منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - اصحابهُ ورواتهُ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الثاني عشر: الإمام الهادي عليه‌السلام

اصحابهُ ورواتهُ
الجزء الثاني عشر: الإمام الهادي عليه‌السلام
رواتهُ من اصدق الرواةِ= يحدّثُ الماضي به للآتي أولائي كانوا ينقلون الخبرا= بصدقهم ويكتبون الأثرا كانوا يعانون من الطغاةِ= وقسوة الحكام والعتاةِ بصبرهِ يرعاهم الامامُ= وباسمه يرتفع الاسلامُ منهم ابوشعيب الحنّاطُ= وابن رجاء الثقة الخياطُ والشاعرُ الفذ ابو الغوث وقد= تلاهُ احمد بن عيسى المعتمد واحمد بن حمزة القميُّ= ثم ابنُ اسحاق الفتى الرازيُّ واحمدُ بن الكاتب السيّاري= واحمدُ بن الكاتب الانباري وابن عبيد جعفر بن عيسى= والثقة المبرقع بن موسى والحسن الصيقلُ والصنعاني= وجعفر بن نوح الهمداني ثم الحسين بن عبيد القمي= ثم ابن جمهور كبيرُ القومِ ثم ابن اسحاق الفتى حمدانُ= وخادمُ أمِ الواثق « الخيرانُ » ثمَّ ابن قاسم الجليل الجعفري= ثم ابو العباس وهو الحميري والاشعري سعدٌ بن الاحوصِ= وعروةُ النخاس غيرُ المخلصِ وبعدهُ عبد العظيم الحسني= ومن روى حديثه في السننِ وما رواهُ ابن ابي عتابِ= يملأ في الحديث الفَ بابِ والنوفلي ناقلُ الاخبارِ= ثم عليٌ بن مهزيارِ وبعدهُ قارون ذو الجهاله= والاشترُ الذي جهلنا حاله وبعدهُ محمدُ بن الفضلِ= يروي عن الهادي بأحلى قولِ ثم ابن اسحاق الفتى يعقوبُ= الشاعرُ الكاتبُ والاديبُ قد أدب « المعتز » و « المؤيدا »= لكنهُ فضلَ عليّ اعتقدا ومرةً بالمتوكل إلتقى= يسأله عن هاشم اهل التقى فقال من للمجد يُنسبانِ= نجلاي هذانِ ام السبطانِ ؟ فقال نعلا قمبر خادمهم= افضل من ذين ومن والدهم فراح في طريقه شهيدا= وبات في جنته سعيدا (1)
Testing
 (1) بعد استشهاد الامام الجواد عليه‌السلام عن عمر قصير حيث كان عمره الشريف 25 سنة
مسموماً على يد المعتصم العباسي ، عمّ الأمة الاسلامية آنذاك الحزن والأسى على فقدانه ،
وكان عمر الامام الهادي عليه‌السلام ثمان سنوات حينما قام بأعباء الامامة ، وكان آنذاك في المدينة
حيث سار بسيرة والده الجواد من التصدّي لشؤونها ما يترتب على الامام من الاضطلاع
بمسؤوليتها ، ومنها نشر الاحكام الاسلامية ، والدفاع عن بيضة الدين والمذهب ، ورواية
الحديث ، وبناء الجماعة الصالحة وغير ذلك.
وتُشير المصادر الى أن الامام الهادي عليه‌السلام بدأ ينمّي حركة الوعي السياسي والايماني ،
ويستقطب الناس من حوله ، ويمارس دور التربية والتوجيه عن طريق نشر الوعي الاسلامي
والمعرفة الصحيحة ، والتعريف بمباديء الاسلام في الحكم والاجتماع والسياسة ، ومن هذا
المنطق أخذ يربّي جيلاً من العلماء والرواة على أُسسٍ متينة من العلم ، والتقوى ، والورع ،
والثبات على الحق.
وهكذا أصبح الامام الهادي عليه‌السلام مرجعاً لأهل العلم ، والفقه ، والتشريع في عصره ، بحيث
أحصى الشيخ الطوسي في كتابه « الرجال » أكثر من 185 تلميذاً ورواية رووا عن الامام
الهادي عليه‌السلام.
سأكتفي بترجمة موجزة لأشهر اثنين ممن ورد ذكرهم ضمن هذه الملحمة المباركة.
1 السيد عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي
طالب عليه‌السلام وهو من أكابر المحدّثين والعلماء والزهّاد ، صاحب ورع وتقوى ، ومن
أصحاب الامامين الجواد والهادي عليهما‌السلام وكان في غاية الانقطاع اليهما ، قد روى عنهما
أحاديث كثيرة ، وقد ترجمتْ له كتب الرجال ونقلت اخباره ، ومنها خبر دخوله على
