نَظْمٌ لِسُؤَالِ السَّيدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيهَا السَّلَامُ لِأَبٍيهَا الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ عَنْ عُقُوبَةِ الْمُتَهَاوِنِ بِالصَّلَاةِ، وَنَصُّ الْحَدِيثِ فِي الْهَامِشِ
قَدْ سَأَلَتْ فَاطِمَةٌ أَبَاهَا=خَيرَ الوَرَى وَهْوَ الْحَبِيبُ طَهَ
عَنِ الَّذِي اسْتَهَانَ بِالصَّلَاةِ= وَمَا اقْتَدَى بِأَشْرَفِ الْهُدَاةِ
مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَا أَبِي=مَاذَا يَرَى مِنَ الْبَلَا وَالْكُرَبِ؟
مَاذَا يَرَى مِنْ أَفْظَعِ الرَّزَايَا؟ =وَمِنْ عَذَابِ اللهِ وَالْبَلَايَا؟
قَالَ لَهَا ذَاكَ الَّذِي ابْتَلَاهُ =رَبُّ الْوَرَى وَالْخَالِقُ الْإِلَهُ
بِخَمْسَةٍ وَعَشْرَةٍ عَظِيمَةْ =تِلْكَ الْبَلَايَا كُلُّهَا أَلِيمَةْ
سِتٌّ لَهُ مِنْهَا بِدَارِ الدُّنْيَا =ثُمَّ ثَلَاثُ الْمَوتِ بَعْدَ الْمَحْيَا
ثُمَّ ثَلَاثُ الْقَبْرِ وَالتُّرَابِ=ثُمَّ ثَلَاثُ الْحَشْرِ والْمَآبِ
أمَّا الَّتِي فِي دَارِهِ الْفَانِيَةْ = فَسِتَةٌ تُرْدِيهِ فِي الْهَاوِيَةْ
الْبَرَكَاتُ تُنْزَعُ مِنْ رِزْقِهْ = مِنْ عُمْرِهِ مِنْ غَرْبِهِ وَشَرْقِهْ
ذَاكَ التَّهَاوُنُ والْاسْتِخْفَافُ = مِمَّنْ عَذَابَ اللهِ لَا يَخَافُ
وَيَمْحُو سِيمَاءَ الصَّلَاحِ رَبُّنَا =عَن وَجْهِهِ لَمَّا مِنَ السُّوءِ دَنَا
وَكُلُّ مَا يَعْمَلُ لَيسَ يُؤْجَرُ =عَلَيهِ فَهْوَ بِالشَّقَاءِ خَاسِرُ
دُعَاهُ لَا يُرْفَعُ لِلسَّمَاءِ=لَيسَ لَهُ حَظٌ مِنَ الدُّعَاءِ
إِذَا دَعَا أَهْلُ الصَّلَاحِ والتُّقَى=أُغْرِقَ فِي بَحْرِ الْجَفَاءِ والشَّقَا
إنْ جَاءَهُ الْمَوتُ يَمُوتُ جَائِعًا =يَمُوتُ عُطْشَانًا ذَلِيلاً خَاضِعًا
حَتَّى وَلَو يُسْقَى مِنَ الْأَنْهَارِ=لَا يَرْتَوِي مِنْ مَاءِ نَهْرٍ جَارِ
وَالْقَبْرُ فِي ضِيقٍ وَفِي ظَلَامِ=يُزْعِجُهُ الْمَلَاكُ بِالْآلَامِ
أَمَّا الْبَلَايَا وَهْوَ فِي الْقِيَامَةْ =تَخْنُقُهُ الْحَسْرَةُ وَالنَّدَامَةْ
يَسْحَبُهُ الْمَلَاكُ بَينَ النَّاسِ= وَوَجْهُهُ فِي الْقَاعِ كَالْمَدَاسِ
حِسَابُهُ غَدًا عَسِيرٌ شَدِيدْ=فَلْيَحْذَرِ الْغَافِلُ يَومَ الْوَعِيدْ
لَا يَنْظُرُ اللهُ لَهُ فِي الْحَشْرِ=وَلَا يُزَكِّيهِ بِيَومِ النَّشْرِ
يَا وَيْلَهُ لَهُ عَذَابٌ أَلِيمْ =قَدْ اسْتَهانَ بِالصَّلَاةِ الْلَّئِيمْ
25 ذو القعدة 1446 ه
عُقُوبَةُ الْمُتَهَاوِنُ بِالصَّلَاةِ
رُوِيَ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، وَ عَلَى أَبِيهَا ، وَ عَلَى بَعْلِهَا ، وَ عَلَى أَبْنَائِهَا الْأَوْصِيَاءِ ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أَبَاهَا مُحَمَّداً ( صلى الله عليه و آله ) .
فَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهْ ، مَا لِمَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ؟
قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، مَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ، سِتٌّ مِنْهَا فِي دَارِ الدُّنْيَا ، وَ ثَلَاثٌ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَ ثَلَاثٌ فِي قَبْرِهِ ، وَ ثَلَاثٌ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ .
فَأَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا :
فَالْأُولَى : يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ عُمُرِهِ .
وَ يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ رِزْقِهِ .
وَ يَمْحُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سِيمَاءَ الصَّالِحِينَ مِنْ وَجْهِهِ .
وَ كُلُّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ .
وَ لَا يَرْتَفِعُ دُعَاؤُهُ إِلَى السَّمَاءِ .
وَ السَّادِسَةُ : لَيْسَ لَهُ حَظٌّ فِي دُعَاءِ الصَّالِحِينَ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : أَنَّهُ يَمُوتُ ذَلِيلًا .
وَ الثَّانِيَةُ : يَمُوتُ جَائِعاً .
وَ الثَّالِثَةُ : يَمُوتُ عَطْشَاناً ، فَلَوْ سُقِيَ مِنْ أَنْهَارِ الدُّنْيَا لَمْ يَرْوَ عَطَشُهُ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي قَبْرِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يُزْعِجُهُ فِي قَبْرِهِ .
وَ الثَّانِيَةُ : يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ .
وَ الثَّالِثَةُ : تَكُونُ الظُّلْمَةُ فِي قَبْرِهِ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : أَنْ يُوَكِّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَسْحَبُهُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَ الْخَلَائِقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ .
وَ الثَّانِيَةُ : يُحَاسَبُ حِسَاباً شَدِيداً .
وَ الثَّالِثَةُ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ ، وَ لَا يُزَكِّيهِ ، وَ لَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ 1 .
بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 80 / 21 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
عُقُوبَةُ الْمُتَهَاوِنُ بِالصَّلَاةِ
رُوِيَ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، وَ عَلَى أَبِيهَا ، وَ عَلَى بَعْلِهَا ، وَ عَلَى أَبْنَائِهَا الْأَوْصِيَاءِ ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أَبَاهَا مُحَمَّداً ( صلى الله عليه و آله ) .
فَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهْ ، مَا لِمَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ؟
قَالَ : يَا فَاطِمَةُ ، مَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً ، سِتٌّ مِنْهَا فِي دَارِ الدُّنْيَا ، وَ ثَلَاثٌ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَ ثَلَاثٌ فِي قَبْرِهِ ، وَ ثَلَاثٌ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ .
فَأَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا :
فَالْأُولَى : يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ عُمُرِهِ .
وَ يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ رِزْقِهِ .
وَ يَمْحُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سِيمَاءَ الصَّالِحِينَ مِنْ وَجْهِهِ .
وَ كُلُّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ .
وَ لَا يَرْتَفِعُ دُعَاؤُهُ إِلَى السَّمَاءِ .
وَ السَّادِسَةُ : لَيْسَ لَهُ حَظٌّ فِي دُعَاءِ الصَّالِحِينَ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : أَنَّهُ يَمُوتُ ذَلِيلًا .
وَ الثَّانِيَةُ : يَمُوتُ جَائِعاً .
وَ الثَّالِثَةُ : يَمُوتُ عَطْشَاناً ، فَلَوْ سُقِيَ مِنْ أَنْهَارِ الدُّنْيَا لَمْ يَرْوَ عَطَشُهُ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي قَبْرِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يُزْعِجُهُ فِي قَبْرِهِ .
وَ الثَّانِيَةُ : يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ .
وَ الثَّالِثَةُ : تَكُونُ الظُّلْمَةُ فِي قَبْرِهِ .
وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ :
فَأُولَاهُنَّ : أَنْ يُوَكِّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَسْحَبُهُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَ الْخَلَائِقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ .
وَ الثَّانِيَةُ : يُحَاسَبُ حِسَاباً شَدِيداً .
وَ الثَّالِثَةُ : لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ ، وَ لَا يُزَكِّيهِ ، وَ لَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ 1 .
بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 80 / 21 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
عــــدد الأبـيـات
23
عدد المشاهدات
609
تاريخ الإضافة
23/05/2025
وقـــت الإضــافــة
2:29 مساءً