شعراء أهل البيت عليهم السلام - نورُ الْعَرْشِ

في الْعَرشِ كَانَ نُورُهمْ منذُ الزَّمَانِ الأَوَلِ مِنْ قَبلِ خَلْقِ الخَلْقِ نُورُ أحْمَدٍ نُورُ عَلِيْ وفَاطمٍ والحَسَنينِ قمَّةُ الفَضَائلِ سَفِينةُ النَّجاةِ في بَحرِ الضَّلالِ الهَائِلِ والْحَقُّ همْ فلا تَقَعْ في مُردِياتِ البَاطلِ قلْ مَعَكُمْ بِكُمْ لَكُمْ مِنْكُمْ وفِيكمْ أَمَلِي هُمْ بابُ حِطَّةِ الذي نَأتيهِ في النَّوازِلِ فيَغفرُ اللهُ لنَا بِهمْ عَظِيمَ الزَّلَلِ بِبِرِّ فَاطِمٍ أتى تَفسِيرُ خَيرِ العَمَلِ (وإنَّمَا وليُّكُمْ) تُقْرَأُ في المَحَافِلِ إذْ قدَّمَ الخَاتَمَ في رُّكُوعِه للسَّائلِ وآيةُ التَّبليغِ في عِيدِ الغديرِ الأَجْمَلِ إذ أعْلنَ المُخْتارُ أنَّ حيدرًا هُوَ الولي وكفُّهُ بِكَفِّهِ نَحوَ السَّماءِ تَعتَلي مَن كُنتُ مَولاهُ دَعَا فإنَّ مَولاهُ عَلِي كَان جَنينًا طَاهرًا في بَطْن أمٍّ حَامِلِ أتَتْ لكَعْبَةِ الهُدَى بَيتِ الإلهِ الأولِ شَقَّتْ جِدَارَهَا لهَا وللوليدِ المُقَبلِ تَبَارَكَتْ بِهِ وبِالْغَيثِ الْمُغِيثِ الهَاطِلِ (والْعَادِياتِ) قيَّدَ الكُفَّارَ بالسَّلاسِلِ في خَيبَرٍ قد أرْعَبَ اليهودَ بالزَّلازِلِ وانْهَارَ حِصْنُهمْ هَوَى في يَدِ ذاكَ البَطَلِ الْهَمُّ والْغَمُّ وَكُلُّ الْكَرْبِ كَانَ ينجَلِي بالمُرْتضى في البَأسِ عن وَجهِ النبيِّ المُرسَلِ في غَزوةِ الأحَزَابِ كَانتْ ضَرْبةُ المُقَاتِلِ مُنعَطَفًا رَجَّحَ كَفَّ الْحَقِّ عِندَ الوَجَلِ الْكُلُّ كَانَ خَائِفًا من بطشِ عَمْرِو القَاتِلِ إذ بَرَزَ الكرَّارُ بالسَّيفِ الحُسَامِ الفَيصَلِ وانتَصَرَ الإيمانُ والحَقُّ عَلَى الشِركِ الجَلِي إِذَا أُنَادِي (يَا عَلِي) يَحلُو بِهَا تَوسُّلِي الشَّمسُ قد رُدَّتْ لَهُ سُبحانَ ربِّنا العَلِي كَانَ فِدائيًا يَبِيتُ في فراشِ المَقتَلِ في العَاصِفَاتِ ثَابِتٌ وَشَامِخٌ كَالجَبَلِ النَّبأُ العَظِيمُ في آيِ الكِتَابِ الْمُنزَلِ هو الصِّرَاطُ المُسْتَقيمُ أوَّلُ الأوائلِ هُارونُ طَه المُصْطَفَى وَطَيِّبُ الشَّمَائِلِ في لَيلَةِ القَدْرِ قَضَى في دَوحَةِ التَّبَتُلِ فُزتُ ورَبِّ الكَعْبةِ وفي الجِنَانِ مَنزِلِي
Testing