اللهُ مِنَ الْجِنَانِ = والْأَجْرُ والْفَضَلُ مِنَ الرَّحمَنِ حقٌّ عَلَى الْمُؤْمِنِ لِلمُؤْمِنِ = زِيَارَةُ الْقُبُورِ والْمَدْفَنِ قَالَ نَبِيُّنَا لَرَكْعَتَانِ = لِصَاحِبِ الْقَبْرِ خَفِيفَتَانِ أَحَبُّ مِنْ دُنْيَاكُمُ كُلِّهَا = فَصَلِّهَا يَا سَامِعِي صَلِّهَا وَصِيَّةُ الزَّهْرَاءِ لِلْمُرْتَضَى = وَهِيَ رِضَاهَا لِلْإِلَهِ رِضَا أَكْثِرْ مِنَ الْقُرَآنِ وَالدُّعُاءِ = فَالْمَيْتُ مُحْتَاجٌ إِلَى الْأَحْيَاءِ وَفِي الْحَدِيثِ إِنْ أَتَاكُمْ خَبَرُ = عَنْ رَاحِلٍ فَادْعُو لَهُ وَاسْتَغِْفِرُوا وادْعُوا لَهُ بِالنُّورِ فِي الْقُبورِ = وَفُسْحَةٍ فِي الْلَّحْدِ والسُّرُوِرِ وَيَفْرَحُ الرَّاحِلُ بِالتَّرَحُمِ = فِي بَرْزَخٍِ مُسْتَوحَشٍ وَمُظْلِمِ مَنْ قَرَأَ الْآيَةَ فِي الْمَقَابِرِ = نَجَا مِنَ النَّارِ بِيَومٍ عَسِرِ وَيَدْخُلُ الجَنَّةَ وَهْوَ يَضْحَكُ = بِفَضْلِ رَبِّي إِنَّهُ مُبَارَكُ ثَوَابُ سَبْعِينَ نَبِيًّا يُكْتَبُ = لَهُ وَتَعْلُو فِي عُلُاهُ الرُّتَبُ أَهَمُّ مَا يُتْلَى بِهَا يَاسِينُ = وَنَحْنُ بِالْغَفَّارِ نَسْتَعِينُ وَالْقَدْرُ سَبْعًا وَكَذَا التَّوحِيدُ = بِالْمُلْكِ وَالْكُرْسِيِّ نَسْتَزِيدُ سَلّمْ عَلَيهِمْ وَلَكَ الثَّوَابُ = يُبْعَدُ عَنْكَ الشَّرُّ والْعِقَابُ بِأَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ = بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَا رَبَّ أَرْوَاحٍ هُنَا فَانِيَةْ = أَجْسَادُهَا فِي تُرْبِهَا بَالِيَةْ عِظَامُهَا هِيَ الْعِظَامُ النَّخِرَةْ = فِي رِحْلَةِ الْمَقْبُورِ نَحْوَ الْآخِرَةْ أَدْخِلْ عَلَيهِمْ رَوحَكَ الْكَرِيمَا = أَوْصِلْ لَهُمْ مِنْ عِنْدِنَا التَّسْلِيمَا وَلَا تُعَذِّبْهُمْ فَهُمْ عِبَادُكْ = يَا رَبَّنَا وَخَيرُ الزَّادِ زَادُكْ
Testing
 ٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
38
عدد المشاهدات
29
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
08/10/2026
وقـــت الإضــافــة
3:02 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام