الشاعر / علي حسن الناصر | القطيف | البحر الكامل
مِنْ بينِ جُرحِكَ تستفيقُ قرنفلَة= وعلى فراتِ النبضِ تورقُ أخيلَة
أأضيعُ حلمًا بامتدادِ تأوُّهي= ولقدْ وجدتُكَ في الدروبِ المعولَة
أستافُ مِنْ سبحاتِ قدسِكَ قصَّتي= وأُدَوْزِنُ المعنى بِها والأمثلَة
وأُكِنُّ في الخفقاتِ ثرثرةَ الرؤى= وأعدُّها عشقًا تبثُّكَ سنبلَة
ورأيتُ في العرصاتِ ذاتَ بصيرةٍ= سبعينَ آيًا بالحسينِ منزَّلَة
ترنيمةُ التقديسِ شهقةُ والهٍ= تنثالُ مِنْ شغفِ الدماءِ مُرتَّلَة
سكبَتْ على ألقٍ فيوضَ تلاوةٍ= آناءَ عشقٍ بالفداءِ مُزمَّلَة
تهويمةٌ في الحبِّ ترصدُ فكرةً= للموتِ حينَ تزمُّهُ مُستبسِلَة
أنأى ويرجِعُني الزمانُ قصيدةً= قَدْ كانَ إسمُكَ يحتويها بسملَة
وعلى الفراتِ حكايةٌ موشومةٌ= بالصمتِ ترفلُ في وشيجِ الأسئلَة
وتبثُّ فلسفةَ المماتِ إذا انبرى= تسليمةً للهِ عظمُ المَنْزلَة
يا مفردًا ملأَ الوجودَ وجودُهُ= ما المستحيلُ وأنتَ وحدَكَ أوَّلَهْ
امدُدْ يديكَ فليسَ ثمّةَ مشهدٌ= إلا رضيعُكَ والقماطُ وحرملَة
وعلى الدَّمِ المنثورِ بحَّةُ مهجةٍ= لهفى تراوحُ للسماءِ مُهرولَة
ما اسَّاقَطَتْ رطبًا فسَهْمُ ظمائها= قد هزَّ جذعَ الموتِ ساعةَ أرسلَهْ
ما مريمُ انتبذَتْ فها هيَ زينبٌ= تدنو ودمعتُها الشفيفةُ مُسبلَة
قد قالَ عبدُ اللهِ ما قالَ المسي= حُ وإنْ تعذَّرَ ذاتَ صمتٍ جَمَّلَهْ
ما الإحتضانُ أكانَ يروي لونَهُ= أم كانَ يشرحُ بالتفجُّعِ مَقتلَهْ
أم كانَ يحملُ ملءَ شوقٍ عشقَهُ= لغةَ الفداءِ إلى الحسينِ وحقَّ لَهْ
يا وحيَ آلامٍ تنزَّلَ جرحُها= يا آخرَ الحزنِ العظيمِ وأَوَّلَهْ
هيهاتُكَ الحُبلَى تمدُّ ذراعَها= تهوي على عرشِ الطغاةِ كمِقصَلَة
أنتَ الحسينُ وأنتَ وحدَكَ كُنْتَهُ= تَرِدُ الظَّما حبًّا وتورقُ مَنْهَلَهْ
عــــدد الأبـيـات
22
عدد المشاهدات
678
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
6:15 مساءً