منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - آخر مُذَكراتِ مُحارِبٍ قَديمٍ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2016

آخر مُذَكراتِ مُحارِبٍ قَديمٍ
سنة 2016
 الشاعر / أحمد رضي سلمان حسن | البحرين | 2016 | البحر البسيط

مُتوحِّدًا مع الليلِ .. مُتَّشِحًا بالظلامِ .. يَحرسُ ( الحُسين ) ،،
يتبعُهُ .. يَسمعُهُ .. يَمسحُ آثارَ خُطواتِهِ ، يتمنَّى لو أنَّهُ لَيلًا آخَرًا يمتدُ ويمتدُ .. فلا تطلعُ شمس العاشِر .. هَذا ما كَتبهُ نافعُ بن هلال في (آخر مُذَكراتِ مُحارِبٍ قَديم).
لا زيتَ في وجعِ الفانوسِ .. يُشعِلُهُ = ولا سماءُ حِكاياتٍ تُبَلِّلُهُ مُسافِرٌ في صَهيلِ الليلِ ، مُرتقِبٌ = يُوثِّقُ الدَّربَ ما أَعيَتْهُ أرجُلُهُ مُؤجِّلًا وَجْهَهُ ، والجمرُ قَبضَتُهُ = لَكِّنَما هَمهَماتِ الغيبِ تشغَلُهُ وَهَائِمًا .. تَمْتَماتُ الوَحي تُقْرِؤُهُ ، = بِصَمْتِهِ صوتُ خيماتٍ يُرتِّلُهُ مَلامِحُ الليلِ ما كانَتْ تُمارِسُهُ = وإنْ تَسَمَّرَ في عينيهِ أليلُهُ وإنْ تَدثَّرَ في لَحْنٍ بِلا وَجَعٍ = فَدمعَةُ السيفِ مَوَّالٌ يُؤوِّلُهُ عرِفتُهُ يُتقِنُ الإيجازَ ، يشرحُهُ = حَنَانُهُ ، لحظةُ النَجوى تُفَصِّلُهُ ورحمةً يعرِفُ الأعداءُ روعَتَها ، = فقلبُ زينبَ لا ما كانَ يجهلُهُ تَكلَّمَ الدمعَ تَفْصيلًا لِيختصِرَ ال = سنينَ .. إذ أصدقُ الإيجازِ أجزَلُهُ وأجزلُ البوحِ هذا الدمعُ .. أسمعُهُ = فيستفيقُ على خَدَيَّ جَدوَلُهُ وراحَ يعزِفُ لليلِ الجريحِ مَدًى = ويبذرُ الوردَ موَّالًا ويشتلُهُ وَ ظَلَّ يزرعُ ألحَانًا تُراوِدُهُ = بالذكرياتِ .. وكم أشجاهُ بُلبُلُهُ أخافُ مِنْ غيمةٍ بالدمعِ مُثقلةٍ = إذا سَقَتْهُ بهذا النزفِ تُذبلُهُ أخافُ مِنْ طِفلةٍ تبكي .. تُسائلُهُ: = متى سنرجعُ ؟ ، هذا الحُلْمُ يُثقِلُهُ أخافُ مِني، صدىً في الروحِ يهمسُ لي: = غدًا على هَذهِ الرملاتِ موئِلُهُ تِعِبتُ ألمسُ في عينيهِ أجوِبَةً = فَيرجِعُ الموتُ مُختالًا وَيَسْألُهُ هُناكَ حيثُ أنايَ الآنَ واقفةٌ = مُسافِرٌ فيهِ .. يحدوني تأمُّلُهُ أنا وظِلِّي وبعضٌ لستُ أذكُرُهُ .. = مُشتتٌ .. حائِرٌ، قيدٌ يُكبِّلُهُ أصيحُ: يا ليلُ .. أبوابٌ تُحاصِرُني = أُفَتِّحُ الدَربَ والأوجاعُ تُقفلُهُ رأيتني .. رجعُ أصداءٍ تُمزِّقُني = تُصادرُ القَلبَ مكثورًا فتُذهِلُهُ رأيتهُ .. بعضُ آياتُ تُهدهِدُهُ = مِنْ سورةِ ( الفَجرِ ) نحوَ اللهِ تحمِلُهُ ماذا ؟ إلى أين أمضي ؟ والحسينُ هُنا = يقولُ : أنَّ غدًا قد لاحَ مقتلُهُ أقولُ : مَنْ لخيامٍ كلُّها أملٌ ؟ = لزينبٍ .. لطريق الأسرِ ..تُكملُهُ لنهضةٍ الروحِ للإنسانِ مضطهدًا = لِعَالَمٍ ..لمْ يزلْ عطفًا يُظلِّلُهُ لهَالةٍ في طريق الطُهرِ نابضةٍ = فأطهرُ الحُبِ ما في السبطِ أوَّلُهُ ومَنْ لروحيَ .. فيضُ الحُبِ أنسَنَها = ومَنْ لقلبيَ .. طفلٌ كانَ يكفلُهُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
26
عدد المشاهدات
728
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
7:51 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام