الشاعر / إبراهيم هارون | البحرين | 2016 | البحر المتقارب
أنَخْتُ فؤادي على بابِهِ=وكانَ الزّحامُ بأعتابِهِ
أردتُ التوقّفَ عندَ الحسينِ=لأسألَ ما بالُ أصحابِهِ
هو الضيغمُ الشهمُ عندَ اللقاءِ=وما ذا سوى بعضِ ألقابِهِ
فمَنْ يطلِبُ الموتَ يمضي إلى=عرينِ الهِزَبْرِ لإغضابِهِ
هو السبطُ لا تستقيمُ السماءُ=إذا لم يُقِمْها بأهدابِهِ
لذا آلَ ألاّ يُطيلَ البقاءَ=ويرقى إليها بأسبابِهِ
ولكنَّهُمْ مثلُ زهرِ الربيعِ=على الأرضِ تزهو وتِهْنا بِهِ
فما بالُهم يطلبونَ الحِمامَ=ويستعذِبونَ بأكوابِهِ
ويستبدِلونَ الفراشَ الرّغيدَ=بحرِّ الصعيدِ وأوصابِهِ
ويرمُونَ بالنفسِ بينَ اللهيبِ=إلى أنْ ينامُوا بأنيابِهِ
أدارُوا الوَغى تحتَ ظلِّ الحسينِ=فدارَ العِدى بينَ دولابِهِ
وصلّى فصلّوا بحدِّ السيوفِ=وباتًوا خشوعًا بمحرابِهِ
أرادُوا اللِّحاقَ بركبِ الحسينِ=ورامُوا الخلودَ بأثوابِهِ
فكانَ عمودًا لبيتِ الإباءِ=وكانُوا مساميرَ أطنابِهِ
وصارُوا نجومًا بنورِ الحسينِ=وما التهبَ النجمُ إلاّ بِهِ
ومَنْ يَطْلُبِ المجدَ يرمِ الخنوعَ=وما الخانعونَ كطلاّبِهِ
عــــدد الأبـيـات
16
عدد المشاهدات
650
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
6:06 مساءً