الامام الهادي عليه‌السلام عارضاً عليه دينه طالباً منه الدعاء بالثبات على المبدأ فقال له الهادي عليه‌السلام :
يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذي أرتضاه لعباده ، فأثبت عليه ثبّتكَ الله بالقول الثابت
في الحياة الدنيا والآخرة.
وكان الامام الهادي عليه‌السلام قد شهد له بالعلم ، والتقوى ، والورع ، وتزوج عبد العظيم الحسني
من بنت عم أبيه « خديجة » بنت القاسم الزاهد بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه‌السلام
ويعرف ب « شاه عبد العظيم » ويُنقل عنه أنه طورد من قبل سلطات بني العباس ، وخصوصا
من المعتز العباسي ، وأخذ يتنقل من بلدٍ الى آخر فاراً بدينه ، حتى وصل الى « الري » جنوب
طهران فوافاه الأجل هناك بين سنة 252 ه و 255 ه وله هناك مقام مشهور تزوره الناس
للتبرك به.
2 ابن السكّيت : هو ابو يوسف يعقوب بن اسحاق والسِكّيت لقب ابيه « اسحاق » لأنه
كان كثير السكوت طويل الصمت ، كان اسحاق « والده » من أصحاب الكسائي عالماً
بالعربية ، واللغة ، والشعر ، وكان ولده « يعقوب » معه يعلّم الصبيان في مدينة السلام ،
تتلمذ « يعقوب ابن السكّيت » في صغره على يد والده ، وكذلك على ابي عمرو
الشيباني ، والفراء ، وابن الاعرابي ، وغيرهم حتى برع في علوم القرآن ، والنحو ،
واللغة ، ووصفه رجال الحديث بكونه ثقة.
قال عنه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ابن السكّيت يعقوب صاحب كتاب « اصلاح
المنطق » كان من أهل الفضل والدين موثوقاً بروايته.
وقد حصل خلاف كثير في تحديد ولادته ووفاته ، ولعل الارجح بين اقوال المؤرخين : أنه
ولد سنة 186 ه وعاش 58 سنة وبذلك يكون استشهاده سنة 244 ه.
وُلد في مدينة « دورق » إحدى مدن « خوزستان » ، ثم إنتقل مع ابيه الى بغداد ، وكان إماميّ
المذهب ، ويعدَّ ابن السكيت من أعظم الذين واجهوا الموت ببطولة نادرة.
واجمع المؤرخون بقولهم : كان ابن السِكّيت إماميّ المذهب ، يميل الى تقديم الامام علي
على غيره في العلم والفضل والبطولة ، وقد استقدمه المتوكل العباسي لتأديب ولديه « المعتز ،
والمؤيد » وفي إحدى المرات كان ابن السِكّيت مع المتوكل إذ جاءه ولداه فقال له المتوكل :
يا يعقوب أيهما أحبّ إليك انا وولداي هذان ، أم علي ابن ابي طالب وولداه الحسن
والحسين ؟
فقال له ابن السِكّيت حالا : إن شسع نعل قنبر « خادم علي » خير منك ومن ولديك ، فأمر
المتوكل الاتراك أن يسلّوا لسانه من قفاه فمات شهيداً.
وهذا لعمري موقف الاحرار الذين ضربوا بموقفهم ضد الطغاة أروع المواقف وأسماها ،
ويُعبّر هذا عن صدق الولاء لأهل البيت عليهم‌السلام وصلابة الموقف ، وقد خلّف من بعده جملة من
خيرة المصنّفات في اللغة والنحو ، ومعاني الشعر وشروح لدواوين العرب ، وأشهرها على
الاطلاق كتابه « إصلاح المنطق » الذي مدحه الكثير وعنى بشرحه جماعة شرحاً وإختصاراً
وقد طبعت من كتبه : إصلاح المنطق ، الاضداد في اللغة ، القلب والابدال ، الالفاظ.
ومن الطريف مما ينقل عنه أنه سقط فيما حذّر فيه غيره من زلّات اللسان حينما أنشد
بيتين من الشعر :
يُصاب الفتى من عثرةٍ بلسانه
وليس يُصاب المرء من عثرة الرّجل

فعثرتُه في القول تذهب رأسه
وعثرته في الرّجل تبرا على مهل

جزاه الله عن الدين والمذهب والائمة خيراً كثيراً لصلابة موقفه ضد الطغاة وحشره الله مع
الشهداء وحسن أولئك رفيقا.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
25
عدد المشاهدات
682
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:17 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام