يغذوهُ بالفقه وبالمعارفِ= وبالهدى من كل علمٍ هادفِ
حتى غدا أعجوبةَ الزمانِ= وسيداً فاق على الاقرانِ
وإذ رقى المعتصمُ الخلافه= وراقبَ « الجوادَ » حيثُ خافه
مستقدماً اياه « للزوراءِ »= يسومه بالظلم والبلاءِ
فظل وحده الامامُ الهادي= في ارضِ طيبةٍ بلا عمادِ
لكنه مالان واستكانا= رغم الذي عانى به ما عانى
من وحشةٍ وقلةٍ من ناصرِ= وظلم سلطان لئيمٍ جائرِ (1)
(1) رغم قصر المدة التي قضاها الامام الجواد عليهالسلام مع ولده الهادي عليهالسلام والتي إمتدتْ سنتين
بعد ولادته ، وسنتين بعد رجوعه ثانيةً الى المدينة ، كان الامام الجواد عليهالسلام يحرص خلال هذه
المدة على إعداد ولده الهادي للامامة العامة ، فأخذ يزقّهُ من العلوم والمعارف ، وما ورثه من
آبائه وأجداده من مكارم الاخلاق ، إضافة الى حرصه الشديد على التنويه بالنص عليه من
بعده بين أوساط شيعته وجماهير الامة.
ذكرنا فيما سبق خوف الطغاة من وجود الائمة عليهمالسلام على طول العصور ، وما يشكله هذا
الوجود من تهديد لسلطتهم ، وذكرنا كذلك كيف كان يخشى طاغية بني العباس
« المعتصم » من وجود الامام الجواد عليهالسلام في المدينة ، وما يشكله من تهديد لسلطته هناك ممّا
دعاه الى استقدامه الى بغداد ، حيث سامه بأنواع الظلم والبلاء من تهوين ومراقبة ، حتى
دسّ إليه السمّ كعادة من سبقه من طغاة بني العباس ، وذلك في أواخر ذي القعدة من عام
220 ه ودفن جنب جده موسى الكاظم عليهالسلام في مقابر قريش ، تاركاً ولده الهادي عليهالسلام في
المدينة ليعاني هو الآخر من ظلم هؤلاء الطغاة ومن ياتي بعدهم.
بعد ولادته ، وسنتين بعد رجوعه ثانيةً الى المدينة ، كان الامام الجواد عليهالسلام يحرص خلال هذه
المدة على إعداد ولده الهادي للامامة العامة ، فأخذ يزقّهُ من العلوم والمعارف ، وما ورثه من
آبائه وأجداده من مكارم الاخلاق ، إضافة الى حرصه الشديد على التنويه بالنص عليه من
بعده بين أوساط شيعته وجماهير الامة.
ذكرنا فيما سبق خوف الطغاة من وجود الائمة عليهمالسلام على طول العصور ، وما يشكله هذا
الوجود من تهديد لسلطتهم ، وذكرنا كذلك كيف كان يخشى طاغية بني العباس
« المعتصم » من وجود الامام الجواد عليهالسلام في المدينة ، وما يشكله من تهديد لسلطته هناك ممّا
دعاه الى استقدامه الى بغداد ، حيث سامه بأنواع الظلم والبلاء من تهوين ومراقبة ، حتى
دسّ إليه السمّ كعادة من سبقه من طغاة بني العباس ، وذلك في أواخر ذي القعدة من عام
220 ه ودفن جنب جده موسى الكاظم عليهالسلام في مقابر قريش ، تاركاً ولده الهادي عليهالسلام في
المدينة ليعاني هو الآخر من ظلم هؤلاء الطغاة ومن ياتي بعدهم.
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
878
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:16 مساءً